لاريجاني: ايران تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي
* امريكا مستاءة من العلاقات الودية بين ايران وتركيا
انطاليا- وكالات انباء:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، امس الثلاثاء، ان ايران تسعى للحفاظ على الاتفاق النووي.
وقال لاريجاني خلال لقاء رئيس مجلس الدوما الروسي على هامش الاجتماع الثالث لمجالس الدول الاعضاء في الاتحاد الاوراسي، ان برلماني البلدين بذلا جهوداً كبيرة لدعم علاقات البلدين والاتفاقيات المبرمة بين رئيسي البلدين.
وأضاف، ان سلوك الامريكان بات اكثر تطرفاً في القضايا الدولية، نحن نسعى للحفاظ على الاتفاق النووي ونتوقع من الاوروبيين العمل بتعهداتهم بسرعة كما أن التعاون الاقتصادي والتجاري قائم بعد اتفاق فولغوغراد بشكل جيد.
وأكد الجانبان خلال هذا اللقاء على أهمية عقد الاجتماع الثاني حول محاربة الارهاب والتطرف والذي سيعقد على مستوى رؤساء برلمانات بعض دول المنطقة.
وقال 'علي لاريجاني' خلال لقائه رئيس البرلمان التركي 'بينالي يلدريم' ان امريكا وبعض الدول في المنطقة مستاءة من التعاون الاستراتيجي والعلاقات الودية السائدة بين ايران وتركيا.
واضاف لاريجاني امس الثلاثاء خلال هذا اللقاء في مدينة انطاليا التركية، انه وبعد الاجراءات الناجحة التي قامت بها ايران وتركيا وروسيا في سياق حلّ الازمة السورية، فقد ازدادت المخاوف ولكن ايران وتركيا بتاريخهما العريق لا يتزلزلان من هذه الرياح.
من جانبة، اشار رئيس البرلمان التركي الى اجتماع برلمانات اوراسيا ومشاركة 39 دولة و22 من رؤساء البرلمانات و14 من مساعديهم وسبعة من رؤساء المنظمات الدولية فيه؛ مؤكدا ان التعاون الاقليمي لمكافحة الارهاب ومشاكل الهجرة و الحظر الجائر المفروض من بعض الدول وممارستها للقوة وكذلك القضايا المتعلقة بحماية البيئة، تشكل جميعا من المواضيع المحورية التي سيناقشها الاجتماع.
واضاف يلدريم ان العلاقات الايرانية - التركية لها تاريخ يمتد الى 500 عام؛ مصرحا ان البلدين لم يشهدا خلال هذه الفترة الطويلة اي توتر بل شكل كل منهما دعامة للاخر؛ مؤكدا في الوقت نفسه ان البلدين وللاسف يتعرضان لهجمات متعددة الاطراف وذلك بسبب الاجراء الذي اتخذته كل من ايران وتركيا وروسيا لحل الازمة السورية والذي لم يكن سائغا للبعض ولهم فيها مآرب اخرى.
وتابع : ان ايران وتركيا وانطلاقا من شعورهما بالمسؤولية لا يمكن لهما ان يتخذا موقف المتفرج حيال هذه التطورات.
وفي تصريح لقناة "روسيا اليوم"، استبعد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، إقدام الكيان الصهيوني على أي عمل جدي في سوريا بعد أن سلمت موسكو لدمشق منظومة الدفاع الجوي "إس-300".
وفي تعليقه على إعلان الكيان الصهيوني عزمه على استهداف منظومات "إس-300" التي زودت موسكو دمشق بها بعد تحطم طائرة "إيل-20" الروسية فوق سوريا، في 17 سبتمبر، قال لاريجاني: "لا أعتقد أن الصهاينة قادرون على الإقدام على أى خطوة جدية، ومن حق روسيا نشر منظومة "إس-300" في سوريا والدفاع عن مصالحها، سيما بعد الهجوم الإسرائيلي على الطائرة الروسية، وهذا حق مشروع لروسيا".