الفتح يحذر من تدخلات خارجية بتشكيل الحكومة بعد مخالفة “عبد المهدي” للارادة الاميركية
بغداد – وكالات: اكد النائب عن تحالف الفتح حسن شاكر عودة، امس الاحد، ان حكومة عادل عبد المهدي لن تُترك بدون تدخلات خارجية لأنها جاءت مخالفة للإرادة الامريكية، محذراً من تلك التدخلات التي قد تعصف بالعملية السياسية.
وقال عودة في تصريح، ان "رئيس الحكومة المكلف عادل عبدالمهدي، يتوجب عليه الاستفادة من اخطاء الحكومات السابقة في اختيار الوزراء”. واضاف ان "حكومة عادل عبد المهدي لن تُترك بدون تدخلات خارجية لأنها جاءت مخالفة للإرادة الامريكية”، محذراً من "تلك التدخلات التي قد تعصف بالعملية السياسية في المرحلة المقبلة”. وبين ان "رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي لم يأت عن طريق الكتلة الاكبر ولكن عن طريق الفضاء الوطني، كما قوة البرلمان والكتل السياسية في جانب رئيس الوزراء ولا يوجد هنالك فرض مرشحين للكابينات الوزارية”. واوضح ان "رئيس الوزراء المكلف هو من سيحدد شكل الحكومة القادمة سواء كانت موسعة او مختصرة”.
من جهته جدد رئيس إئتلاف دولة القانون نوري المالكي دعمه لرئيس الوزراء المكلف الدكتور عادل عبد المهدي في تشكيل حكومة قادرة على تقديم الخدمات.
جاء ذلك بحسب بيان لمكتبه الإعلامي لدى لقاء المالكي الدكتور عادل عبد المهدي وتم خلال اللقاء بحث مستقبل العملية السياسية ومساعي تشكيل الحكومة المقبلة .
بدورها رجحت النائب عن تحالف البناء زهرة حمزة البجاري، امس الاحد، إكتمال الكابينة الوزارية لرئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي خلال الأسبوعين المقلبين قبل انتهاء المدة الدستورية، فيما بينت إن عبد المهدي سيختار وزراءه بعيدا عن أعضاء مجلس النواب.
وقالت حمزة في تصريح إن "الكابينة الوزارية قد تكتمل خلال الأسبوعين المقبلين ويتم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل عبد المهدي”، لافتة إلى إن "جميع الكتل السياسية ومجلس النواب ملتزمين بالتوقيتات الدستورية لإكمال تشكيل الحكومة”.
وأضافت إن "عبد المهدي سيختار الكابينة الوزارية وفق التخصص والكفاءة بعيدا عن فرض المرشحين من قبل الأحزاب السياسية”، مبينة إن "عبد المهدي سيلتزم بعدم قبول إي نائب لتولي منصب وزاري خلال تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة”.
وكان النائب المستقل عن تحالف البناء عباس يابر كشف، أن الكتل السياسية أرسلت أسماء المرشحين لشغل المناصب الوزارية إلى رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي .
من جهته اعلن الحشد الشعبي، امس الاحد، عن انطلاق عملية أمنية لتطهير جبال مال ويران في تلعفر.
وقال الحشد في بيان تلقته "الغدير" إن "الحشد والجيش اطلقا عملية أمنية مشتركة لملاحقة خلايا داعش في جبال مال ويران في محيط تلعفر فضلا عن تطهير الاراضي من العبوات الناسفة والالغام", مبينا ان "هندسة الميدان في الحشد شرعت بعملية رفع العبوات الناسفة والمخلفات الحربية التابعة لتنظيم داعش الإجرامي".
واضاف ان "هذه العملية تأتي حرصا من الحشد الشعبي لتوفير مدناً خاليةً من اي مخالفات حربية ومتفجرات ضمن قواطع المسؤولية".
يذكر ان القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنوا في وقت سابق من قتل واعتقال "دواعش" خلال عمليات امنية نفذتها في مناطق متفرقة من البلاد".