kayhan.ir

رمز الخبر: 831
تأريخ النشر : 2014May19 - 21:45

واشنطن بوست: طريق المفاوضات الصعب لم يبق مجالا للتفاؤل

طهران/- كيهان العربي: في دراسة لملاحظات ايران و اميركا حول البرنامج النووي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية في مقالها الافتتاحي، ان طهران قد اقرت ان لا مجال لاي تفاؤل بخصوص الحصول على اتفاق جامع للمفاوظات الننوية.

فقد تناولت الصحيفة الاميركية في مقالها الافتتاحي يوم الاثنين، دراسة الجولة الرابعة للمفاوضات الننووية في فيينا، مؤكدة ان المسار صعب للتوصل الى اتفاق نووي.

وجاء في المقال: قبل ان تبدأ الجولة الرابعة من مفاوضات النووية في فيينا، كان المسؤولون الايرانيون، يصرحون بلهجة تفائلية و غير مسبوقة حول حظوظ التوصل الى اتفاق شامل الى الموعد الاخير في عشرين يوليو. و سرعان ما أيد المسؤولون الاميركان، هذا الامر، ولكن حين انجلت الغبرة مساء الجمعة عن الجولة الرابعة من المفاوضات، تحدث مسؤول اميركي رفيع عن مشاكل تعليق الاتفاق، فيما قال المندوب الايراني " لقد فشلنا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي رفيع قوله: لاندري هل تتمكن ايران من ان تتخذ قرارات صعبة، اهمها حول تنفيذ خطوات كي لا تتمكن من انتاج المواد الضرورية لصنع قنبلة نووية في ستة اشهر الى عام واحد. المهلة التي طرحها (جون كيري) في اجتماع الكونغرس.

ويقول المقال: ان هذه الفترة تعتبر قصيرة بالنسبة "لاسرائيل" وكثير من اعضاء الكونغرس ، الا ان هذا الامر يتطلب ازالة ايران لاكثر من 19 الف جهاز طرد مركزي، منصوبة في مركزين لتخصيب اليورانيوم. ولكن المسؤولين الايرانيين، في الاقل ظاهريا، يقولون انهم ليس فقط لا يزيلوا البنى التحتية النووية وحسب وانما عازمون على اضافة الاف اجهزة الطرد المركزي، ويزيحوا الستار عن جيل جديد من الجهزه بسرعة اكبر.

الموضوع المحوري الاخر هو الصواريخ الباليستية، اذ يقول المسؤولون الاميركيون انه لابد للاتفاق النهائي ان يضع في الحسبان قرارات مجلس الامن حول ايران بدراسة أي امكانية صنع صواريخ تحمل رؤوس نووية الا ان قائد الثورة قد وصف الاسبوع الماضي المطالب التي طرحت لتحديد الصواريخ بانها، حمقاء.

وخلص المقال الى انه بالتالي سنخرج الى دراسة مشددة حول أي امتياز يقدم من قبل اوباما. فاذا لم يرض الكونغرس او اسرائيل فمن الممكن ان يرفضوا الاتفاق. كما وسيكون للمنتقدين الايرانيين نفس الرد. ومع الاخذ بالحسبان التحديات الموجودة امام مسار التصالح، فلاعجب حين تنفد كل اوعية التفاؤل.

بدوره ادعى موقع(دبكا) الصهيوني، في تقرير نشره الاحد الماضي، ان الادارة الاميركية قد اعلمت طهران، ان موضوع تحديد البرنامج الصاروخي لايشمل صواريخ (شهاب 3) .

واضاف الموقع في ادعائة، ان واشنطن ترى انه في الاتفاق النووي الشامل، لابد ان يدخل في الحظر، صواريخ بمدى اكثر من 4 آلاف كيلومتر، وصواريخ (سجيل) و(سفير) و(سيمرغ) و(عاشوراء 1) و(عاشوراء 2).

ان هذا الادعاء يطرح في وقت اكدت طهران مرارا، انها لا تناقش مطلقا حول قدراتها الصاروخية، وان هذا البحث خارج اطار الحوار النووي.