ظريف: سياسة الهواجس الاميركية الباطلة ضد ايران أعطت نتائج عكسية في لبنان والعراق وسوريا
* الآلية المالية المقترحة من قبل اوروبا يمكنها ان تساعد ايران على تجاوز تداعيات اجراءات الحظر الاميركية الى حد ما
* خروج اميركا من الاتفاق النووي قد اضعف امكانية الوصول الى اي اتفاق جديد لانه لا ضمانة لتنفيذ مثل هذا الاتفاق
* مصالحنا تقتضي ايجاد الاستقرار في العراق الا ان اولويات اميركا تختلف كثيرا حيث تصب اولويتها بالمواجهة معنا
* سبعة بنوك مركزية اوروبية اتفقت على انشاء آلية مالية خاصة للتبادل التجاري مع ايران، وتحويلها الى مؤسسة مستقبلا
طهران – كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان هواجس اميركا الباطلة تجاه الجمهور ية الاسلامية في ايران اعطت نتائج عكسية في المنطقة.
وقال الوزير ظريف في حوار مع موقع "المونيتور" الالكتروني، انني اعتقد بان السياسة الاميركية في المنطقة المركزة على هواجس باطلة تجاه ايران، قد اعطت نتيجة عكسية (بالنسبة لاميركا) في لبنان وفي سوريا وفي العراق.
واعرب وزير الخارجية عن ثقته بان الآلية المالية المقترحة من قبل اوروبا التي اعلنت عنها منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني الاسبوع الماضي، بانها يمكنها ان تساعد ايران على تجاوز تداعيات اجراءات الحظر الاميركية الى حد ما.
وتابع الدكتور ظريف: ان هذه (العملية) رغم انها غير مرضية تماما الا انها يمكنها ان تعود بنتائج ملموسة لايران .. ولكن ينبغي الانتظار لنرى ما ستكون عليه النتيجة في النهاية.
وقال: ان خروج اميركا من الاتفاق النووي قد اضعف امكانية الوصول الى اي اتفاق جديد لانه لا ضمانة لتنفيذ مثل هذا الاتفاق.
وحول العراق قال الوزير ظريف: ان مصالحنا تقتضي ايجاد الاستقرار في العراق الا ان اولويات اميركا تختلف كثيرا، اذ ان اولويتهم هي مواجهة ايران الا ان سياستهم هذه محكومة بالفشل.
وفيما اذا كانت هنالك محاولات لاستئناف الاتصالات مع المسؤولين الاميركيين منذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي قال: اساسا، لماذا ينبغي ان اقوم بذلك ؟.
ظريف: 7 بنوك مركزية في اوروبا توافق على انشاء آلية مالية خاصة مع ايران.
واكد وزير الخارجية ان سبعة بنوك مركزية اوروبية اتفقت على انشاء آلية مالية خاصة للتبادل التجاري مع ايران، وتحويلها الى مؤسسة مستقبلا.
وحول الآلية الخاصة لمجموعة "4+1"، قال: ان الاوروبيين قاموا خلال الاشهر الاخيرة بجهود واسعة، ولقد وافقت لحد الآن 7 بنوك مركزية اوروبية على الاقل لايجاد آلية مالية خاصة للتعامل مع ايران وتبديل هذه الآلية الى مؤسسة مستقبلا.
واضاف: ان ما يتعلق بايران سينفذ في القريب العاجل ولكن ما يريدونه لانشاء مؤسسة تعمل ابعد من ايران يمكن ان يستغرق وقتا اطول.
وتابع وزير الخارجية: ان هذه الآلية التي ذكرتها مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "موغريني" في بيانها هو ان هذه الآلية ليست مقتصرة على اوروبا فحسب وانما يمكن ايضا لسائر الدول والشركات التي تتعامل مع ايران ماليا، من ايداع مبالغ بهذا الحساب وكذلك خصم نفقات الصادرات من هذا الحساب ايضا.
واوضح، ان هذه الآلية مفيدة لحفظ وصون المؤسسات المالية التي تتعامل غالبا بالدولار، والتي قد تتعرض للحظر الاميركي حتى في حال التعامل باليورو مع ايران.
ولفت الوزير ظريف الى ان التعامل سيجري باليورو فقط ولا صلة له بأسواق الدولار واميركا، وبحسب اعتقادي فانه يشكل آلية جيدة لإحباط احد اجراءات الحظر المفروضة من قبل اميركا في المجال المصرفي.