kayhan.ir

رمز الخبر: 83161
تأريخ النشر : 2018October02 - 20:33
في رد رسمي على تهديدات العدو الصهيوني ..

الجعفري : العراق يمتلك مقومات الصمود أمام هذه التحديات ودونهم ما حصل لـداعش

بغداد – وكالات: رد وزير الخارجية، إبراهيم الجعفري، على التهديدات الإسرائيلية في توجيه ضربات إلى الداخل العراقي بحجة وجود أو وصول أسلحة باليستية إيرانية إلى هناك.

وقال الجعفري في تصريح صحفي "العراق يمتلك مقومات الصمود أمام هذه التحديات، ودونهم ما حصل لـداعش، نحن لا نروج للحرب، ولكن لدينا من القيم المعنوية والثقافة والشباب والجنود ما يمكنهم من أن يصونوا بلدهم ويجعلوا الأمر يبدو كالمثل القائل، نجوم السماء أقرب أليهم من أن يطأوا أرض العراق".

وكانت إسرائيل قد هددت بشكل ضمني، بضرب ما زعمته بـ"قطع عسكرية إيرانية" في العراق كما فعلت مرات عدة في سوريا.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، خلال مؤتمر بالقدس، في الثالث من الشهر الماضي: "نراقب كل ما يحدث في سوريا بالتأكيد، وبالنسبة للتهديدات الإيرانية فإننا لا نقصر أنفسنا على الأراضي السورية فحسب"، وفق "رويترز".

وردا على سؤال عما إذا كان هذا يشمل العراق، قال ليبرمان: "أقول إننا سنتعامل مع أي تهديد إيراني ولا يهم مصدره، حرية إسرائيل كاملة ونحتفظ بحرية التصرف".

من جانب اخر لجأ البرلمان العراقي الى جولة ثانية لانتخاب رئيس الجمهورية لعدم حصول اي من المرشحين على الاصوات المطلوبة للفوز وجاءت نتيجة فرز الاصوات 154 صوتاً لبرهم صالح مقابل 80 صوتاً لفؤاد حسين.

من جانب اخر اعلن مركز الاعلام الامني،امس الثلاثاء، عن تدمير نفق ومضافتين تابعتين لـ'الارهابيين' بضربات جوية لطيران الجيش في محافظة نينوى.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان صحفي تلقت دجلة نسخة منه، إن 'طيران الجيش دمر مضافتين للارهابيين ونفق بين تلول الباج والحضر'.

من جهته اتهم القيادي في حركة عصائب أهل الحق، محمود الربيعي الولايات المتحدة الأمريكية بدعم حملة إعلامية تقودها جهات، لم يسمها، للإساءة إلى فصائل الحشد الشعبي عبر استثمار الأحداث أو افتعالها.

وقال الربيعي لـ"المسلة"، تعليقاً على توجيه الاتهامات إلى فصائل الحشد الشعبي عقب مقتل ناشطة مدنية في البصرة ان"هناك حملة إعلامية تقودها جهات معينة تدعمها السفارة الأمريكية في بغداد، والقنصلية الأمريكية في البصرة، للإساءة إلى الحشد الشعبي، فهم يستثمرون أي حدث، بل يختلقون أحداث كثيرة، للإساءة للحشد".

وأوضح أن "السبب الرئيسي من وجهة نظرنا أن الحشد الشعبي، والقوى السياسية التي انبثقت منه، كانت السبب الرئيسي في إفشال المشروع الأمريكي في العراق، الرافض للسيطرة على مقدرات العراق وثرواته وخيراته، والعملية السياسية، لذا تلقوا صفعات كثيرة وخسروا في آخر معركة لهم في محاولة إشعال فتنة الاقتتال الداخلي، عن طريق افتعال أزمة البصرة، إلا أن حكمة وحنكة قادة الحشد الشعبي والقوى السياسية الوطنية التي انبثقت عنه أفشلتها".

وتابع أنهم "مستمرون في محاولاتهم هذه، باعتبار أن لديهم مشروع، والحشد والقوى السياسية كان لهم دور كبير في إفشال هذا المشروع، بعد أن ساهموا في القضاء على داعش، عقب تلبية نداء المرجعية، كما سبقتها الفتنة الطائفية التي حاولوا إشعالها بعد أحداث سامراء، وبالتالي فهم يحملون حقداً دفيناً، ويعتبرون وجود الحركات السياسية وفصائل الحشد الشعبي، الرافضة للمشروع الأمريكي، قد وجهت ضربة أخيرة، للمشروع الأمريكي بفوز الفتح وسائرون، المعروفين لدى العراقيين بأنهما قاوما الوجود الأمريكي في العراق، ولهذا فهم يسعون إلى قواعد عسكرية ثابتة والتحكم بقدرات العراق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

وأشار إلى أن "تلك الحملة هي ردة فعل ومحاولة لاستعادة ماء الوجه، وهم يدركون أن هذه القوى ضد التواجد والهيمنة الأجنبية".