kayhan.ir

رمز الخبر: 83521
تأريخ النشر : 2018October08 - 19:52
داعيا الى ضرورة دعم الحكومة القادمة لتكون قادرة على تلبية مطالب العراقيين..

المالكي لماكغورك: العراق اليوم بات محط أنظار العالم بعد ان تمكن من القضاء على الارهاب



*عبد المهدي والحلبوسي يؤكدان ضرورة توحيد عمل السلطات الثلاث

*العامري اعطى تخويلاً كاملاً لعبد المهدي لاختيار وزرائه حسب رؤيته

*الحشد الشعبي: هجرة جماعية لما يسمى بـ"عرب داعش" بينهم سعوديون من العراق إلى سوريا

*خبير قانوني بالأمم المتحدة: المرجعية العليا هي من حشدت العراقيين لاجل الانتصار

بغداد – وكالات: اكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ، ضرورة دعم الحكومة القادمة لتكون قادرة على تلبية مطالب العراقيين .

وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ، ان " المالكي التقى ، بريت ماكغورك المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الامريكية ، وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الوضع السياسي والامني في العراق والمنطقة ، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ".

واكد المالكي خلال اللقاء ،ان "العراق اليوم بات محط أنظار العالم بعد ان تمكن من القضاء على الارهاب " ،مشددا على "ضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة لكي ينعم العراق بالأمن والاستقرار".

واشار الى "ضرورة دعم الحكومة القادمة لتكون قادرة على تلبية مطالب العراقيين في تنمية قطاع الاستثمار وإعمار البلد وتوفير الخدمات وتعزيز الاستقرار السياسي والأمني ".

من جانب اخر أكد رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، امس الاثنين، خلال استقباله رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي على أهمية التكامل في عمل السلطات الثلاث.

وذكر مكتب عبد المهدي في بيان تلقى موقع "الغدير" نسخة منه، ان "رئيس مجلس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، استقبل، امس رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي".

واضاف انه" جرى خلال اللقاء بحث الاوضاع السياسية وأولويات الحكومة المقبلة والبرنامج الحكومي"، مبينا ان "الحلبوسي قدم التهنئة لعادل عبد المهدي بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة".

وأوضح انه" تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتشريع القوانين التي تخدم المواطنين وتُشجع حركة الاستثمار وإعمار البلد وتوفير الخدمات وتعزيز الاستقرار الأمني، بالإضافة إلى التأكيد على التكامل في عمل السلطات الثلاث الذي سينعكس إيجابا على أوضاع البلد والمواطنين في جميع المجالات".

من جانبه خوّل رئيس تحالفِ الفتح هادي العامري رئيس الوزراءِ المكلف عادل عبدالمهدي ترشيح كابينتهِ الوزاريةِ دون التدخلِ او ترشيحِ ايِ شخصيةٍ من تحالفهِ للمناصبِ الوزارية.

وبحسبِ مصادر سياسيةٍ وصحفيةٍ ان العامري اعطى تخويلاً كاملاً لعبد المهدي لاختيارِ وزرائهِ حسب رؤيتهِ للمرحلةِ المقبلة.

واشارت المصادر الى ان هذه الخطوة جاءت مماثلةً لخطوةِ زعيمِ التيارِ الصدري مقتدى الصدر.

من جهته أكد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، امس الاثنين, أن" عرب داعش بدأوا هجرة جماعية من العراق نحو سورية، فيما أشار الى أن أغلبهم سعوديون.

وقال المعموري في تصريح صحفي, إن" الانكسارات المتلاحقة لتنظيم داعش، وفقدانه جميع معاقله وبروز الخلافات الشديدة بين أقطاب التنظيم وتكرار حالات الاقتتال الداخلي، دفعت إلى بروز هجرة جماعية لمقاتلي التنظيم من حملة الجنسية العربية نحو سورية مؤخرا".

وأضاف المعموري، أنه" وفق المعلومات المتوفرة فأن أكثر من 400 عربي أغلبهم سعوديون هربوا من العراق باتجاه سوريا في الأشهر الماضية"، لافتا إلى ان "هؤلاء لا يزالون يشكلون خطراً على الأمن في العراق كونهم قرب الحدود".

من جانب اخر قال الخبير القانوني لدى منظمة الامم المتحدة واستاذ القانون الدولي بييري ايمانويل ان "المرجعية الدينية العليا في النجف هي التي حشدت العراقيين لاجل الانتصار وساعدت على تحرير العراق من عصابات داعش”.

واضاف ,”ان العراقيين اجتمعوا وتوحدوا من اجل الانتصار اذ رأيناهم يقاتلون من اجل المناطق التي يكثر فيها الاقلية المسيحية والايزيدية وهذا دليل على التكاتف والوحدة”.

واشار ايمانويل, وهو مستشار رئيس الوزراء الفرنسي السابق الى ان "ما يفهمه الفرنسيون بعد كل هذا هو بأن الحكومة العراقية والشعب العراقي وكذلك الحشد الشعبي قد ادوا دورهم على اتم وجه واحرزوا النصر العظيم، وهذا ما يجب ان ينشر ويعرف به العالم اجمع وبأن استعادة السيطرة والنصر يرجع الى التضحيات التي قدمها الكثير من الشهداء” .

وكان ايمانويل وصل الى مدينة كربلاء امس للمشاركة بفعاليات مهرجان تراتيل سجادية الدولي الخامس الذي يعني برسالة الحقوق للامام السجاد الذي تقيمه العتبة الحسينية المقدسة.