المرجعية العليا: من وقف ضد داعش وضحى بنفسه وبماله هو من ترجم مبادئ الحسين "ع "
*الحلبوسي للسفير السعودي: نرفض أن يكون العراق ساحة صراع لأجندات مختلفة
*العراق يشدد على أن مزاعم "هيومن رايتس ووتش" تكريس للطائفية المقيتة
*الاتحاد الوطني الكردستاني يكشف عن وجود وساطة للتقارب مع الديمقراطي بشأن رئيس الجمهورية
كربلاء المقدسة – وكالات: اكد ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي، امس الجمعة، ان" مسؤولية الكلمة الصحيحة ارشاد الناس لمواجهة الفساد والانحراف السلوكي والاخلاقي في المجتمع".
وقال في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف في مدينة كربلاء تابعته "الاتجاه برس" ان" الشعور بالمسؤولية والوعي الثقافي هو ان يتسلح المؤمن الحسيني بالمعرفة والثقافة الاسلامية بجميع مناهجها ولا يقتصر بثقافته على العامة على تحصيل المعارف التخصصية والاكاديمية كما يعمل البعض وان كانت مهمة في حياتنا لكن لايكفي ان نبصر الموقف الحسيني المطلوب في عصرنا ".
واضاف الكربلائي ان" الثقافات الاسلامية بجميع جوانبها وبمجالات الحياة هي المفتاح لبصيرة القلب ولابد ان يكون هناك اهتمام بالثقافة المعرفية وان يكون لدى المؤمن الالمام بالثقافة المعاصرة واوضاع المجتمع وليس من الصحيح اهتمام الانسان المؤمن الحسيني بنفسه فقط بل لابد ان يكون له المام بمجتمعه وان ياخذ هذه الثقافة من منابعها الصحيحة المحددة من الائمة حينها يستطيع الانسان ان يواجه المخاطر والتحديات التي يمر بها المجتمع.".
واوضح ان" الوعي المجتمعي احاطة المؤمن بما يحيطه بدءا من الاسرة الى المجتمع فاذا مارأيت انحرافا في مجتمعي ايا كان علي ان لا اكون متفرجا امامه وانما يجب ان اكون ملما بالمخاطر والازمات التي يمر بها المجتمع وان اضع مع الاخرين الحلول لها لان الجهل يعقد المشاكل ويؤزم الامور اكثر.".
وتابع الكربلائي "اما مسؤولية الكلمة فالكلام سلاح الانبياء والمصلحين بارشاد الناس الى الطريق الصحيح ومواجهة الفساد والانحراف السلوكي والاخلاقي بالكلمة الصحيحة فيجب على المؤمن الحسيني ممن اتبع مبادئ الحسين عليه السلام ان لايقف ساكتا امام الانحراف بل بالكلمة الواعية للمجتمع والامر بالمعروف والنهي عن المنكرومسؤولية الموقف فجوهر الاسلام ليس مجرد عبادات وطقوس وشعارات ترفع وهتافات تصدح بها الحناجر بل الاسلام الحسيني موقف يقفه المؤمن امام خطر الانحراف والتضليل على الامة الاسلامية فكثير من الشخصيات الاسلامية التي كانت لها غزارة بالعلم والتعبد والذكر لكنها عندما داهم خطر الانحراف انكفات ووقفت على التل تراقب دون ان تقف موقفا لنصرة الامام الحسين.".
وشدد على ان" الاسلام والمبادئ الحسينية موقف ضد الانحراف فمن وقف ضد داعش وضحى بنفسه وبماله هو من ترجم مبادئ الحسين وغيرهم من وقف متفرجا لايمثل الموقف الحسيني ".
من جهة اخرى اكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي للسفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، امس الجمعة، رفضه أن يكون العراق ساحة صراع لأجندات مختلفة.
وقال مكتب الحلبوسي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "رئيس مجلس النواب استقبل في مكتبه، امس الجمعة، سفير المملكة العربية السعودية لدى العراق عبد العزيز الشمري.
من جهته أكد العراق على أن اجهزته الامنية بصنوفها كافة تعمل على تطبيق القانون بالشكل الصحيح وتضع معايير حقوق الانسان نصب أعينها في التعامل مع الملقى القبض عليهم ، مشدداً على أن مزاعم منظمة "هيومن رايتس ووتش" حول وجود إخفاء قسري لما أسمتهم "العرب السنة" تكريس للطائفية المقيتة.
بيان لمركز الاعلام الامني العراقي فند المزاعم التي أوردتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" بشأن وجود عمليات إخفاء قسري ، مبينة أن هذه المنظمة ولأكثر من مرة تعتمد على جهة واحدة دون أخذ رأي الجهات المختصة وتأتي بشهادات غير صحيحة ، مشدداً على أن جميع صنوف الأجهزة الأمنية تضع معايير حقوق الإنسان في التعامل مع الملقى القبض عليهم ولا تلقي القبض الابعد صدور مذكرة قبض قضائية وان هناك إجراءات بحق المخالفين لهذه المسألة ، مكررا الدعوة للمنظمة بالعمل بحيادية حتى تحافظ على اسمها ومصداقيتها أمام الرأي العام العالمي.
من جانب اخر كشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي، امس الجمعة، عن وساطات تجري داخل اقليم كردستان لتقريب وجهات النظر بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني بقضية الذهاب الى مجلس النواب الاتحادي بمرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية.
وقال سورجي في حديث إن "هناك وساطة تقوم بها بعض الجهات السياسية والشخصيات الكردية ذات المقبولية من الحزبين بالاقليم بغية تقريب وجهات النظر وتوحيد الموقف حول مرشح واحد لمصنب رئيس الجمهورية”، مبينا ان "الديمقراطي سبق له وان قدم مقترحين للاتحاد الاول بمنح الاتحاد جميع المناصب المخصصة للكرد ضمن الاستحقاق الانتخابي مقابل التنازل عن منصب رئيس الجمهورية، والاخر التصويت داخل القوى الكردستانية على المرشحين ومن ينال اعلى الاصوات يكون المرشح التوافقي”.
وأضاف سورجي، أن "الاتحاد يدرس المقترحين دراسة مستفيضة ومناقشة داخل المكتب السياسي والتصويت عليهما”، لافتا الى أن "اليوم هو عطلة والتصويت الخاص لانتخابات برلمان الاقليم بالتالي فان التركيز اليوم على الانتخابات ولا وجود لاية اجتماعات تجري بين الحزبين سواء في اربيل او السليمانية”.
يذكر ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي حدد، يوم الثاني من تشرين الاول المقبل موعدا نهائيا لاختيار احد المرشحين لرئاسة الجمهورية.