مقدونيا تواجه "قرارا تاريخيا" في استفتاء على تغيير اسمها
سكوبيج – وكالات: أدلى المقدونيون امس الأحد بأصواتهم في استفتاء حول الاسم الجديد لبلدهم "مقدونيا الشمالية"، ليتخذوا بذلك "قرارا تاريخيا" لكنه مؤلم من أجل إنهاء نزاع مع اليونان والتقرب من الاتحاد الأوروبي.
وهذا الاستفتاء تشاوري ويفترض أن يصادق البرلمان على نتائجه بأغلبية الثلثين. وستتابع المفوضية الأوروبية وحلف شمال الأطلسي باهتمام كبير هذا التصويت.
وتأمل مقدونيا البلد الفقير الواقع في البلقان والذي دفع ثمنا باهظا لعزلته، في الانضمام إلى الكتلتين وهو أمر يرى فيه كثر خطوة نحو استقرار البلاد وازدهارها.
ومنذ استقلال هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة في 1991 اعترضت أثينا على احتفاظها باسم مقدونيا، وهو اسم إقليم في شمال اليونان. وهي ترى في ذلك استيلاء على إرثها التاريخي وخصوصا إرث الملك الاسكندر الأكبر وتشتبه بأن جارتها الصغيرة لديها نوايا توسعية.