kayhan.ir

رمز الخبر: 83096
تأريخ النشر : 2018October01 - 20:13
محققا تقدما كبيرا في عمقها..

الجيش السوري يحرر مساحات جديدة ويقضي على عدد من إرهابيي "داعش" ببادية السويداء

دمشق – وكالات: اقتحمت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة مزيدا من الجروف الصخرية البازلتية شديدة الوعورة التي يتحصن فيها إرهابيو تنظيم "داعش” على مشارف تلول الصفا آخر معاقلهم محققة تقدما كبيرا في عمقها.

وأفاد مراسل الاخبار في السويداء بأن وحدات الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع فلول إرهابيي التنظيم التكفيري على المحور الشمالي الغربي والغربي والجنوبي الغربي محققة مزيدا من التقدم في منطقة الجروف الصخرية على مشارف تلول الصفا وبسطت سيطرتها على مساحات واسعة تضم مغاور وكهوفا ونقاطا حاكمة كان يستغلها الإرهابيون للتمركز والاختباء والقنص.

وبين المراسل أن وحدات الجيش أوقعت في صفوف الإهابيين قتلى ومصابين بينهم قناصون ودمرت لهم أسلحة وذخيرة في محيط منطقة قبر الشيخ حسين خلال محاولاتهم اليائسة وقف تقدم بواسل الجيش وسط حالة من الانهيار والفرار بين الإرهابيين باتجاه عمق المنطقة حيث تتم ملاحقتهم بالوسائط النارية المناسبة.

ولفت المراسل إلى أن وحدات الجيش نفذت بالتزامن مع تقدمها رميات صاروخية ومدفعية مكثفة وغارات جوية على مواقع وتحصينات وتحركات إرهابيي "داعش” بين الصخور ما زاد من خسائرهم ودمرت تحصينات وأوكارا لهم.

وكانت وحدات الجيش عززت من انتشارها ونقاط تثبيتها وتقدمت في عمق الجروف الصخرية وبسطت سيطرتها على منحدرات وجروف صخرية ونقاط حاكمة ومستنقعات مائية في محيط قبر الشيخ حسين جنوب غرب تلول الصفا مكبدة إرهابيي "داعش” خسائر فادحة بالأرواح والعتاد ما أسهم بتضييق الخناق عليهم وحصارهم وقطع طرق إمدادهم وحرمانهم من معظم المصادر المائية وإفشال محاولاتهم اليائسة لكسر الطوق والفرار من المنطقة.

من جانب اخر أفاد مصدر مطلع بأنه تم إنجاز الترتيبات والاستعدادات اللازمة لعودة دفعات جديدة من المهجرين السوريين بفعل الإرهاب من الأراضي اللبنانية من معابر جديدة يابوس والدبوسية والزمراني إلى قراهم وبلداتهم التي أعاد إليها الجيش السوري الأمن والاستقرار وطهرها من مخلفات الإرهابيين.

وعادت في السابع عشر من أيلول الماضي دفعة من المدنيين السوريين المهجرين إلى لبنان بفعل الإرهاب عبر معبري جديدة يابوس الحدودي والدبوسية بعد تأمين الجهات المعنية والمختصة الظروف المناسبة وإعادة الخدمات الأساسية اللازمة لمعاودة ممارسة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من التهجير هرباً من جرائم الإرهابيين.