برهم صالح والمالكي يؤكدان ضرورة الانطلاق لتلبية طموحات الشعب العراقي وتطوير النظام الديمقراطي الاتحادي
*عبد المهدي يبلغ الكتل بعدم تقديم مرشحين للوزارات من النواب الحاليين
*تحالف "الفتح" يدعو الى التعامل بحزم ازاء "الانتهاكات" التركية داخل العراق
*"سائرون " يتوعد بسحب دعمه لعادل عبد المهدي في حال "تنصله" عن برنامجه الحكومي
*"التغيير" يتهم حزبي البارزاني والطالباني بتزوير 200 ألف صوت في انتخابت برلمان الإقليم
بغداد – وكالات: اكد رئيس الجمهورية برهم صالح، ضرورة الانطلاق من اجل تلبية طموحات الشعب العراقي وتطوير النظام الديمقراطي الاتحادي وتعميق التفاهم البناء بين قادة البلاد، فيما اشار زعيم ائتلاف دولة القانون ان المرحلة المقبلة ستشهد تجاوز العقبات.
وقال المكتب الاعلامي لصالح في بيان ، إن رئيس الجمهورية "استقبل زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والوفد المرافق له"، مشيرا الى أن المالكي "أعرب في مستهل اللقاء عن خالص تهانيه وسروره البالغ بانتخاب برهم صالح رئيسا للجمهورية". ونقل البيان عن المالكي قوله، إن "الثقة والأمل بان المرحلة المقبلة ستشهد تجاوز العقبات والصعوبات وتلبية طموحات الشعب العراقي بالأمن والاستقرار والازدهار"، متمنيا له "النجاح التام في مهامه الرئاسية".
من جهته، اكد رئيس الجمهورية "على ضرورة الانطلاق معا من اجل تلبية طموحات الشعب العراقي وتطوير النظام الديمقراطي الاتحادي وتعميق التفاهم البناء بين قادة البلاد"، مشيرا إلى "أهمية الأخطار التي لا زالت تحيق بانتقال البلاد نحو مرحلة البناء والتقدم".
من جهته ابلغ رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي الكتل بعدم تقديم مرشحين لشغل الحقائب الوزراية من اعضاء الدورة الحالية لمجلس النواب.
وذكر القيادي في تحالف الاصلاح علي البديري ان هناك اصرارا على الاسراع بتشكيل الحكومة المقبلة من خلال المشاورات الثنائية والحوارات بين الكتل السياسية ورئيس الوزراء المكلف.
وأشار البديري، إلى أن الايام المقبلة ستشهد اجتماعات مشتركة لقادة وزعامات الكتل مع رئيس الوزراء المكلف للمضي بملف تشكيل الحكومة.
بدوره دعا تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، امس الجمعة، مجلس النواب الى تشريع قوانين تتيح لرئيس الوزراء والقوات المسلحة التعامل بحزم ازاء الانتهاكات التركية داخل الاراضي العراقية.
وقال النائب عن التحالف حنين قدو، في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "القوات التركية منذ اكثر من ثلاث سنوات وهي تنتهك سيادة العراق، وكل محاولات المجتمع الدولي فشلت في ايقافها".
واضاف ان "مجلس النواب عليه ان يصدر جملة من التشريعات والقوانين الحازمة التي تتيح لرئيس الوزراء المقبل والقوات المسلحة التعامل بحزم مع تلك الانتهاكات".
وبحث وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعات الدورة 149 لمجلسهم، في 7 اذار 2018، التدخل التركي في العراق، واتخاذ موقف عربي موحد لدعم السيادة العراقية، انتهى برفض التدخل التركي في شمال العراق فقط.
من جهته حذّر علي مهدي، عضو تحالف "سائرون"، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، امس الجمعة رئيس الوزراء المكلف بتشكل الحكومة، عادل عبد المهدي، من التنصل عن تطبيق برنامجه الحكومي.
وقال مهدي في حديث لـ (بغداد اليوم)، ان "تحالف سائرون بزعيمه ونوابه أعلن عن وقوفه ودعمه بشكل كبير لشخصية عبد المهدي من اجل إصلاح ما أفسده من قبله".
وأضاف، أن "الدعم سينسحب في حال تنصله عن تطبيق برنامجه وتكرار تجربة من سبقوه في المنصب"، مؤكدا أن "العراق بحاجة الى رجل مرحلة وموقف".
من جانب اخر اتهم قيادي في حركة التغيير الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بتزوير مائتي ألف صوت في الإنتخابات البرلمانية لصالحهما .
وقال شورش حاجي عضو الخلية التنفيذية في الحركة انه يجب رفض نتائج عملية انتخابات برلمان كردستان على خلفية التزويرات الكبيرة التي شابت العملية، مضيفا أن حركة التغيير تنتظر الآن قرار المفوضية لحسم الشكاوى والطعون المقدمة إليها.