موقع الاتحاد الآسيوي: برسبوليس يقدم عرضا مثاليا يمنحه الأفضلية
أورد موقع الاتحاد الاسيوي لكرة القدم "AFC " على موقعه الرسمي، تحليلا حول اداء فريق برسبوليس الايراني لمباراته امام السد القطري ضمن ذهاب نصف نهائي دوري ابطال آسيا 2018، مؤكدا أنه يقدم عرضا مثاليا يمنحه الافضلية بالمسابقة.
وذكر الاسيوي أن نادي برسبوليس سيبدأ مباراة الإياب من الدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا 2019 أمام السد القطري وهو يملك الأفضلية بعد فوزه 1-0 خارج أرضه في مباراة الذهاب يوم الثلاثاء الماضي، على الرغم من تواجده في المناطق الخلفية معظم فترات المباراة.
دخل نادي السد المتألق بقيادة مدربه جوسفالدو فيريرا ستاد جاسم بن حمد في محاولة لاستغلال غياب العديد من لاعبي نظيره برسبوليس الرئيسيين، لكن الفريق القطري خرج بدلاً من ذلك محبطاً بعد الأداء الدفاعي المثالي من قبل الضيوف، قبل أن يسجل على علي بور هدف الفوز الثمين من ضربة جزاء في الدقيقة 86 ليعود فريقه بانتصار غير متوقع.
سيطر الفريق المُضيف على مجريات اللعب معظم فترات المباراة، لكنه حُرم من تسجيل هدف يعكس به تفوقه. السد أنهى اللقاء بحصوله على نسبة 67.5 % من الاستحواذ على الكرة، وقد قام لاعبوه بـ527 تمريرة بمعدل دقة بلغت 81.4%.
اضطر فريق برسبوليس لإجراء تغييرات على التشكيلة الدفاعية المُفضلة له بعد استبعاد لاعبي الاختيار الأول من مباراة الذهاب. وحل الجناح سيامك نعمتي بديلاً للمصاب حسين ماهيني في مركز الظهير الأيمن، بينما استبدل محمد أنصاري الذي يقضي عقوبة الإيقاف مباراة واحدة بزميله علي مصلح على الجناح الآخر.
مع تقدم مجريات المباراة، لم تكن هناك إشارات تدل على أن هذا كان دفاعاً مؤقتاً من قبل الفريق الإيراني الذي ارتقى إلى مستوى الحدث ونجح باقتدار في إيقاف هجوم فريق السد.
وقد قام الثنائي ذو الخبرة في قلب الدفاع سيد جلال حسيني صاحب القميص رقم (4) وشجاعي خليل زاده صاحب القميص رقم (3) بتشتيت الكرة 24 مرة فيما بينهما. كان هناك العديد من هذه التدخلات الحاسمة، والتي تمركزت في قلب منطقة جزاء فريق برسيبوليس.
كما صعد الظهيران نعمتي صاحب القميص رقم (88) وزميله مصلح صاحب القميص رقم (69) وأكمل كلاهما دوره بإتقان، مما ساعد في قطع الإمدادات إلى اللاعبين الذي يشكلون الخطورة في فريق السد ومن ضمنهم هدّاف البطولة بغداد بونجاح برصيد 12 هدفاً، والذي قام بتسديدة واحدة فقط على مرمى الفريق الإيراني.
كان النهج الدفاعي الذي اعتمده فريق برسبوليس هو أساس الهدف المتأخر الثمين للعملاق القادم من العاصمة طهران. مع تزايد الإحباط، تقدم فريق السد إلى الأمام بحثاً عن هدف في الدقائق العشر الأخيرة، تاركاً وراءه المساحة، والتي تم استغلالها بالكامل من قبل منافسه من خلال لعبة هجومية قاتلة.
فقد كان خليل زاده هو من قام بهذه المهمة، حيث اعترض كرة تشابي قبل يمرر زاده كرة مُتقنة إلى المهاجم علي بور الذي انطلق إلى الأمام.
ولم يستطع بوعلام خوخي الذي كان يقوم بدور قلب دفاع فريق السد اللحاق بالمهاجم السريع علي بور الذي سقط داخل منطقة الجزاء نتيجة عرقلته من قبل حارس المرمى سعد الشيب، ونفذها ذات اللاعب بنجاح، ليضطر السد لدفع ثمن فقدان التركيز.