الكيان الصهيوني يستنفر قوّاته للبحث عن منفّذ عملية "بركان" البطولية الفدائية
القدس المحتلة – وكالات: أكّد رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو أنه يتابع باهتمام تفاصيل العملية البطولية التي وقعت صباح امس في المنطقة الصناعية "بركان" جنوب الضفة الغربية المحتلّة، وأسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة ثالث.
وشدّد نتنياهو، خلال كلمة له في مستهل اجتماع حكومته، أن قوات جيشه "تلاحق منفذ العملية وستلقي القبض عليه ليقدّم للمحاكمة".
في السياق، أعلن وزير الحرب أفيغدور ليبرمان أن قوات جيشه تقوم بعملية "مطاردة واسعة" لاعتقال المنفّذ، مشدّدًا على أن اعتقاله "مسألة وقت".
أما الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين فطالب رئيس السلطة وقيادتها بـ"إدانة" العملية البطولية.
من جانبه، أكد رئيس "الكنيبست" الإسرائيلي يولي ادلشتين أن الرد المناسب على العملية المناسب "هو استمرار تقوية المناطق الصناعية المشتركة".
من جهتها أفادت مصادر عبرية امس الأحد إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يريد إجراء انتخابات مبكرة للإفلات من تحقيقات بشأن الفساد.
وذكرت المصادر بأن هناك اختلافا داخل الائتلاف الحاكم في "إسرائيل" حول تجنيد المتشددين في الجيش ، ما أدى ذلك إلى انقسام في صفوف الأحزاب اليمينية بشأن صياغة مشروع قانون سيحمي إعفاء الشبان المتشددين الذين يتم تقليديا إعفاؤهم من الخدمة العسكرية.
وقال مكتب نتنياهو، إن أعضاء الحكومة ينتظرون تقديم الأحزاب المتشددة صيغة معدلة للقانون، وتسيطر هذه الأحزاب على 13 من مقاعد الحكومة الستة والستين في الكنيست المؤلف من 120 عضوا.
كما تريد الأحزاب اليمينية إلغاء هذا الإعفاء أو تغيير الصيغة على الأقل، وفي الماضي كانت الأحزاب تتوافق بشأن هذه القضية ولكن شريكا واحدا على الأقل في الائتلاف الحاكم أشار إلى أن نتنياهو غير حريص على منع انهيار الحكومة.