القائد: قصة الكتاب سردت بالتفصيل كيفية معاناة القرى الحدودية المقاومة من مصائب الحرب
طهران- كيهان العربي:- استقبل قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد علي الخامنئي عصر امس الاحد راوية كتاب 'فرنكيس' السيدة 'فرنكيس حيدر بور'، ومؤلفة الكتاب السيدة 'مهناز فتاحي'.
وافاد الموقع الالكتروني لمكتب حفظ ونشر اعمال اية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان اللقاء جرى خلال الدورة السابعة لمراسم 'تخليد ادب الجهاد والمقاومة' والتي اقيمت صباح امس الاحد في مؤسسة الدراسات الثقافية للثورة الاسلامية بطهران تحت عنوان 'دور المرأة خلال فترة الدفاع المقدس'؛ وتم خلالها نشر تقريظ قائد الثورة الاسلامية على كتاب 'فرنكيس'.
وتقريظ سماحة قائد الثورة يحكي قصة بسالة ومقاومة السيدة فرنكيس حيدر بور تلك المرأة القروية الكردية من مدينة كرمانشاه.
ونص تقريظ قائد الثورة الاسلامية على كتاب 'فرنكيس' هو كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
يمكن رؤية ذلك الجزء المهم من حقبة الدفاع في طيات الكتاب الذي يشرح حياة تلك السيدة الشجاعة المضحية . ان السيدة فرنكيس البطلة تكلمت معنا بنفس المعنويات القوية و الصلبة وبصدق وحميمية امرأة قروية ذات عواطف واحاسيس رقيقة ولطيفة وسردت لنا قصة منطقة جغرافية خلال الحرب المفروضة وبكامل تفاصيلها . نحن لم نعرف وبهذا التفصيل والشرح كيف عانت القري الحدودية من مصائب خلال فترة الحرب من تشريد ومجاعة و خسائر مادية وتخريب و الم فقدان الاعزة وكذلك التضحيات التي قام بها شباب تلك المنطقة وهم من الاوائل الذين قاوموا الاعتداء فاننا لم نعرف ذلك بهذا التفصيل الذي سردته هذه القصة. وان قصة بسالة وشجاعة هذه المرأة بقتلها واسرها الاعداء هي حكاية استثنائية شاهدنا نظيرها فقط في سوسنكرد. فيجب اجلال السيدة فرنكيس والشكر والتقدير لمؤلفة الكتاب (السيدة فتاحي) على قلمها الجميل في سرد تلك الذكريات.
يذكر ان المراسم السابعة لتخليد ادب الجهاد والمقاومة والتي اقيم تحت عنوان دور المرأة خلال فترة الدفاع المقدس بدأت صباح امس الاحد في مؤسسة البحوث الثقافية للثورة الاسلامية.
وكتاب 'فرنكيس' يحوي ذكريات فرنكيس حيدربور من مواليد 1960 في قرية اوازين؛ تلك السيدة التي احتلت القوات العراقية في عهد صدام المقبور قريتها وكانت في حينها تبلغ 18 عاما من العمر فانتقلت الى منطقة اخرى وفي المساء ولجلب الاطعمة من القرية تسير برفقة ابيها واخيها باتجاه القرية وفي الطريق يتعرضون لهجوم جنود عراقيين فيقتل ابوها واخوها وتقاومهم وتقتل احدهم بفأس ابيها وتأسر الاخر بكامل اسلحته وتقوم بتسليمه الى قواتنا.
علما ان سماحة قائد الثورة الاسلامية كان قد اشار خلال زيارته لمدينة كرمانشاه الى هذه المراة العظيمة واكد على توثيق مذكراتها.