kayhan.ir

رمز الخبر: 83837
تأريخ النشر : 2018October13 - 22:19
مؤكداً انها تستهدف القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني..

الرئيس بري: ندعو العالمين الاسلامي والعربي لتوحيد الصف لمواجهة "صفعة العصر"



* لا أعتقد أننا مررنا بالتاريخ بفترة أكثر صعوبة وأكثر تعرضا لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية معا كالفترة التي نحن فيها

* موضوع الأونروا جزء من "صفقة العصر" جزء من الضغط على أهلنا وإخوتنا الفلسطينيين كما نقل واشنطن لسفارتها

* الحقيبة الدبلوماسية البرلمانية تختلف عن الحقيبة السوداء أو غير السوداء التي تتمتع بها فقط السياسة

بيروت - وكلات انباء:- دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري العالمين الاسلامي والعربي الى توحيد الصف لمواجهة صفعة العصر التي تستهدف القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وقال الرئيس بري في كلمة مقتضبة أمام المجموعة البرلمانية الاسلامية التي عقدت اجتماعاتها عصر أمس السبت في قصر المؤتمرات للإتحاد البرلماني الدولي في جنيف: لا شيء يمكن أن يعطينا الرجاء والأمل في أن نستعيد شيئاً ما أو نوقف ما يسمى بـ"صفقة العصر" أو "صفعة العصر" سوى هذه الوحدة.

وشارك بري في إجتماع برلمانات الدول الإسلامية، تمهيدا للمؤتمر الـ 139 للإتحاد البرلماني الدولي الذي ينعقد غدا الاثنين في جنيف.

وناقش المجتمعون اقتراحين، أردني وكويتي، حول القرار الأميركي بقطع المساعدات عن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" الذي يستهدف الشعب الفلسطيني، وتقرر دمج الإقتراحين باقتراح واحد تتبناه المجموعة البرلمانية للدول الإسلامية في مؤتمر البرلمان الدولي في إطار البند الطارئ.

وألقى بري في الإجتماع كلمة نوّه في مستهلها بالحضور "الجامع المانع الذي أصبح يستصعب مع الأسف الشديد إن لم يكن شبه مستحيل في عالمنا العربي والإسلامي، على الأقل كبرلمانيين، أن نثبت أن الحقيبة الدبلوماسية البرلمانية تختلف عن الحقيبة السوداء أو غير السوداء التي تتمتع بها فقط السياسة، لأنه كثيرا من الحالات نبحث داخلنا عن حكومات أكثر من برلمانات".

وقال: لا أعتقد أننا مررنا بالتاريخ بفترة أكثر صعوبة وأكثر تعرضا لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية معا كالفترة التي نحن فيها. ولا شيء يمكن أن يعطينا الرجاء والأمل في أن نستعيد شيئا ما أو نوقف ما يسمى بـ"صفقة العصر" أو "صفعة العصر"، كما تريدون، سوى هذه الوحدة.

وأضاف: موضوع الأونروا جزء من "صفقة العصر" جزء من الضغط على أهلنا وإخوتنا الفلسطينيين، وموضوع نقل واشنطن لسفارتها الى القدس جزء من هذا الأمر، والموضوع المتعلق بالأونروا سواء على الصعيد الأردني أو اللبناني أو أي بلد آخر وحتى داخل "اسرائيل" نفسها، هو أيضاً جزء من هذه الصفقة.