kayhan.ir

رمز الخبر: 82880
تأريخ النشر : 2018September26 - 21:01
مكبدة المنافقين خسائر كبيرة في العدة والعتاد..

القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير اليمني ينفذان عملية مشتركة على معسكر للمرتزقة بمأرب



* أنصار الله: الشعب اليمني لا يراهن على الأمم المتحدة في إيقاف مجازر تحالف العدوان السعودي الأميركي

* اتساع رقعة الاحتجاجات في الجنوب اليمني خصوصاً محافظة المهرة ضد الاحتلال الوهابي السعودي والاماراتي

كيهان العربي - خاص:- نفذ سلاح الجو المسير اليمني هجوما جويا في عملية مشتركة مع القوة الصاروخية ووحدة المدفعية واستهدف معسكر للعدوان السعودي ومرتزقته في مدينة مأرب، مكبدة المنافقين خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا استهداف عرض عسكري للمرتزقة داخل معسكر تدريبي في مدينة مأرب بصاروخين باليستيين وصلية من صواريخ الكاتيوشا والمدفعية محققة إصابات مباشرة.

وأشار المصدر الى ان منظومة باتريوت التابعة للقوات الاماراتية المتمركزة في معسكر تداوين فشلت في اعتراض الصواريخ الباليستية.

وأفاد المصدر ان القصف الصاروخي استهدف تجمعات كبيرة للمرتزقة خلال قيامهم بالاستعداد لعرض عسكري.

هذا وكسرت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية أمس الأربعاء، زحفا لمرتزقة الجيش السعودي على صحراء الأجاشر قبالة نجران رغم الغطاء الجوي المكثف لطيران العدوان بأنواعه الحربي والأباتشي.

وأكد المصدر مصرع وجرح العديد من مرتزقة الجيش السعودي أثناء التصدي لمحاولة الزحف، وتكبيدهم خسائر فادحة بالعديد والعتاد.

وكان الجيش اليمني واللجان الشعبية كسروا الأحد الماضي زحفا مماثلا على عدد من التباب في منطقة الصوح قبالة نجران، موقعين قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي ومرتزقته دون تحقيق أي تقدم ميداني.

من جهة اخرى اتسعت الاحتجاجات في الجنوب اليمني، خصوصاً محافظة المهرة ضد الاحتلاليْن السعودي والإماراتي، واتسعت معها دائرة الاعتقالات التي تنفذها السعودية ضد القيادات والشخصيات وعناصر الحراك الجنوبي في المحافظة الواقعة على حدود سلطنة عمان.

الاحتجاجات في الجنوب اليمني وخصوصا محافظة المهرة على الحدود العمانية تتسع ضد الاحتلال السعودي والإماراتي وسياسة هيمنتهما على المرافق الحيوية، لتتسع معها دائرة الاعتقالات التي تنفذها السعودية ضد القيادات المناوئة لاحتلالها سواء من الشخصيات السياسية أو من عناصر «الحراك الجنوبي».

فالقوات السعودية بدأت في محافظة المهَرَة حملة اعتقالات للقضاء على الاحتجاجات القبلية والشعبية المناهضة لها ومن بين المعتقلين أحد زعماء تلك الاحتجاجات وعدد من مشايخ المحافظة، وابرزهم شيخ المحافظة علي بن سالم الحريزي الذي أقيل مؤخراً من منصب وكيل المحافظة بعد مشاركته في الاعتصامات المناوئة للسعودية في منطقة شحن قرب معسكر استحدثته مؤخراً.

ووجِّهت للشيخ الحريزي اتهامات بالاعتصام والتظاهر وتشويه صورة تحالف العدوان.

واعتبر الحريزي في تصريح لوسائل الاعلام، ان الارهاب دخل منطقتهم، واصفاً تحليق الطائرات المقاتلة بالارهاب، وانتشار الدبابات في المناطق والشوارع ارهاب، انشاء المعسكرات ارهاب، والجيش المدجج بالسلاح هو ارهاب، اخافوا المواطن، وحتى الحيوانات لم تسلم من شرهم.

وبعد إغلاق مطار الغيضة وتحويله إلى ثكنة عسكرية، وتعزيز السعودية قواتها المتمركزة في المطار بمدرعات وآليات عسكرية تصاعد الحراك الشعبي في مدينة الغيظة عاصمة المهرة للمطالبة بإعادة منفذي شحن وصرفيات وميناء نشطون ومطار الغيظة الدولي الى السيادة الوطنية.

الحراك الشعبي اعتبر ان الاحتلال السعودي في المحافظة جسد الارهاب بعينه بعد ممارسة سياسية الترهيب والاقصاء لكل من يعارض وجوده العسكري.

من جانب آخر أكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام أن الشعب اليمني لا يراهن على الأمم المتحدة في إيقاف المجازر التي يرتكبها تحالف العدوان الأميركي السعودي في اليمن.

وقال محمد عبدالسلام أمس الأربعاء، نحن لا نراهن على الأمم المتحدة في إيقاف المجازر ورهاننا على الشعب اليمني والشعوب الحرة ومجزرة طلاب ضحيان أثمرت في تعرية النظام السعودي والأميركي.

أوضح الناطق الرسمي لأنصار الله أن المشاورات القادمة عبارة عن تحديث أفكار وليست مفاوضات تفضي الى حلول جادة.

وفي تعليقه على معركة الساحل الغربي، إن كيان العدو الإسرائيلي نشط وقلق في معركة الساحل الغربي وأن دول العدوان كانت تراهن على تحقيق انجاز عسكري هناك” .. مؤكدا أن القاعدة وداعش يتواجدان ضمن قوى العدوان التي تقاتل في مناطق الساحل الغربي”.

وأشار عبد السلام الى أن ما قدمه السيد عبدالملك بدرالدين بشأن ميناء الحديدة أسقط على العدوان مبررات استهدافه.

ولفت ناطق أنصار الله الى أن الصواريخ الباليستية هي أكثر الملفات التي تبحثها الأطراف الدولية في أي لقاء. مشيراً الى أن عملية استهداف مطار أبوظبي بالطيران المسير كانت ناجحة وخلفت جرحى وأضراراً داخل المطار.

وقال عبد السلام ” أبلغنا روسيا احتجاجنا على طباعة مبالغ كبيرة من العملة اليمنية دون غطاء وتسببت في أضرار اقتصادية في اليمن”.

وذكر عبد السلام أن دول العدوان أوقفت صفقات تبادل الأسرى وأنها لا تعير اهتماما بالجوانب الإنسانية.

وأكد الناطق الرسمي لأنصار الله في ختام اللقاء أن القوى الوطنية تؤيد المصالحة اليمنية وأن اليمن يتسع للجميع”.