خبير اقتصادي بريطاني: لا تصادقوا على FATF فهي وسيلة بيد اميركا لتصعيد الضغوط الاقتصادية
طهران/كيهان العربي: في مذكرة بعثها للصحيفة، شرح الخبير الاقتصادي البريطاني واستاذ جامعة كامبردج آثار العمل بفتاف وكيف تتعقد الامور في حالا لمصادقة عليه.
وقال "رودني شكسبير"؛ فكما اكد الزعيم الايراني انه على ايران ان تعالج مواضيع كمحاربة الارهاب وغسيل الاموال. لذا ينبغي ان تضع ايران قوانين مكافحة غسيل الاموال حسب تطبيقات البلاد. ودليل ذلك واضح. فالغرب والنظام السلطوي ينظم في غرف التصميم مؤتمرات دولية تصب لصالحه وتعطيه صبغة دولية.
ومن الضروري معرفة لماذا يربط الاميركيون مسائل مختلفة بعضها مع بعض لتبقي نقاط الضغط في الاجواء الدولية ضد دول معارضة لهم.
فهم داعمون الارهاب في مناطق مختلفة لهم. فهم داعمون الارهاب في مناطق مختلفة في العالم، وبذرائع واهية تعمد باتهامها دعم الارهاب وفرض عقوبات جديدة على هذه الدول.
والجمهورية الاسلامية الايرانية هي اولى الدول التي تفرض عليها اميركا العقوبات وتوجه لها التهم.
فعلى سبيل المثال واجه حزب الله اللبناني اعتداءات الكيان الصهيوني مرارا وصمد امام هذا العدوان.
وفي المقابل لم تبخل اميركا في دعمها لاسرائيل وتوسيع نفوذها، ولذا اعتبرت حزب الله حركة ارهابية.
من هنا صنفت ايران بولة راعية للارهاب لانها تدعم حزب الله اللبناني.
وخلاصة القول ينبغي الاقرار بان اميركا تتوسل باي وسيلة للضغط على الاقتصاد الايراني وتحاول تعقيد الامور الاقتصادية واحراج طهران. وبذلك تحاول اخضاع ايران. ولذا على ايران ان تتجنب اي معاهدة تعمل على تقييد ايديها. فايران لطالما تصدرت الدول في الدفاع عن العدالة ومواجهة السلطويين. وعليها ان تنظم قوانين مكافحة غسيل الاموال على سياق مصالحها، وان لا تلتحق بقواعد يحدد حرية العمل.
ومما يؤسف له ان الغربيين منشغلون بجرائمهم ويفعلون ذلك بسهولة، لان حيتان وسائل الاعلام لعالمية تحت سيطرتهم، ومن جانب آخر تعمل اميركا على اسكات الدول باموال ضخمة لتمرر اكاذيبها، فان استبصر العالم الحقيقة فستتعرض مصالح اميركا للخطر.