kayhan.ir

رمز الخبر: 82945
تأريخ النشر : 2018September28 - 20:13

لنتنياهو .. العالم لن يخدع بالاكاذيب


هذه ليست المرة الاولى التي يقف فيها المجرم نتنياهو يعرض الصور الخادعة والكاذبة ضد ايران الاسلام اذ سبقتها محاولات ثلاث لايهام العالم عندما عرض صورة لقنبلة يدوية ادعى فيها ان ايران توصلت الى انتاج قنبلة يدوية نووية وسبقتها عندما رفع قطعة حديدية مدعيا ان هذا جزءا من الطائرة التي هاجمت اسرائيل وغيرها من القضايا الاخرى والتي ثبت كذبها وزيفها، بحيث ان العالم لم يعتن بما قاله او اظهره نتنياهو وتجاهل الامر كليا ولم يأخذه بنظر الاعتبار ما افصح عنه بالامس عندما قال "ان العالم لم يعد يصدقنا بما نقدمه من وثائق ضد طهران".

ولابد من القول ان نتنياهو اما ان يكون غبيا او يتغابى لان عالم اليوم ليس عالم الامس في وقت تجوب فيه الاقمار الاصطناعية الفضاء وتنقل الاف الصور والافلام وتسجيل ما يجري من احداث على الكرة الارضية. فكيف يمكن لنتنياهو وحده ان يحصل على هذه المعلومة من دون غيره ان لم يكن قد اعدها اعدادا جيدا ليوهم العالم ليس الا؟، والمهم في الامر ان المكان الذي اشار اليه نتنياهو قد لا يعرفه الكثير من الطهرانيين بحيث انه قد اخطأ في ذكر الاسم، اذن كيف امكنه الوصول اليه والاطلاع على مافيه ويؤكد انه يستخدم للنشاط النووي هذا من جانب، ومن جانب آخر ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجوبون ليس فقط طهران بل عدة مناطق في المدن الايرانية لم يتمكنوا ان يصلوا الى هذا المكان الحساس كما يدعى المرجف نتنياهو بينما العكس هو الصحيح اذ اصدرت الوكالة اكثر من 13 تقريرا اثبتت فيه ان ايران الاسلام ليس لها نشاط تسليحي نووي مما يفند ويكذب ادعاءات هذا الحاقد.

ومن نافلة القول في هذا المجال ايضا ان "اسرائيل" وكما يعرف العالم اجمع انه لديها مخزونا كبيرا من الرؤوس النووية التي تحملها الصواريخ، بالاضافة الى انتاج القنبلة النووية بحيث انها تمتنع عن فتح ابواب مفاعلاتها النووية تجاه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي هو مخالف لمواثيق وقوانين الامم المتحدة والذي يشكل تهديدا مباشرا للسلم العالمي والاقليمي. وتأتي اليوم لتدعي وعلى لسان نتنياهو من ان ايران تملك نشاط نوويا تسليحيا، والسؤال المهم من اعطى الحق لاسرائيل ان تفعل ما تشاء وتهدد العالم مباشرة، بل لا يحق للاخرين ان يخطو هذه الخطوات علما ان ايران الاسلام وعلى لسان قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي قد اكدت انها لم و لن تسعى نحو هذا السلاح التدميري، بل انها تعمل من اجل تهديم وازالة هذا السلاح من على وجه الارض لكي ينعم العالم بالامن والاستقرار وان يقع ضحية التهديد.

اذن وفي نهاية المطاف ان ادعاءات نتنياهو الكاذبة لن تجد لها اذنا صاغية بعد اليوم وان هذه الضجة التي افتعلها جاءت انعكاسا لمدى الانهيار والفشل الكبير للمشروع الصهيوني ـ الاميركي في المنطقة، ولذا لم يتبق سوى اثارة الرأي العام ضد طهران بهذه الاكاذيب والخزعبلات التي استخدمت من قبل وعلى يد بعض المسؤولين الاميركان والصهاينة ضد البلدان والذي ثبت زيفها وكذبها بحيث اصبح العالم امام صورة جديدة ليس فقط لم يعد يصدق بها بل اعطته حالة من الوعي والادراك بأن لايمكن ان ينقاد لارادة هؤلاء الاعداء في اتخاذ موقف يتفق مع توجهاتهم الاجرامية.