المعلم: سوريا تتعاون مع من تشاء في سبيل محاربة الإرهاب الذي تدعمه واشنطن وحلفاؤها
*موسكو: اتفاق إدلب اجراء مؤقت ولا بد من تحرير الأراضي في سوريا من الإرهابيين
دمشق – وكالات: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أكد أكثر من مرة أن الوجود الإيراني في سوريا شرعي لأنه جاء بناء على طلب من الحكومة السورية بعكس وجود الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا التي دخلت دون إذن من الحكومة السورية مشددا على أن سوريا دولة ذات سيادة وستقوم بالتعاون مع من تشاء في سبيل محاربة الإرهاب الذي تدعمه واشنطن وحلفاؤها.
من جهته اقر المسؤول الأميركي المكلف بصفة مبعوث إلى سوريا جيمس جيفري بتدخل بلاده في الشؤون الداخلية لسوريا عبر إقدامها على دعم وتدريب ميليشيات مسلحة في سوريا ومجموعات إرهابية بعضها مدرج على قائمة مجلس الأمن الدولي للمنظمات الإرهابية تحت مسمى "قوات محلية” ليفضح انتهاك بلاده للقوانين الدولية واستهتاره بسيادة ووحدة أراضي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.
وتقود الولايات المتحدة تحالفا استعراضيا بزعم محاربة تنظيم "داعش” الإرهابي في سوريا ولكنه منذ تشكيله في آب 2014 ارتكب مئات الجرائم بحق السوريين وكشف عن وجهه الحقيقي المتمثل بتهديد اهلها واستقرارها ووحدة أراضيها الجغرافية فيما أقدم هذا التحالف المزعوم مؤخرا على نقل إرهابيي تنظيم داعش من الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة دير الزور إلى جهة مجهولة عن طريق عملية إنزال جوي.
وفي سياق تصريحه الذي نقلته وكالة الصحافة الفرنسية تستر جيفري وراء ذرائع واهية جديدة لتبرير استمرار وجود قوات بلاده غير الشرعي على الأراضي السورية غير التي كانت معلنة سابقا بعد افتضاح كذبها والمتمثلة بزعم محاربة تنظيم داعش واضعا هذه المرة حجة الوجود الاستشاري الإيراني في سوريا كسبب في الابقاء على الوجود الأميركي فيها.
من جانب اخر أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن تزويد سوريا بمنظومة "اس 300” قرار لا عودة عنه.
وأضاف بوغدانوف في تصريح له حول اتفاق إدلب "إنه مثلما كانت باقي مناطق خفض التوتر التي أقيمت في إطار "أستانا-4″ إجراءات مؤقتة فهو أيضاً إجراء مؤقت، لأنه لا بد من تحرير كافة الأراضي السورية من أي وجود للإرهابيين”.