الرئيس العراقي يشدد على ضرورة ولادة حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات
بغداد – وكالات: شدد رئيس الجمهورية برهم صالح، امس السبت، على ضرورة ولادة حكومة قوية في المرحلة المقبلة، فيما وجه بذات الوقت رسالة الى ما اسماها "القوى الخيرة".
وقال مكتب رئيس الجمهورية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "برهم صالح استقبل في قصر السلام ببغداد امس السبت، وفدا من وجهاء وشيوخ عشائر اقليم كردستان لتهنئته بانتخابه رئيساً للجمهورية".
وثمن صالح، وفق البيان "زيارة الوفد العشائري"، مؤكدا في الوقت ذاته على "اهمية تعميق روح الأخوة التي تربط كافة مكونات الطيف العراقي وتعزيز الروح الوطنية والتعايش السلمي بين جميع مكونات الشعب العراقي".
وشدد على "ضرورة ان تشهد المرحلة المقبلة ولادة حكومة عراقية قوية قادرة على مواجهة التحديات وتقديم الخدمات لكافة ابناء العراق"، داعيا كافة القوى الخيرة والوجهاء وشيوخ العشائر الى "المساهمة في تحقيق الاهداف التي يتطلع اليها المواطن من امن واستقرار وازدهار وحماية مصالح كافة اطياف الشعب العراقي".
وعبر الوفد الزائر، بحسب البيان، عن دعمه الكامل للرئيس برهم صالح "بمناسبة توليه مهامه الرئاسية"، متمنيا له "النجاح في خدمة الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته دون أي تمييز".
بدوره أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، امس السبت، على اهمية مراجعة القوى الوطنية لكل جوانب مسيرتها الفكرية والسياسية والتنظيمية، مؤكداً على أن تكون الحكومة حكومة الشعب وليس الأحزاب.
ودعا حمودي وخلال احتفالية أقامها المجلس الأعلى بالذكرى الـ37 لتأسيسه، "الحكومة المقبلة إلى وضع خمس قضايا في سلم أولوياتها، في مقدمتها وضع آليات محددة وسياقات عمل لمكافحة الفساد، وتجاوز آليات وأساليب المحاصصة في توزيع المسؤوليات، والعمل بجدية لحماية المنتج الوطني ، وإيلاء أهمية قصوى لقطاع الشباب سيما خريجي المعاهد والكليات وتوفير فرص عمل لهم، ودعم المرأة وتمكينها من المشاركة في ميادين العلم والعمل".
كما أكد على "أهمية أن يلعب العراق دورا محوريا في أمن واستقرار المنطقة، والتعاون بين دولها، مستنكراً التهديدات الاسرائيلية بقصف الاراضي العراقية"، ومؤكدا "قدرة الشعب على الدفاع عن أراضيه، ووقوف العراق الى جانب الاشقاء في فلسطين، وحرص العراق على اقامة علاقات متوازنة مه المحيد الاقليمي والدولي".
وشدد حمودي على "رفض سياسات الهيمنة والتلويح باستخدام القوة واساليب العقوبات"، ودعا الى "الحوار والتفاوض في حل المشكلات".
من جهته كشف تحالف البناء،امس السبت، عن شكل الحكومة الجديدة التي تريدها اغلب الكتل والأحزاب السياسية.
وقال النائب عن التحالف محمد البلداوي، لـ"عين العراق نيوز"، ان "اغلب الكتل والاحزاب تسعى لحكومة تكنوقراط سياسي، كون النظام الحالي اثبت فشله طيلة السنوات الماضية".
وبين البلداوي ان "تحالف البناء والكتل الاخرى تسعى لترشيح شخصيات مهنية من اجل الخروج بحكومة قوية، كما ان هذه الكتل منحت رئيس الوزراء المكلف عاجل عبد المهدي فرصة كبيرة لتشكيل حكومته، فهو من سيختار وزراءه دون أي ضغوطات".
من جانب اخر كشف النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي,امس السبت, عن عزم رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي طرح كابينته الوزارية خلال الـ10 ايام المقبلة, مبينا ان عبد المهدي سيمزج في اختياره بين المتقدمين على الموقع الالكتروني ومرشحي الكتل السياسية والمستقلين.
وقال فهمي في تصريح، إن "رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي سيطرح امام البرلمان أسماء كابينته الوزارية خلال العشر أيام المقبلة”، مبينا أن "عبد المهدي سيمزج في اختياره بين المتقدمين على الموقع الالكتروني المخصص لتشكيل الحكومة والمستقلين المتقدمين بشكل مباشر ومرشحي الكتل السياسية للحصول على دعم سياسي في البرلمان لتمرير كابينته الوزارية".
وأضاف فهمي أن "هناك توجها لتقليص عدد الوزارات المقبلة إلى نحو 21 وزارة وفي حال عدم التمكن سيتم دمج الوزارات فيما بعد تشكيلها".
من جهة اخرى داهمت القوات الامنية مناطق عمق الصحراء الغربية للانبار الممتدة من قضاء القائم وصولا الى الشريط الحدودي مع سوريا..
وافاد مصدرٌ امنيٌ بان القوات الامنية شرعت بهذه الحملة على خلفية ورود معلومات استخباراتية تفيد بتسلل عدد من عناصر داعش الى تلك المناطق مستغلة سوء الاحوال الجوية التي تشهدها المناطق الغربية للمحافظة.
واضاف المصدر ان القوات الامنية اغلقت جميع الطرق المؤدية الى المناطق المستهدفة وشرعت بحملة دهم وتفتيش بحثا عن المطلوبين.