الجعفري يدعو الى ضرورة مواجهة الاسباب التي ادت الى نشأت الارهاب
نيويورك – وكالات: أكد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري أن الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة في سوريا والعراق.
وجدد الجعفري في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين دعم بلاده لإحلال الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها داعيا إلى حل سياسي متوازن للأزمة فيها وبين وزير الخارجية العراقي أن النصر العسكري على الإرهاب لا يعني بالضرورة نهايته بالكامل مؤكدا ضرورة مواجهة الأسباب التي أدت إلى نشأته وإلى تكاتف المجتمع الدولي في تحصين الشعوب من آفاته.
وجدد الجعفري رفض بلاده القاطع لتواجد القوات التركية في بعشيقة والانتهاكات المستمرة للسيادة العراقية مطالبا بوقف هذه التجاوزات والانتهاكات والكف عنها.
واستنكر الجعفري تصريحات رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وادعائه بوجود قوات إيرانية في العراق لتبرير اعتدائه على سيادة العراق مستهجنا في الوقت نفسه استخدام المنبر الدولي للجمعية العامة للأمم المتحدة لتهديد سيادة الدول وأمنها.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها أن المواطنين الأميركيين في العراق معرضون لخطر كبير جراء العنف والإرهاب.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو أن التهديدات ضد الأميركيين والمنشآت الأميركية في العراق قد تزايدت خلال الأسابيع الماضية.
وأوضح في بيان له أن حوادث إطلاق نار متكررة من قبل عناصر مسلحة وقعت على القنصلية العامة في البصرة والسفارة الأميركية في بغداد، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وأعلنت الولايات المتحدة أنها أغلقت الجمعة الماضية قنصليتها في البصرة.
وجاء الإغلاق بعد احتجاجات عنيفة شهدتها قبل أسابيع واثبتت التحقيقات ان القنصلية كانت وراءها.
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إلى أن وزير الخارجية مايك بومبيو أمر جميع الموظفين الأميركيين بمغادرة البصرة.
من جهته رد مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، برهم صالح، على رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني بشأن موقفه منصب رئاسة الجمهورية.
وأصدر مكتبه الإعلامي بيان تلقت وكالة [كنوز ميديا]، بشأن اجتماع صالح مع بارزاني مشيراً إلى ان "القرار النهائي بشأن منصب رئيس الجمهورية يجب أن يصدر من قبل البرلمان العراقي، وهذه خطوة باتجاه القضاء على المحاصصة الحزبية”.
وتابع "كما أن المرشحين في هذه الانتخابات ليسوا فقط من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بل هناك عدد من الشخصيات الأخرى غير الحزبية، وإذا ما كان رئيس الجمهورية يمثل جميع الشعب العراقي وضمنه شعب كردستان فيجب أن يصدر البرلمان العراقي القرار النهائي بشأنه، وهذه خطوة من أجل إنهاء المحاصصة الحزبية ومن الآن فصاعداً الديمقراطية هي المطلب العام”.
من جهته أكد ائتلاف النصر، امس السبت في بيان ورد الى المسلة، على وجوب الالتزام بالنصوص الدستورية القاضية بتحديد الكتلة الاكبر قبل شروع رئيس الجمهورية بتكليف مرشحها لتشكيل الحكومة.
وأكد ائتلاف النصر وجوب الالتزام بالنصوص الدستورية القاضية بتحديد الكتلة الاكبر قبل شروع رئيس الجمهورية بتكليف مرشحها لتشكيل الحكومة لان اي تكليف لاي مرشح دون حسم الكتلة الاكبر يعد مخالفة دستورية صريحة، وما يتأسس عليها لا يمتلك الشرعية الدستورية والقانونية ولا يمكن قبوله او بناء الحكومة القادمة على اساسه.
ان الالتزام بالدستور يجب ان يكون فوق الاعتبارات والمصالح ايا كانت، لضمان شرعية بناءات الدولة وسلطاتها ومهامها ولضمان سلامة السياقات الدستورية والديمقراطية في البلاد.