سوريا: استخدام واشنطن لأسلحة محرمة ضد الشعب السوري انتهاك صارخ للقانون الدولي
دمشق – وكالات: أكدت سوريا في رسالتين للامين العام للامم المتحدة ومجلس الامن ان استخدام "التحالف الدولي” لأسلحة محرمة دوليا ضد الشعب السوري أصبح سلوكا ممنهجا ومتعمدا له في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وصكوك حقوق الإنسان لتشكل جريمته هذه حلقة في سلسلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق السوريين ومنها استمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق مخططاته العدوانية.
كما طالبت مجددا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإجراء تحقيق دولي في هذه الجرائم وإدانتها والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء الوجود العدواني للقوات الأمريكية والأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية.
من جانب اخر تمكنت السلطات السورية من مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، بعضها أمريكي الصنع، دفنها الارهابيون في إحدى مزارع بلدة يلدا بريف دمشق قبل خروجهم إلى إدلب.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا”، نقلا عن مصدر في الجهات المختصة، أنه "بعد المتابعة والتدقيق وبنتيجة التعاون مع الأهالي تم خلال عمليات التفتيش العثور على كميات من الأسلحة والذخائر بعضها أمريكي الصنع مدفونة تحت الأرض داخل خزان مياه بلاستيكي ضمن إحدى المزارع التي كان ينتشر فيها الإرهابيون في بلدة يلدا بريف دمشق”.
وشملت المضبوطات أشرطة ذخيرة رشاش دوشكا ومخازن كلاشنكوف وحشوات دافعة وقنابل يدوية الصنع وقناصات "دراغانوف” وقناصات "ناتو” وعبوات مجهزة بشريط صاعق.
وأكد المصدر أنه من بين المصادرات أسلحة أمريكية الصنع وقاذف "لاو” وقذائف أمريكية سريعة الإطلاق إضافة إلى طلقات خمسة ونص وأجهزة رؤية ليلية وحرارية وقواعد "دوشكا” تم وضعها قبل خروج الإرهابيين إلى إدلب بفترة قصيرة.
وضبطت الجهات المختصة خلال الأشهر الماضية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والطلقات والقذائف المتنوعة إضافة إلى رشاشات وصواريخ بعضها أمريكية وغربية الصنع كانت تلقتها التنظيمات الإرهابية في تلك المناطق قبل إخراجها إلى إدلب وتحريرها من الجيش السوري.