سوريا: وجود القوات الأجنبية على اراضينا غير شرعي وعليها الخروج فورا
دمشق – وكالات: جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على أن وجود القوات الأجنبية على الأراضي السورية غير شرعي وينتهك مبادئ وميثاق الأمم المتحدة وعليها الخروج فورا.
وقال الجعفري في بيان سوريا أمس أمام الجمعية العامة حول تقرير الأمين العام عن أعمال المنظمة: لم يتطرق معدو التقرير إلى العدوان والوجود الأجنبي على أراضي بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دون موافقتها وذلك تحت ذرائع باتت مفضوحة كامتلاكها أسلحة دمار شامل غير موجودة أصلاً أو لحماية مدنييها من خطر وهمي غير موجود أصلا أو بحجة نشر الديمقراطية المزيفة فيها.
وأضاف الجعفري: كان الأجدى بمعدي التقرير وصف هذا الوجود الأجنبي على أقل تقدير بأنه وجود غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة واعتداءً على السيادة وتهديداً للسلم والأمن الدوليين موضحا أن المقصود هنا هو الوجود العسكري الأمريكي والبريطاني والفرنسي ودول أخرى غير الشرعي على الأراضي السورية وتلك التي تدعي أنها جزء من تحالف يفرض نفسه على هذه المنظمة الدولية.
من جانب اخر تابعت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أمس تقدمها في عمق الجروف الصخرية على اتجاه قبر الشيخ حسين في المحور الغربي لمنطقة تلول الصفا آخر معاقل إرهابيي تنظيم "داعش” في عمق بادية السويداء الشرقية.
وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية جديدة ضد إرهابيي "داعش” ضمن الجروف الصخرية في بادية السويداء وتمكنت من توسيع نطاق سيطرتها في عمق هذه الجروف ذات التكوين الجيولوجي المعقد والشديدة الوعورة والمليئة بالمغاور والكهوف والشقوق الصخرية التي يستغلها فلول إرهابيي "داعش” في الاختباء والتواري والقنص وذلك بعد اشتباكات عنيفة معهم تكبدوا خلالها خسائر فادحة في العتاد والأفراد.
وكانت وحدات الجيش عززت خلال الأيام الماضية من انتشارها في عمق الجروف الصخرية بمنطقة تلول الصفا في بادية السويداء الشرقية وأحبطت محاولة تسلل باتجاه إحدى نقاطها وقضت على إرهابيين بينهم قناصون يرتدون أحزمة ناسفة.
من جانب اخر أصدر الرئيس السوري بشار الأسد امس الثلاثاء عفواً عاماً عن الجنود الفارين من الجيش السوري، لا يستفيد منه المتخلفون عن الالتحاق بالخدمة الالزامية أو "الفارين من العدالة"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وأوردت سانا أن الأسد أصدر مرسوماً تشريعياً يقضي "بمنح عفو عام عن كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي (داخل البلاد) والخارجي المنصوص عليها في قانون العقوبات العسكرية والمرتكبة قبل تاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر" الحالي.
ولا يشمل العفو "المتوارين عن الأنظار والفارين من وجه العدالة، إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 4 أشهر بالنسبة للفرار الداخلي و6 أشهر بالنسبة للفرار الخارجي" من تاريخ صدور المرسوم.