kayhan.ir

رمز الخبر: 82886
تأريخ النشر : 2018September26 - 21:02
أمام أول اجتماع لأمناء ومستشاري الأمن القومي لدول المنطقة بطهران..

شمخاني: بعض الدول تحارب الارهاب بمعايير مزدوجة والطائرات الاميركية تتحاشى إستهداف الارهابيين



طهران - كيهان العربي:- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني إن الهجوم الارهابي الأخير في الأهواز في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري هو مؤشر على وجود محاولة منظمة للإرهاب وداعميه لزعزعة الأمن في إيران.

وأدان شمخاني خلال كلمتة أمس الاربعاء أمام أول اجتماع لأمناء ومستشاري الأمن القومي لدول المنطقة المنعقد في العاصمة طهران، أدان الاعتداء وقال: هذا الهجوم الإرهابي جسّد مرة أخرى مشكلة التعاطي المزدوج لبعض الدول التي تزعم محاربة الإرهاب وكشفت للعالم حقيقة داعمي الإرهابيين الذين لم يستعدوا لإدانة هذه الجريمة.

واستهجن المعايير الازدواجية من قبل بعض البلدان في مواجهة الارهاب، معتبرا ان استخدام الارهاب كأداة بدعم مالي وسياسي ولوجستي وانتاج والترويج للاسس العقيدية المنحرفة والتكفيرية والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان والاحتلال بذريعة مكافحة الارهاب من مصاديق اعتماد معايير ازدواجية.

واعتبر تهديد الارهاب جادا وآخذ بالاتساع، موضحا ان آلاف الارهاب لايزالون متواجدين في سوريا والبلدان الاخرى وان مستقبل المنطقة واستقرارها سيواجه المخاطر في حال عدم المجابهة الجادة.

واكد الى الوثائق المعلوماتية في حال عدم توفر ارادة جادة لدى الحكومة الاميركية في ازالة "داعش"، موضحا أن الطائرات الأميركية ورغم توفر معلومات دقيقة عن تواجد الإرهابيين في مناطق معينة مراراً، لم تكن مستعدة لاستهدافهم، وفي كثير من الحالات أنقذت متزعمي "داعش" من حصار الجيشين السوري والعراقي.

واعتبر شمخاني، ضرورة مواجهة الاسس الفكرية للارهاب ومعالجة المشاكل الداخلية في البلدان المستهدفة وازالة التدخلات الاجنبية من الشؤون الاساسية لمكافحة الارهاب.

وقدم شمخاني مقترحات ترمي لتعزيز التعاون وحيازة هيكلية امنية جديدة تقوم على دور وطاقات بلدان المنطقة.

ويشار الى ان الاجتماع الاول لامناء ومستشاري الامن القومي لبلدان المنطقة ينعقد بمبادرة من طهران واستضافتها ويشارك فيه امين المجلس القومي في روسيا نيكولاي باتورشف ومسؤول الامن القومي الصيني دانغ جينغ وي ومستشار الامن القومي لرئيس وزراء الهند آجيت دوال ومستشار الامن القومي في افغانستان حمد الله محب.