مجزرة جديدة يرتكبها العدوان السعودي الاميركي ضد النازحين في الحديدة
* لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل تدعو النظام السعودي الى وقف عدوانه على اليمن ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أعداد كبيرة من الأطفال ضحايا
* أطفال اليمن لا يزالون يقتلون أو يشوهون أو ييتمون بسبب غارات العدوان السعودي الاميركي والقصف المدفعي المستمر
* يجب رفع الحصار الجوي والبحري الذي يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية
*الحوثي: الشعب اليمني ينشد السلام العادل بينما لا توجد نوايا صادقة لدى دول تحالف العدوان نحو ذلك
* مصادر يمنية محلية: اندلاع مواجهات عنيفة بين أبناء محافظة المهرة والقوات الغازية السعودية الاماراتية
كيهان العربي – خاص:- استشهد 17 نازحا وأصيب 23 آخرون أمس السبت، كحصيلة أولية جراء غارات العدوان السعودي الأميركي استهدفت حافلتين تقل نازحين في الحديدة.
وأفادت الانباء الواردة بأن طيران العدوان السعودي الاميركي استهدف بغارتين جويتين حافلتين تُقل أسرًا نازحة في الطريق العام بالمصبرية بمديرية جبل راس في الحديدة.
وأوضحت أن غارات العدوان الغاشم أدت الى سقوط 17 شهيدا على الأقل وأكثر من 20 جريحا كحصيلة أولية، مشيرا الى أنه تم نقل الشهداء والجرحى إلى عدد من المستشفيات والمراكز الصحية في الحديدة
وأدان الناطق الرسمي باسم حكومة الإنقاذ الوطني عبدالسلام علي جابر بأشد العبارات استمرار تحالف العدوان في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين في اليمن وآخرها شن غارات هستيرية على الأحياء السكنية والمرافق الصحية والمزارع وخزانات المياه والطرق في مديريتي التحيتا والدريهمي وجزيرة كمران بمحافظة الحديدة.
وقال: إن الغارات المتعمدة على المنشآت الصحية وسيارات الإسعاف واستهداف المواطنين من قبل العدوان الأمريكي السعودي مع سبق الإصرار والترصد جرائم حرب بحق المواطنين في اليمن”.
دولياً، دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل النظام السعودي الى وقف عدوانه على اليمن ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أعداد كبيرة من الأطفال بسبب هذا العدوان.
ونقلت رويترز عن اللجنة التي تضم 18 خبيرا قولها في نتائجها.. إن أطفال اليمن لا يزالون يقتلون أو يشوهون أو ييتمون بسبب غارات العدوان السعودي الاميركي والقصف المدفعي المستمر الذي تقوم به القوات السعودية على المدن والقرى اليمنية.
وذكرت اللجنة أن ما لا يقل عن 1248 طفلا قتلوا وأصيب العدد ذاته تقريبا في ضربات جوية نفذتها طائرات النظام السعودي وتحالف العدوان الذي يقوده منذ آذار 2015 بينهم عشرات قتلوا في ضربة استهدفت حافلة مدرسية بمحافظة صعدة في آب المنصرم.
وعبرت اللجنة عن قلقها وفقا لما اوردته سانا ، من عدم فاعلية الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي شكله التحالف في عام 2016 للتحقيق في الهجمات غير المشروعة من قبل السعودية وأعضاء التحالف على أطفال وعلى منشآت ومساحات يتردد عليها أطفال، مشيرة الى انه لا توجد حالة واحدة أفضت فيها تحقيقاتها إلى محاكمات أو إجراءات تأديبية بحق أفراد بمن فيهم مسؤولون عسكريون سعوديون.
كما دعت اللجنة الى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه تحالف العدوان الغاشم على اليمن والذي يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية وخاصة عبر ميناء الحديدة.
من جانبه أكد رئيس "اللجنة الثورية العليا” في اليمن محمد علي الحوثي أن الشعب اليمني ينشد السلام العادل بينما لا توجد نوايا صادقة لدى دول تحالف العدوان العدوان نحو السلام ووقف الحرب. وشدد على أن "نجاح أي مفاوضات قادمة يتطلب مشاركة دول العدوان التي تملك القرار الحقيقي وليس مرتزقتها”.
وأشار الحوثي إلى "جملة من مبادرات السلام التي تم تقديمها وكذلك إلى وجود ضمانات لتنفيذها والتي قابلتها دول التحالف دوما بالرفض والعرقلة والخروقات”، ولفت الى "الأوضاع الاقتصادية المأساوية التي يعيشها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار والخطوات الظالمة الخاطئة وغير المدروسة كنقل عمليات البنك المركزي من صنعاء إلى عدن والتي نجم عنها توقف صرف مرتبات الموظفين وتوقف أشياء كثيرة”.
هذا وقالت مصادر يمنية محلية ان مواجهات عنيفة اندلعت بين أبناء محافظة المهرة والقوات الغازية السعودية الاماراتية.
واوضحت المصادر بان المواجهات اندلعت عقب قيام عدد من اهالي منطقة "حات" بازالة كاميرا تصوير نصبتها القوات الغازية السعودية في مناطق مطلة على منازلهم.
وتابعت المصادر المحلية قولها، بان القوات الغازية السعودية عادت وحاولت اقتحام عدد من المنازل في مديرية "حات" واشتبكت مع الاهالي وانسحبت عقب فشلها.
الى ذلك، قال وكيل محافظة المهرة السابق الشيخ علي سالم الحريزي المهري، أن تحالف العدوان السعودي الإماراتي لم يأت لدعم مايسمى الشرعية بل لتدمير اليمن واحتلاله وحذر حكومة المرتزقة من عقد أي اتفاق سيادي مع تحالف العدوان السعودي.