kayhan.ir

رمز الخبر: 83839
تأريخ النشر : 2018October13 - 22:20



* شبكة رصد المداهمات المحليّة: الكيان الخليفيّ نفذ حملات مداهمة طالت 68 منزلًا وأسفرت عن اعتقال 61 مواطنًا بينهم أطفال

كيهان العربي - خاص:- يواصل الشعب البحريني الأبي مسيراته الاحتجاجية السلمية الداعية الى مقاطعة الانتخابات البلدية والبرلمانية التي تنظمها سلطات البطش الطائفي الخليفي الشهر المقبل.

فقد شارك الآلاف من المواطنين البحرينيين الأحرار في مسيرات انطلقت في العديد من مناطق البحرين منها الدراز، كرانة، أبوصيبع، البلدة القيمة، سترة والشاخورة، رفعت خلالها شعارات مناهضة للنظام، ومؤيدة لمقاطعة الانتخابات.

كما رفع المتظاهرون صورا لرمز البحرين الوطني والديني سماحة أية الله الشيخ عيسى قاسم، المتواجد في بريطانيا من يوليو/تموز الماضي لتلقي العلاج.

وقد قامت قوات الأمن الخليفي ومرتزقتها بمهاجمة المسيرة السلمية التي انطلقت في بلدة كرانة، واعتقلت خلالها العديد من النشطاء على الأقل بينهم عدد من آباء الشهداء (والد الشهيد سيد هاشم، والد الشهيد علي مشيمع، الناشط علي الشاري، أبومحمد العكراوي ومواطن يدعى ياسين من بلدة كرانة) الى جانب متظاهرين آخرين.

وعمّ الحراك الثوريّ الغاضب عدّة مناطق اخرى في البحرين. ففي النويدرات حصلت مواجهات على مشارف شارع الشهيد علي المؤمن رفضًا لكلّ مشاريع العدو الخليفيّ الترقيعيّة، وتمسّكًا بمطلب إسقاطه.

وفي بلدة عالي شنّ الثوّار هجمة ثوريّة على المركبات المتمركزة بشارع 14 فبراير الحيوي، رفضًا لإقامة الانتخابات الصوريّة، وتمسّكًا بالنهج المقاوم للخليفيّين وأسيادهم، حيث هاجموا بنيران الدفاع المقدّس عصابات المرتزقة الخليفيّة، مؤكّدين رفضهم الانتخابات الصوريّة وحماية التضحيات الجسام المقدّمة في سبيل الأهداف الكبرى .

كما رشق ثوّار كرباباد مرتزقة آل خليفة على شارع 14 فبراير تعبيرًا عن الرفض الشعبيّ لحكم العصابة الخليفيّة، وتمسّكًا بأهداف الثورة ومطلبها الأساس.

أما في بلدة الدية فقد ازدانت الجدران بصور الفقيه القائد الشيخ عيسى قاسم والرموز القادة والشعارات الثوريّة الرافضة للانتخابات الصوريّة.

وواصلَ الأهالي في البحرين تنفيذَ فعالية طباعة اسم الطاغية حمد على الشّوارع، ليكون مداساً للأقدام والمركبات العابرة، وهي الفعالية التي يعبّر المواطنون منها عن رفضهم للتّطبيع مع النظام الخليفي وعدم الدّخول في مشاريعه ومؤسساته الصورية.

وخطّ ثوّار بلدة الدراز اسمَ الطاغية على امتداد الشّوارع الرئيسيّة والفرعية، وتعمّد الثوار إظهارَ اسم الطاغية بحجمٍ أكبر لاتاحة الفرصة للدّوس عليه من كلّ الجهات.

وفي بلدة الدية، طبّع ثوارها صورا فنيّة للرّموز على جدران المنازل والأبنية، مع شعاراتٍ مكتوبة أكدت الموقفَ الشّعبي في مقاطعةِ الانتخابات الخليفيّة، والثبات على أهداف الثورة، وعلى رأسها إسقاط النظام الخليفي.

هذا وأفادت شبكة رصد المداهمات المحليّة في إحصائيّة شهر سبتمبر/ أيلول 2018 بأنّ مرتزقة الكيان الخليفيّ نفّذوا حملات من المداهمات طالت 68 منزلًا في مختلف المناطق البحرينيّة، وأسفرت عن اعتقال 61 مواطنًا.

وذكرت أنّ الشهر الماضي الذي وافق شهر محرّم الحرام 1440هـ سُجّلت فيه انتهاكات واسعة بحقّ مراسم عاشوراء، حيث أقدم الكيان الخليفيّ على استدعاء عدد كبير من الخطباء الحسينيّين والعلماء والرواديد وإداريّي المآتم للتحقيق، مع حبس غالبيّة من حقق معهم فيما أفرج عن بعضهم الآخر، إلى جانب إغلاق عدد من المآتم والحسيّنيّات في مختلف المناطق.

ووثّقت الشبكة حالات الاعتداء على الرايات واليافطات الخاصّة بمراسم ذكرى عاشوراء وتكسير المضايف وتخريبها، موضحة أنّ ما رصدته هو أوليّ بينما قد تكون الانتهاكات والجرائم أكبر ممّا ورد في هذه الإحصائيّة.

وما زالت حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف الشبّان والأطفال خاصّة مستمرّة في مختلف المناطق البحرانيّة.

فقد أفادت مصادر أهليّة بأنّ عصابات الكيان الخليفيّ أقدمت يوم الأحد 7 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2018 على اعتقال الشاب حسين علي رضي من بلدة بني جمرة التي كانت ميليشيات مدنيّة قد اختطفت منها يوم السبت الطفلين حسن محمد مهدي وعباس مهدي موسى.

وفي كرّانة اعتقلت هذه العصابات الشاب عبد الأمير محمد الخباز يوم الجمعة 5 أكتوبر بشكل وحشيّ بعد العبث بمحتويات منزله وتكسيرها.

وكانت قد داهمت يوم الخميس العاصمة المنامة واعتقلت الشاب يوسف الساعاتي عند الفجر.

على الصعيد ذاته، بدأ مترشّحون محسوبون على توجّه يسعى إلى تشكيل "قائمة وطنيّة" ما تزال في طور المداولة، بدأوا لقاءات مع أهالي مناطق محسوبة على شارع المعارضة في محاولة لكسر قرار مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة.

والتقوا ببعض الأهالي في قرى تقع بشارع البديّع والمنامة والمحافظة الوسطى؛ إلا أنهم ووجهوا برأي غالب هو الالتزام بالموقف المقاطع الذي عبّرت عنه المعارضة.

وكانت جمعية "الوفاق" الوطني الإسلامية قد أعلنت عن مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة بسبب أنها تكرس الواقع المأزوم وعدم تحقيق أي إصلاحات حقيقية. وتبعها إعلان آخر لعلماء البحرين، وهو مسمّى يضمّ رجال دين شيعة بارزين، الذي دعا إلى المقاطعة هو الآخر معتبراً أن "المشاركة في هذه الانتخابات الظّالمة تعني الاشتراك في الظّلم والاضطهاد للشّعب".

وأصدر عالم الدين الشيعي المعروف عبد الله الدقاق بياناً دعا فيه الى موقف قويّ بمقاطعة الانتخابات لأنها لن تزيدنا إلا بؤساً والظلم سيصبح أكثر.

اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: