kayhan.ir

رمز الخبر: 83572
تأريخ النشر : 2018October08 - 20:55
إستنزاف لقوات العدوان والمرتزقة في عديدهم وعتادهم بالحديدة..

منظمات انسانية: أكثر من 11 مليون و300 ألف طفل يمني بحاجة ماسة للمساعدات الانسانية



* اليمنيون يحيون الذكرى الثانية لمجزرة القاعة الكبرى وإرتفاع ضحايا غارات العدوان على مزارع العسل في الجبانة

* وزير الدفاع السوداني يؤكد أنه لا قيمة للجنود السودانيين ويعلن استعداده التضحية بكافة الجنود من أجل عرش آل سعود

كيهان العربي – خاص:- ارتفعت حصيلة ضحايا غارات العدوان السعودي الأمريكي التي استهدفت، فجر أمس الاثنين، مزارع النحل في محافظة الحديدة الى خمسة شهداء.

وأكدت "المسيرة نت” ارتفاع حصيلة ضحايا غارات العدوان على مزارع العسل في الجبانة بمديرية الحالي إلى 5 شهداء.

هذا وأحيا اليمنيون الذكرى السنوية الثانية لمجزرة القاعة الكبرى في العاصمة صنعاء، بحيث أقيمت الفعالية أمام القاعة في شارع الخمسين في صنعاء، اليوم الإثنين، بحضورٍ رسمي وشعبي حاشد.

وحضر الفعالية رئيس الوزراء عبد العزيز بن حبتور، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى، وكذلك قيادات عسكرية وأمنية، وممثلين عن الأحزاب السياسية وجمع غفير من المواطنيين وعائلات ضحايا المجزرة.

وأكد أمين العاصمة حمود عباد في كلمة له خلال الفعالية، أن "جريمة القاعة الكبرى وما تلتها من جرائم استهدفت الشعب اليمني لن تثنينا عن الصمود في وجه العدوان".

يذكر أنّه ارتقى في المجزرة نحو مئة وخمسين شهيداً وجرح المئات نتيجة استهداف طائرات التحالف السعوديّ قاعةَ عزاء في العاصمة صنعاء بتاريخ 8 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016.

دولياً، اصدرت منظمات انسانية تقارير عن تفاقم سوء التغذية بين اطفال اليمن التي تقترب من المجاعة والامراض المزمنة للاطفال.

وسوء التغدية الناجم من الامراض المزمنة للاطفال بما فيها السكري وارتفاع ضغط الدم والصرع.

وبلغ عدد الاطفال المحتاجين للمساعدات الانسانية نتيجة الصراع المدمر منذ مارس عام 2015 ،11ميليون و 320 الف طفل.

ويعاني 8 ملايين و 100الف طفل من خطر الاصابة بسوء التغذية الحاد والمتوسط فيما يعاني 380 الف طفل من سوء التغذية الحاد وهو اسوء حالات الجوع.

وبلغت معدلات الوفيات بين الاطفال وفاق وباء الكوليرا من حالات سوء التغذية لدي الاطفال و 26% من الحالات المشكوك في اصابتها بالكوليرا هي لاطفال دون سن الخامسة.

ميدانياً، لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي مصرعهم، الى جانب تدمير أربع آليات ومدرعات لهم بالساحل الغربي.

وأفاد مصدر عسكري لصحيفتنا بأن وحدة الهندسة لدى الجيش واللجان الشعبية تمكنت من تدمير طقمين عسكريين لقوى العدوان السعودي الاميركي بعبوات ناسفة شرق التحيتا بالساحل الغربي، مؤكدا مصرع وإصابة طاقمهما.

وأضاف المصدر أن وحدة ضد الدروع تمكنت من تدمير مدرعة وجرافة عسكرية جنوب غرب الدريهمي بالساحل الغربي بصواريخ موجهة ما أسفر عن مصرع من كان عليهما.

وكان سلاح الجو المسير وقوة الإسناد المدفعي لدى الجيش واللجان الشعبية قد نفذا في وقت سابق عملية مشتركة على مواقع وتجمعات الغزاة والمرتزقة شمال النخيلة الساحل الغربي، حققت خسائر مباشرة في عديدهم وعتادهم.

وفي موقف جديد يعكس عدم اهتمام حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بدماء جنودها التي تسفك في اليمن، جدد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض بن عوف التزام السودان بالدفاع عن السعودية، واستمرار مشاركة الجيش ضمن تحالف دعم الشرعية باليمن.

وقال "ابن عوف” في خطاب له في ختام فعاليات المشروع التدريبي "أحفاد تهراقا 2” إن قوات بلاده ستظل تشارك بالتحالف ضد اليمن وتدافع حتى آخر جندي سوداني.

وكان السودان أرسل إلى الساحة اليمنية مفرزة من قوات الدعم السريع، المجندة في الأصل من قبائل دارفور العربية، التي تحولت منذ 2016 من الوصاية الاستخبارية إلى الجيش السوداني.

وتتولى هذه القوات مهمة حراسة القواعد الإماراتية في جنوب اليمن، كما يتخذها التحالف وقودا لمدافعه في معركة الساحل الغربي، على حد تعبير لوموند.

وحسب الصحافة اليمنية، فإن عناصر هذه القوات رفضوا الذهاب إلى ساحة المعركة اليمنية، لكنهم أرغموا على ذلك، ورغم أن الحكومة السودانية لا تنشر أعداد القتلى في صفوف هذه القوات، فإن القائد السامي في تلك القوات محمد حمدان صرح في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بأن عدد قتلاهم الإجمالي إلى ذلك الحين هو 412 عنصرا.

وأكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير لنائب وزير الدفاع السعودي خلال زيارته للخرطوم في 23 مايو/أيار الماضي أن قوات بلاده ستبقى في اليمن ما دام كان ذلك ضروريا.