kayhan.ir

رمز الخبر: 82949
تأريخ النشر : 2018September28 - 20:25
داعياً السعودية والامارات الكف عن افعالهما الشريرة وعدم تجاوز خطوط ايران الحمر..

العميد سلامي: سنأخذ بثأر شهداء مدينة أهواز سواء كان المسببون من الداخل أو في الخارج


طهران – كيهان العربي:- قال نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي: إننا بأمر من سماحة قائد الثورة الاسلامية سنأخذ بثأر شهداء حادث مدينة أهواز الإرهابي سواء كان المسببون من الداخل أو في الخارج ولن نترك دماؤهم تذهب سُدى.

وشدد العميد سلامي في كلمته قبيل صلاة الجمعة في طهران، بأنّ أعداء ايران والاسلام لايطيقون رؤية الإقتدار الأمني في ايران ما جعلهم يقومون بهذا الإجراء اللارجولي والظالم والأعمى مستهدفين فيه المواطنين والمدافعين عن الوطن الاسلامي.

وقال، بأنّ مشيئة الله مستقرة على عودة الشرّ على أصحابه وبذلك ستعود مؤامرات الأعداء والمستكبرين عليهم بالشرّ دون شك. وحذر السعودية والامارات داعيا لهما بالكف عن افعالهما الشريرة وعدم تجاوز خطوط ايران الحمر.

ورأى نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في هذا الحادث لمّاً للشمل وتجلياً للرحمة الالهية الواسعة، واصفاً الشهادة بأنها مُتحفة للفرد بالسعادة وأنّ حبُّ الشهادة يعيد الأمل الى إمكانية تسوية وحسم مشاكل البلد.

وذكّر العميد سلامي بعبارة الإمام الخميني /قدس سره/ الذي قال فيها: إنّ الإستشهاد سببٌ لاستعادة الحياة والصحوة وهو إثارةٌ للمعتقدات والقناعات القلبية الايمانية ومعزّز لها.

وعن مواقف الولايات المتحدة الأميركية حيال ايران قال سلامي: إنّ محاسبات وتقديرات رئيس هذا البلد خاطئة في التفكير بأنّ الجمهورية الاسلامية الايرانية قد فقدت خلفيتها الاجتماعية لافتاً الى هروع الأهالي في أهواز الى الشوارع رجالاً ونساء وشباباً للإعلان عن ولائهم للثورة وتطلعاتها.

وتطرق الى الحديث عن الرباعي المدبّر والمخطط لهذه الاستراتيجية العمياء والمتثمل في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والسعودية والإمارات مذكراً بدعم دول الغرب والشرق للنظام البعثي العراقي آنذاك عند شنه إعتداء على البلاد.

واستنكر وقوف حلفاء الولايات المتحدة واوروبا العرب الى جانب من إعتدى على ايران في أكبر الحروب التي شهدها التاريخ في عدم تكافؤ جانبي الحرب في التزوّد بالسلاح والإسناد الأجنبي.

وقال نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية: على أية حال إنّ هذا الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة أهواز بيّن لنا ضرورة التمتع بالقوة للبقاء، لأنّ النظام السائد على العالم المعاصر يَفرض على الدول الضعيفة الاستسلام أو يؤدّي بها الى الفناء والتفكّك.