"الفتح" يتوعد أميركا وإسرائيل برد موجع في حال التعدي على المقاومة والحشد
بغداد – وكالات: حذرت النائب عن تحالف الفتح انتصار الموسوي،امس السبت، امريكا واسرائيل من قيامهما باعتداء على مواقع المقاومة الإسلامية في العراق, فيما توعدتهما برد موجع إذا ما تعرضت لأي تهديد أو عدوان .
وقالت الموسوي في تصريح, إن "أمريكا وإسرائيل أرادتا أن تعيدا الاحتلال من خلال توظيف الإرهاب الذي هُزِم بضربات المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ".
وأضافت أن "امريكا واسرائيل تدركان جيدا انهما اذا ما بدأتا الحرب فسوف لن تستطيعا إنهاءها", مؤكدة انه "في حال أي تهديد أو اعتداء على مواقع المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي سيكون الرد موجعا وقاسيا”.
يُشار إلى ان وزير الدفاع الصهيوني أفيغدو ليبرمان قد هدد في وقت سابق بضرب مواقع عسكرية داخل العراق.
من جانب اخر أطلقت القوات العراقية المشتركة امس عملية أمنية واسعة لتأمين الصحراء الغربية في محافظة الأنبار غرب العراق من فلول الإرهابيين.
ونقلت وكالة الاعلام العراقي (واع) عن معاون قائد العمليات في الأنبار أحمد نصر الله قوله: "إن قوة مشتركة من قيادة عمليات الحشد الشعبي لمحور غرب الأنبار واللواء 13 والاستخبارات العسكرية والجهد الهندسي شرعوا بعملية أمنية احترازية استهدفت تأمين منطقة السرجة في صحراء الأنبار الغربية مرورا بمنطقة ام تينة ومقالع ابراهيم ومنطقة الخرجة من فلول إرهابيي داعش”.
وأشار نصر الله إلى أن العملية تهدف لتمشيط تلك المناطق وتأمينها من فلول "داعش” كونها تقع في بيئة جغرافية صحراوية وبعيدة عن التواجد الأمني.
وتطلق القوات العراقية بين فترة وأخرى عمليات امنية لتطهير مناطق الصحراء الغربية في محافظة الانبار من فلول ما تبقى من إرهابيي تنظيم "داعش”.
من جانبه رأى القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني آري نانكلي، امس السبت، أن ما حصل في البرلمان ليلة انتخاب رئيس الجمهورية أحدث شرخاً واضحاً بوحدة الصف الكردي، معتبرا أنها "بداية سيئة".
وقال نانكلي في تصريح أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني، بذل جهوداً مضنية لكي يخوض الشعب الكردي السباق الرئاسي بمرشح واحد يمثل شعب كردستان بأكمله، لا حزباً بعينه، على اعتبار أن المنصب المذكور من استحقاق المكون الكردي برمته، ولكن الاتحاد الوطني أخل بالتوافق السياسي الذي كان قائماً بين الطرفين طوال السنوات الماضية، مما وضع مستقبل إقليم كردستان أمام مفترق طرق".
وأضاف أن "حزبنا بذل كل جهد مستطاع للحفاظ على وحدة الصف الكردي، وتحاشي التقاطع في المواقف السياسية، خصوصاً مع الاتحاد الوطني، لكن ما حصل في البرلمان العراقي ليلة انتخاب الرئيس أحدث شرخاً واضحاً في وحدة الصف الكردي، وتحديداً بين الحزبين الرئيسين".
من جهته كشف عضو تحالف الفتح حسن سالم، امس السبت، عن عزم البرلمان العراقي على اتخاذ جملة من القرارات تجاه التواجد التركي غير المبرر والمنتهك لسيادة البلاد خلال الأيام المقبلة، مبينا انه ستكون لهذه القضية اهمية داخل البرلمان.
وقال سالم في حديث لـ"الاتجاه برس" ، ان مجلس النواب يرفض بشكل قاطع أي تواجد أجنبي على الأراضي العراقية، موضحا ان البرلمان سيتخذ قرارا يلزم الحكومة العراقية بمفاتحة تركيا على سحب قواتها فورا من شمال العراق.
واضاف، انه في حال عدم انسحاب تلك القوات فأن العراق سيلجأ الى الاطر القانونية والدولية بمجلس الامن الدولي والامم المتحدة لاجبار تركيا على سحب قواتها من الاراضي العراقية بأعتبار ان ذلك مخالف للاعراف الدولية وخرق لسياة البلاد.