تعرف على طريقة جديدة لتقييم وزنك
قدمت دراسة طبية حديثة طريقة جديدة لتقييم الوزن، وقالت إنها أفضل وأدق من الطريقة التقليدية التي تستخدم معامل كتلة الجسم، ونشرت في دورية "أيض الخلية".
ويحسب معامل كتلة الجسم عبر تقسيم وزن الشخص بالكيلوغرام على مربع طوله بالمتر، ومع أنه وسيلة مفيدة، فإنه لا يقيس الدهون الزائدة في الجسم أو توزيعها أو يأخذ في الاعتبار المتغيرات مثل العمر والجنس والعرق وكتلة العضلات.
والطريقة الجديدة تقوم على احتساب "الميتابلوم" (metabolome)، وهي تنتج عن كيفية تفاعل جينوم الإنسان مع بيئته، وتتكون من عدد من الجزيئات الصغيرة المعروفة باسم المستقلبات مثل الغلوكوز.
ويعتقد الباحثون أن هذه التقنية يمكن استخدامها لتحديد مجموعات من الأشخاص الأكثر تعرضًا لمشاكل صحية معينة من الشخص العادي.
وقالت كبيرة مؤلفي الدراسة أستاذة علم الجينوم أماليو تيلنتي إن تسلسل الجينوم وتحديد ملامح التمثيل الغذائي بعيدان عن أن يكونا متاحين على نطاق واسع، ومع ذلك فهذه أدوات جديدة سوف تشق طريقها إلى مجال الطب التنبئي.
ما سبب قلة النوم؟
ما سبب قلة النوم؟ ما هي الأسباب التي يمكنها أن تؤدي إلى عدم القدرة على النوم ليلًا؟ لماذا لا تحصلين على عدد ساعات كافية من النوم خلال فترة الليل؟ هل تشعرين بأي عارض غريب؟ تابعينا في هذا المقال إذ سنزودك بأبرز المعلومات حول هذا الموضوع.
ما سبب قلة النوم؟
التفكير بموضوع معين قبل النوم: هل هناك ما يشغل بالك؟ إذًا من الطبع أن يكون هذا ما يمنعك عن النوم ليلًا. تفكرين مليًا بالأمور التي تحدث معك وتحاولين ايجاد الحلول المناسبة لكل ما تواجهينه. لذلك، حاولي تصفية ذهنك قبل النوم واشربي كوب من الشاي لترخية أعصابك ولتتمكني من النوم ليلًا.
التغيرات الهرمونية: يمكن لتغير مستوى هرموني الأستروجين والبروجستيرون قبل أو خلال موعد الدورة الشهرية أن يؤدي إلى معاناتك من مشاكل في النوم خصوصًا خلال فترة الليل.
الشعور بالجوع: إذا كنت تخلدين إلى النوم وأنت تشعرين بالجوع، إذًا من الطبيعي أن تجدي صعوبة في النوم. لهذا السبب، تأكدي من تناول وجبتك الأخيرة قبل ساعتين من خلودك النوم على الأقل.
غرفة النوم فوضوية: في حال كانت أغراضك وملابسك منتشرة في الغرفة التي تنامين فيها ولم تنظميها، من المحتمل أن يعيق هذا الأمر فترة النوم خلال الليل. لذلك، حاولي ترتيب غرفتك وتعليق الملابس في الخزانة وراقبي الفرق الذي سيحدث.
وجود ضوء في الغرفة: في حال دخول الضوء من الغرفة المجاورة أو في حال وجود ضوء خفيف في الغرفة، من المحتمل أن يؤدي هذا الأمر إلى عدم تمكنك من النوم ليلًا. انتبهي جيدًّا إلى هذا الموضوع.
أخيرًا، إذا لم تتمكني من تحديد السبب الرئيسي الذي أدى إلى هذه المشكلة، تأكدي من التحدث مع الطبيب الذي يمكنه أن يساعدك أكثر في هذا الموضوع إذ يمكن أن يصف لك بعض الحبوب أو الأدوية التي تساعد على النوم.