kayhan.ir

رمز الخبر: 83440
تأريخ النشر : 2018October06 - 21:25
بسبب الحصار المارق الذي تفرضه قوات تحالف العدوان السعودي..

الأمم المتحدة: اليمنيون بالكاد قادرون على البقاء أحياء رغم تهديد المجاعة لحياة 12 مليون منهم



* مئات آلاف الأسر اليمنية تلجأ الى أكل الحشائش بسبب الجوع والحصار والملايين فقدوا سبل عيشهم

* وكالة آسوشيتد برس: أطماع بن سلمان أجبرت اليمنيين على تناول ورق الشجر للبقاء على قيد الحياة

* قصف صاروخي ومدفعي يمني على مواقع قوات العدوان والمرتزقة وتكبدهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد

كيهان العربي – خاص:- حذّرت منسقة الشؤون الإنسانية لمنظمة الأمم المتحدة في اليمن "ليز غراندي" من أن أزمة العملة اليمنية تدفع بالملايين خطوة إضافية نحو المجاعة، وذلك نتيجة للحصار المارق والعدوان الغاشم اللذين تشنهما القوات السعودية وحلفاؤها على اليمن وشعبه.

وأكدت "غراندي" أن عدداً لا يحصى من اليمنيين بالكاد يقدرون على البقاء أحياء، واصفة الوضع في اليمن بأنه بات لا يطاق، وأنه مع ارتفاع أسعار الحليب أو القمح ولو بزيادة بسيطة، فإن الوضع سيصبح كارثيًّا.

كما حذّرت منسقة الأمم المتحدة من الوصول إلى نقطة اللاعودة ما لم يتم فعل شيء.

وكانت غراندي قد حذّرت من تعرّض 12 مليون يمني للمجاعة، مشيرة الى أن المنظمة الدولية قد تخسر معركة مكافحة المجاعة.

على الصعيد ذاته، حذّرت الأمم المتحدة من أن 8 ملايين يمني فقدوا سبل عيشهم بسبب الحرب المشتعلة في البلاد منذ نحو أربعة أعوام.

ولفت برنامج الأمم المتحدة الانمائي الى أن ما يزيد على 22 مليون يمني هم بحاجة للمساعدة الانسانية.

ويأتي ذلك في وقت تتبدى فيه يومياً المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان اليمن، كما يحصل مع الأسر في مديرية أسلم التابعة لمحافظة حجّة حيث تجبر العائلات على أكل أوراق الشجر من أجل البقاء على قيد الحياة.

وكالة "أسوشيتد برس" نشرت تقريراً لها تحت عنوان "أطماع بن سلمان أجبرت اليمنيين على تناول ورق الشجر للبقاء على قيد الحياة".

وأشارت الوكالة إلى أن منطقة بعيدة في شمال اليمن لا تملك العديد من عائلاته التي لديها أطفال جائعون أي شيء تأكله سوى أوراق "الكرمة" المحلية التي تغلي، حتى تصبح عجينة خضراء حمضية، حيث فوجئت وكالات المعونة الدولية بمدى معاناة الآباء والأطفال هناك.

ولفتت الوكالة إلى تزايد عدد الأطفال الذين يموتون جوعاً هذا العام، وأن عدداً قليلاً من العائلات يموت أطفالهم في المنزل، كما يقول المسؤولون.

ووصف "أسوشيتد برس" الجوع المتفاقم في اليمن على أنه علامة على الفجوات في نظام المساعدات الدولية الذي يوزع تحت ضغط من السلطات المحلية، مشيرة إلى أنه مع ذلك فإن المساعدات الخارجية تعد الشيء الوحيد الذي يقف بين الشعب اليمني والموت الواسع الانتشار بسبب الجوع.

ميدانياً، أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف السعودي خلال صدّ الجيش اليمني واللجان الشعبية لمحاولة زحفهم غربي جبل السديس بنجران السعودية.

هذا وتجددت المواجهات العنيفة بين قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية مع قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في الأطراف الجنوبية لمحافظة تعز جنوب اليمن، وذلك بعد ساعات من إحباط الجيش واللجان محاولة زحف واسعة لقوات هادي في منطقة المفاليس بمديرية حيفان، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم، بحسب ما أفاد مصدر عسكري يمني.

وبالتزامن، شنّت طائرات التحالف السعودي 6 غارات جوية على مزارع المواطنين غربي مديرية التُحَيْتَا الساحلية جنوب محافظة الحديدة، فيما تتواصل المواجهات بين الجيش واللجان مع قوات التحالف المشتركة في منطقتي كيلو 10و7 امتداداً إلى محيط مطار الحديدة في الناحيتين الشرقية والجنوبية للمدينة الساحلية غرب اليمن.

وعند الحدود اليمنية السعودية، قصف الجيش واللجان الشعبية بصاروخي "زلزال1"وعدد من قذائف المدفعية تحصينات ومواقع الجيش السعودي وقوات هادي في جبال الشبكة والعمود وقيس. كما طاول القصف المدفعي للجيش واللجان تجمعات للجنود السعوديين في رقابة المشرق بجيزان.

في المقابل شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مواقع الجيش واللجان الشعبية في جبل تويلق الحدودي بجيزان السعودية ذاتها.

إلى ذلك أحبط الجيش واللجان الشعبية محاولة تقدم جديدة لقوات الرئيس هادي والتحالف السعودي قبالة منفذ عَلْب الحدودي بين صعدة وعسير السعودية، وبالتزامن مع ذلك فقد قصف الجيش واللجان بصاروخي "زلزال1" وعشرات القذائف المدفعية على مواقع تعزيزات قوات التحالف في منفذ عَلْب الحدودي وغربي منطقة مجازة بعسير السعودية، ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من قوات هادي والتحالف وتدمير آلية عسكرية لهم.

كذلك قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية مواقع ونقاط انتشار قوات التحالف في صحراء البُقْع الحدودية الممتدة بين صعدة اليمنية ونجران السعودية، فيما عاودت قوات التحالف من شن قصفها الصاروخي والمدفعي على مديريتي باقِم وشدا الحدوديتين بمحافظة صعدة شمال اليمن.

وقتل وجرح العديد من المنافقين في عملية عسكرية نوعية على مواقع المنافقين في جبهة الساقية بمديرية المصلوب بمحافظة الجوف وأدت العملية إلى سقوط أعداد كبيرة من المنافقين بين قتيل وجريح.

وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، بأن القوة الصاروخية اليمنية أطلقت صاروخين من طراز "زلزال 1" على تجمعات لقوى العدوان السعودي في منفذ علب الحدودي بقطاع عسير في جيزان اصاب الهدف بدقة وكبد العدوان والمرتزقة خسائر كبيرة في العدة والعتاد.