kayhan.ir

رمز الخبر: 82897
تأريخ النشر : 2018September28 - 20:04
في جمعة انتفاضة القدس ..

إصابة 35 فلسطينيا من بينها إصابة خطيرة لطفل بقناصة جنود الاحتلال الصهيوني



*الجهاد الإسلامي تعلن انتخاب زياد النخالة زعيما لها

*لليوم الثاني.. أمن سلطة عباس يواصل اعتقال العشرات بالضفة!

غزة – وكالات: توافدت الجماهير الفلسطينية إلى مخيم العودة شرق قطاع غزة امس الجمعة للمشاركة في جمعة انتفاضة الأقصى ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار عن غزة، فيما وصلت وحدة الكوشوك للمشاركة في فعاليات اليوم.

وقد أصيب 35 مواطنًا بجراحات مختلفة، و تم تحويل 20 إصابة منها للمستشفيات، ومن بين الإصابات 15 إصابة بالرصاص الحي، من بينها طفل أصيب بجراح خطيرة جراء طلق ناري أطلقه قناص صهيوني، شرق خانيونس.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اامس عن إصابة نحو 35 فلسطينيًّا برصاص الاحتلال" حصيلة أولية"، خلال مشاركتهم في فعاليات "جمعة انتفاضة الأقصى" ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار المتواصلة في القطاع.

وأوضحت الوزارة إن حالة الطفل يوسف ابو ظريفة (11 عامًا) خطيرة، إثر تعرضه لرصاصة من قناص صهيوني قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وكانت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات "العودة"، أطلقت على الجمعة السابعة والعشرين من التظاهرات السلمية، اسم "جمعة انتفاضة الأقصى".

وأكدت الهيئة، استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها، بكسر الحصار وعودة اللاجئين إلى الأراضي التي هُجّر أجدادهم منها عام 1948.

من جهتها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رسميا انتخاب زياد النخالة أمينا عاما جديدا لها، في أول انتخابات داخلية تجريها الحركة منذ تأسيسها عام 1987.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الحركة امس الجمعة في قطاع غزة، حيث أكدت أن الانتخابات، شملت أنصار الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق الداخل الفلسطيني المحتل، إضافة إلى القدس والسجون ودول الشتات.

وأعلنت الحركة أن نسبة التصويت في الانتخابات الداخلية بلغت 99.3%، مشيرة إلى أن هذه الانتخابات بدأت منذ عام وتم إقرار النظام الأساسي واللوائح الانتخابية، وأن الحركة حرصت على "إنجاح الدورة الانتخابية بحس مسؤول وعال".

وحسب مصدر كبير في الجهاد الإسلامي، فإنه جرى أيضا انتخاب مكتب سياسي للحركة لأول مرة بدل التعيين.

وهاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية زياد النخالة ليهنئه بانتخابه أمينا عاما للجهاد الإسلامي.

وبانتخابه يكون زياد النخالة البالغ 65 عاما، أمينا عاما ثالثا لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بعد رمضان شلح الذي يعاني من المرض، وفتحي الشقاقي الذي اغتالته إسرائيل في مالطا سنة 1995.

ونشأ النخالة في مدينة غزة قبل أن يبعد إلى جنوب لبنان بعد اعتقاله عدة مرات في السجون الإسرائيلية، فيما يقيم حاليا بين العاصمة اللبنانية بيروت والعاصمة السورية دمشق.

ووضعت إسرائيل النخالة على قائمة الاغتيالات، كما أدرجته الولايات المتحدة في قائمة الإرهاب.

من جانبها واصلت أجهزة أمن السلطة اعتقال العشرات من الشخصيات والأسرى المحررين وطلبة الجامعات والصحفيين، من أعضاء حماس ومناصريها، لليوم الثاني على التوالي، فيما أرسلت المزيد من الاستدعاءات لآخرين، وفشلت في اعتقال بعضهم.

وأكدت مصادر حقوقية رصد عشرات حالات الاعتقال نفذتها أجهزة أمن السلطة في الخليل وبيت لحم ورام الله وسلفيت وطولكرم وجنين ونابلس وباقي محافظات الضفة.

ووفق المصادر؛ رافق الاعتقالات حملة تحريضية من قيادات فتحاوية تعمل مع الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.