الرئيس السوري: سنسدل الستار على الحرب الاهلية وأن "اللعبة تغيرت"
*المعلم: سوريا تكتب الفصل الأخير في محاربة الإرهاب بتحرير إدلب وأرياف حلب الشمالية الشرقية
*مصدر أمني: العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في أرياف حماة والسويداء ودير الزور
دمشق – وكالات: أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه سيسدل قريبا جدا "الستار على الحرب الإرهابية"، معبرا عن ثقته بأن اللعبة السياسية تتغير، وسوريا ستعود إلى "دورها المحوري العروبي".
وشدد الأسد في حديث لصحيفة "الشاهد" الكويتية نشر امس الأربعاء، على أن الدولة السورية ستبسط قريبا جدا حكمها وقانونها على جميع الأراضي السورية، "ولن نترك شبرا واحدا من سوريا العروبة خارج السيادة الوطنية".
ولفت الأسد إلى وجود "تفاهم كبير" بين سوريا وعدد كبير من الدول العربية، مضيفا أن هناك دولا غربية قد بدأت تخطط وتجهز لفتح سفاراتها، كما أن هناك وفودا غربية وعربية سواء كانت دبلوماسية أو اقتصادية أو صناعية قد بدأت بالفعل بالقدوم إلى دمشق لترتيب عودة دولها إلى سوريا.
ووجه الأسد انتقادات شديدة للإعلام العربي، وقال إنه "انساق وراء المؤسسات الصهيونية الأمريكية التي تحرص كل الحرص على تشويه صورة دول الشرق الأوسط، وبالأخص سوريا"، مشيرا إلى أن حربهم الإعلامية كانت شرسة جدا من خلال الأكاذيب والافتراءات، فضاع الناس بين الحق والباطل".
بدوره أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن سورية تكتب حاليا الفصل الأخير في محاربة الإرهاب والذي يشمل تحرير إدلب وأرياف حلب الشمالية الشرقية وصولا إلى منبج وشرق الفرات.
وقال المعلم في مقابلة مع قناة الميادين بثت الليلة الماضية : لمست تغييرا إيجابيا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين عن الدورة السابقة وهذا مؤشر على أن هناك دولا عديدة أيقنت أن سورية ستكتب الفصل الأخير في مكافحة الإرهاب موضحا أن هذا الفصل يتضمن تحرير محافظة ادلب ولذلك عبرت سورية عن الأمل بأن يتم تنفيذ اتفاق سوتشي ليكون خطوة نحو تحرير ادلب والمرحلة الثانية تحرير أرياف حلب الشمالية الشرقية وصولا إلى منبج والخطوة الثالثة تحرير شرق الفرات.
من جانب اخر افاد مصدر أمني ان القوات المختصة عثرت خلال متابعة أعمال تأمين المناطق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن بعد تطهيرها من الإرهاب على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة بينها صواريخ غربية الصنع من مخلفات التنظيمات الإرهابية في أرياف حماة ودير الزور والسويداء.
وأفاد مراسل الأخبار بأن وحدات من الجهات المختصة تابعت تأمين المناطق التي تم تطهيرها من الإرهاب في أرياف حماة الشمالي والسويداء الشرقي ودير الزور الشرقي لرفع المفخخات وضبط أوكار وتحصينات الإرهابيين فيها وعثرت خلال استكمال أعمالها في تلك المناطق على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.
وبين المراسل أن المضبوطات شملت "بنادق آلية ومسدسات ورشاشات متوسطة وثقيلة ومناظير ليلية وصواريخ غربية الصنع منها "باغوت ولهب وميتس” وبنادق قناصة نوع "فال” وقواذف "آر بي جي” متعددة العيارات وقذائف صاروخية ومدفعية وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة وقواعد ثلاثية للرشاشات وأصابع إشارة ومنصات وقواعد صواريخ مختلفة الأنواع.