الرئيس روحاني: الشعب الايراني حريص على صيانة استقلال وديمقراطيته
* هدف اميركا من الحظر على شعبنا داخلي بامتياز ولا علاقة له بالمنطقة والعالم والعرب الذين أفرغت جيوبهم وسرقت أموال شعوبهم
* بقاء الاتفاق النووي يتطلب من الجميع العمل لتكون القضايا الاقتصادية لايران في ظروف عادية بالكامل
* اميركا كانت تريد في مجلس الامن تحقيق مكسب ونجاح ضد ايران لكن ما حدث كان على النقيض من ذلك
* ايران وفي ظل سلوكها الصحيح والدقيق بالأمم المتحدة حظيت باحترام الراي العام العالمي والسياسيين اكثر من قبل
طهران – كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الشعب الايراني بمجمله وبصوت واحد حريص على استقلاله وبلاده وديمقراطيته، ويريد أن يقرر لنفسه بنفسه، وان اجرينا استفتاء في ايران، لا اظن ان شخصا واحدا حتى يريد التبعية، بل أن الجميع يدعون لترسيخ العزة والاستقلال والسيادة، ولذلك فان اميركا ستجر اذيال الخيبة مائة بالمائة.
واعرب الرئيس روحاني، عن اعتقاده بان الاميركيين يريدون من خلال الضجة والجلبة التي افتلعوها في مجال العقوبات، ممارسة الضغط على ايران لفترة وجيزة وبالتالي تحقيق انجاز صغير من الناحية السياسية داخل اميركا. موضحا ان هدف اميركا داخلي بامتياز ولا علاقة له البتة بالمنطقة والعالم والعرب الذين فرغت اميركا جيوبهم وسرقت أموال شعوبهم.
واكد ان جميع محاولات اميركا كانت تتركز على ان تبدا باي طريقة كانت، حوارا مع ايران وباي مستوى، وتعلن بعدها انها نجحت باجراء مفاوضات من خلال الضغط على ايران، والزعم كالسابق انها خطت خطوة جديدة فيما يخص قضايا ايران والقضايا الدولية.
واوضح رئيس الجمهورية ان الجمهورية الاسلامية في ايران والدول الخمس الاخرى في الاتفاق النووي، اتخذت قرارا مهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة قائلا ان 1+4 والدول الاوروبية، اعلنت دعمها للاتفاق النووي فضلا عن التصديق على تاسيس آلية مالية للتعامل مع ايران، مؤكدا ان الاميركان منزعجون من هذه الخطوة ايما انزعاج.
وقال: ان اوروبا ومن اجل الحفاظ على التواصل المالي والنقدي مع ايران اقدمت على تاسيس آلية خاصة وان تنفيذها يمكن ان يشكل خطوة مهمة للغاية في حماية الاتفاق النووي، بالرغم من اننا نطالب باكثر من هذا وان بقاء الاتفاق يتطلب من الجميع ان يعملوا لكي تكون القضايا الاقتصادية والعلاقات الاقتصادية لايران في ظروف عادية بالكامل.
واشار الرئيس روحاني الى ان الاميركان كانوا يريدون في مجلس الامن الدولي تحقيق مكسب ونجاح ضد ايران، لكن ما حدث كان على النقيض من ذلك، فجميع الدول ال14 الاخرى التي تحدثت في هذه الجلسة دعمت الاتفاق النووي بصورة مباشرة او غير مباشرة ولم يحظ اسلوب واداء اميركا بتاييد اي احد، وحتي ان بعض الاعضاء تحدث بصراحة عن جرائم ومخالفات اميركا في العالم، وهذا يعد نجاحا سياسيا اخر للجمهورية الاسلامية في ايران.
وقال الرئيس روحاني ان اميركا بذلت محاولات لعزل ايران في الامم المتحدة لكن اميركا اصبحت هذه المرة اكثر عزلة من اي وقت مضى، بينما حظيت ايران وفي ظل سلوكها الصحيح والدقيق باحترام الراي العام العالمي والسياسيين اكثر من اي وقت مضى.
واكد الرئيس روحاني الذي كان يتحدث خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس الاربعاء، اننا سجلنا نجاحات خلال هذه الفترة في ميادين السياسة الخارجية والدبلوماسية والامن الداخلي والاقليمي مضيفا ان الراي العام العالمي يدعم اليوم ايران، وحتى ان الكثير في داخل امريكا يرون ان الشعب الايراني على حق وغير مرتاحين للاجراءات الادارة الامريكية.
واعتبر رئيس الجمهورية ان اجراءات الادارة الاميركية تضر بالجميع مشيرا الى ان الجميع بمن فيهم اوروبا وايران والدول الاخرى وحتى اميركا ذاتها ستتضرر، وان اميركا لن تجن شيئا من النهج الذي بداته في العام الماضي لاسيما منذ يناير وكثفته خلال ابريل الماضي، وهي كما تقول تنوي تشديد الضغوطات اعتبارا من نوفير المقبل، وطبعا لم يتبق شئ عندها، وكل ما تطلقه هو شعار وكلام ليس الا.
واكد ان واشنطن لم تنجح في نيل اهدافها من خلال هذه الممارسات كما انها لن تنجح في اي وقت من الاوقات ايضا.
وكشف رئيس الجمهورية أن احتياطي العملات الاجنبية وحتى الاوراق النقدية للبلاد، في أفضل حالاته من اي وقت مضى.