kayhan.ir

رمز الخبر: 83279
تأريخ النشر : 2018October03 - 20:26

هاآرتس: "اسرائيل" لا تفهم إلا لغة القوة


رحبت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية باجراء موسكو في تزويد سوريا بمنظومة S300 الصاروخية؛ وكتبت لاول مرة تقول دولة لتل آبيب: كفى تدخلا.

وقالت الصحيفة؛ لقد لاح في الافق بصيص أمل، اذ وجد من يفرض على اسرائيل قيودا. فلاول مرة خلال سنوات، ان تقول دولة اخرى بشكل صريح لاسرائيل، انه لا يسمح لها القيام بأي عمل تشاءه، فهي ليست وحيدة في احداث المنطقة، وهناك قيود على قدرتها ولا تتمكن اميركا من دعمها دائما.

وشددت الصحيفة على ان اسرائيل كانت بحاجة لجهة تفرض عليها قيودا، لتقول: "خلال السنوات الاخيرة سمحت لاسرائيل عنجهيتها وواقعيتها الجيوسياسية ان تتحرك دون اي قيود، فتحلق في سماء لبنان، وكأنه سماؤها، فتستفيد من سماء لبنان لتقصف سورية، وتدمر غزة باستمرار، وتحاصرها بشكل غير معين، وتستمر في احتلال الضفة الغربي. ولكن فجأة ظهر من يقول؛ قفي في مكانك على الاقل في سورية".

وشبهت هاآرتس الكيان الصهيوني بالطفل الذي لم يحاسبه احد لسنوات عديدة. وقالت: ان هذا الامر يدلل على مدى حاجة اسرائيل لمسؤول كبير السن ليضعها عند حدها. فهل كان بامكان احد فيما مضى تقييد اسرائيل في دول اخرى؟ وهل هناك من منع تحليق المقاتلات الاسرائيلية في سماء دول اخرى؟