kayhan.ir

رمز الخبر: 82868
تأريخ النشر : 2018September26 - 20:59

عنجهيات ترامب ستؤدي الى هزيمته امام ايران


الرئيس الاميركي ترامب الذي بات ينتابه الافلاس التام والهزيمة امام ايران لخروجه من الاتفاق النووي وفشله في الاستثمار به، خرج عن طوره وتوازنه ولا ينكفئ عن اطلاق التهديدات المتوالية ضد ايران خلال الـ24 ساعة الاخيرة كمن يصرخ من الخوف ولا يتعظ من خطابه السخيف امام الجمعية العامة للامم المتحدة الذي حوله الى اضحوكة امام العالم فعاد وتحدث امام اجتماع لمجلس الامن الذي دعا اليه للبحث حول ايران والسلاح النووي بهدف التحريض عبثا ضد ايران في وقت ان ايران اثبتت للعالم قمة التزامها بالاتفاق النووي منذ ان وقع مع دول (5+1) فضلا عن ان الوكالة الدولية اصدرت لحد الان 12 تقريرا تؤكد فيه التزام ايران بالاتفاق النووي ولا تعثر عن اي دليل على انحراف برنامجها النووي وقد كرر مزاعمه السخيفة باننا سنمنع ايران من امتلاك السلاح النووي، فيما تعلن طهران وبالفم الملآن انها لا تفكر حتى بذلك فكيف بانتاجه وهذا ليس نزولا عن رغبة احد لكن ذلك يتعارض مع مبادئها والتزاماتها الاسلامية لكن هذا الارعن يبحث عن شماعة ليغطي عن هزيمته وفشله في جر ايران الى طاولة المفاوضات ثانية.

وليس مستغربا ان يستمر هذا الرجل المتهور والمعتوه الذي لا يلتزم بالاتفاقات والقوانين الدولية بسياسته البلطجية في تهديد دول العالم للانصياع الى املاءاته بالقول ان اي دولة لا تنصاع لقرار العقوبات "الاميركية" على ايران ستتحمل نتائج وخيمة وهذا منتهى الصلافة والوقاحة وكأن دول العالم بما فيها بعض القوى الكبرى التي تعارضه في الخروج من الاتفاق النووي دولا ذيلية تابعة له حتى يتنزع منها قرارها المستقل وسيادتها وهذا ينبع من صلفه وروح المكابرة والاستعلاء الذي يختلج نفسه.

ولاشك ولا ريب ان المشهد الهزيل والمضحك الذي ظهر فيه الرئيس ترامب امام اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة كان مقززا ومخجلا للشعب الاميركي بان رئيسهم كان شاذا بين رؤساء العالم حيث ظهر كاضحوكة للجميع عندما تحدث وكأنه في كوكب آخر وكم ندب حظه التعيس على انتخاب مثل هذا الرئيس الذي لا يليق به. فقد كشف ترامب عن حقيقة ماهية النظام الاميركي الذي ينتهج استراتيجية البلطجة في التعامل مع دول العالم ولا يستثني حتى المؤسسات الدولية التي هددها بالعقوبات ان لم تنصاع اليه.

والامر الآخر الذي كان لافتا للشعب الاميركي قوله بان الكثير من دول المنطقة تؤيد خطوته في الخروج من الاتفاق النووي والذي تعارضه غالبية الشعب الاميركي في حين يكتشف الشعب الاميركي ونخبه ان الكثير من الدول تنحصر بالنظامين الدمويين والارهابيين وهما "اسرائيل" والسعودية اللذين حضرا اجتماع ما يسمى "المتحدون ضد ايران النووية" اما حضور مشيختي الامارات والبحرين التابعتين للرياض لا قيمة له بالمطلق.

ولتثق ادارة ترامب انها كلما ازادت من ضغوطها وعقوباتها ضد ايران سيرتد عليها بالتاكيد ولا تحصد منها سوى المزيد من الخيبة والخذلان والهزيمة وهذا ما سيثبته المستقبل القريب باذن الله.