طهران: السعودية أول وأبرز الداعمين للارهاب في العالم سيما الشرق الاوسط
* السعودية أهم الحماة والتابعين لأفكار "ترامب" جنبا الى جنب الصهاينة والامارات
طهران – كيهان العربي:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أن السعودية هي مصدر الارهاب والتطرف في العالم لاسيما في منطقة الشرق الاوسط.
وأشار قاسمي الى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ومزاعمه المكررة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: لا شك ان السعودية هي أول وأبرز الداعمين للارهاب في العالم وما نشاهده من ارهاب في جميع أنحاء العالم لاسيما في منطقة الشرق الاوسط هو نابع من السعودية والافكار المتطرفة التي ينشره النظام السعودي.
وقال: إذا ما رأينا عادل الجبير يؤكد دعم بلاده لسياسات ترامب التخريبية والمنتهكة للاتفاقيات الدولية فليس بالأمر العجيب ذلك ان السعودية هي أهم حماة والتابعين لأفكار ترامب وذلك جنبا الى جنب الصهاينة والامارات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان الاتهامات والمزاعم التي يطرحها الاميركيون لتبرير اغلاق القنصلية العامة لهذا البلد في البصرة، بانها غير مبررة و واهية.
واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدين كافة انواع الاعتداءات على الدبلوماسيين والمراكز الدبلوماسية، كما تصف التبرير المثير للسخرية بشان اغلاق القنصلية العامة الامريكية في البصرة والذي جاء عقب حملة دعائية وتكهنات وتوجيه اتهامات واهية على مدى ايام عديدة ضد ايران والقوات العراقية، بأنه هروب الى الامام واجراء مشبوه وقائم على سياسة الاسقاط.
واردف قائلا، انه رغم توفّر الأدلة الكثيرة على ضلوع عناصر خارجية في الهجوم الوحشي ضد القنصلية العامة الايرانية في البصرة، لكن التبريرات الصبيانية المتهورة من جانب المسؤولين الاميركيين التي ترمي الى نشر الفوضى في العراق والضغط على الحكومة العراقية، باتت واضحة تماما من خلف كواليس هذه المسرحية؛ مؤكدا انه اجراء مرفوض ومدان تماما.
وكانت الخارجية الاميركية قد اعلنت في اطار مزاعمها بأنها 'على خلفية الهجوم الذي تعرضت اليه القنصلية العامة الاميركية في البصرة خلال الاسابيع الاخيرة من جانب قوات مدعومة ايرانيا'، قرّرت على اخلاء مبنى القنصلية هناك.