kayhan.ir

رمز الخبر: 82855
تأريخ النشر : 2018September26 - 20:58
خلال لقائه ماكرون وترزا مي ورؤساء وزراء ارمينيا وبلجيكا والنرويج وماليزيا في نيويورك..

الرئيس روحاني: ايران ملتزمة بتعهداتها تماما وستبقى في الاتفاق النووي إن وفر مصالحها



نيويورك -كيهان العربي:-اكد الرئيسان حسن روحاني والفرنسي امانوئيل ماكرون ضرورة حفظ وتعزيز الاتفاق النووي وتنمية التعاون الاقتصادي والمصرفي بين البلدين.

وخلال لقائهما في نيويورك على هامش اجتماع الدورة 73 للجمعية العامة للامم المتحدة، بحث الجانبان بشان تنمية تطوير التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك ومختلف القضايا الاقليمية.

وقال الرئيس روحاني : إنّ أهم قضية حالياً بين ايران واوروبا تتمثل في السعي المشترك الرامي الى تنفيذ بنود الإتفاق النووي بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين مؤكداً على أنّ الجانبين الايراني والاوروبي إتخذا قرارهما بحزم للحفاظ على الإتفاق النووي ومواصلة السير وفق بنوده والإلتزام بمواقف سياسية صارمة.

والتقى الرئيس روحاني برئيسة وزراء بريطانيا ترزا مي أشار خلاله الى الانسحاب غير الشرعي للولايات المتحدة من الإتفاق النووي واصفاً هذا الإنسحاب بأنه مدعاة للدهشة واثار معارضة المجتمع الدولي.

وخلال الإجتماع قدّمت ترزا مي تعازيها بمناسبة جريمة أهواز الإرهابية منددة بالارهاب بجميع أشكاله ومؤكدة على الحفاظ على الإتفاق النووي والعلاقات بين البلدين ومساعدة الشعب اليمني عبر تطبيق حلول سلمية لأزمته.

كما اكد رئيس الجمهورية على تنمية العلاقات الاقتصادية مع ارمينيا بموازاة العلاقات السياسية، معلنا استعداد ايران للتعاون في مجال مقايضة الطاقة.

وخلال استقباله رئيس الوزراء الارميني نيكول باشينيان قال الرئيس روحاني، ان الطاقات الواسعة بين البلدين تستوجب الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بموازاة العلاقات السياسية، ونحن نولي الاهمية للاتصال مع ارمينيا وجورجيا للوصول الى البحر الاسود وان ممر 'الجنوب –شمال' يحظى بأهمية فائقة في هذا المجال.

من جانبه اكد رئيس الوزراء الارميني استعداد بلاده لتطوير التعاون مع الجمهورية الاسلامية وقال، انه يجب الاستفادة من جميع الطاقات في مسار تعزيز التعاون وايجاد قفزة في العلاقات خاصة في المجال الاقتصادي.

واعتبر الرئيس روحاني خروج اميركا من الاتفاق النووي بانه اجراء غير قانوني وناقض للعهد وقرار مجلس الامن الدولي، مؤكدا بان ايران ملتزمة بتعهداتها تماما الا ان كل اتفاق يتضمن طرفين وستبقى في الاتفاق الذي يوفر مصالحها.

وخلال استقباله رئيسة وزراء النرويج ارنا سولبرغ قال الرئيس روحاني، ان المشكلة الراهنة لا ترتبط بايران واميركا فقط لان الحكومة الاميركية الراهنة وقفت امام قرار مجلس الامن الدولي المصادق عليه بالاجماع ونقضته.

من جانبها اكدت رئيسة وزراء النرويج عزم بلادها على تطوير التعاون مع ايران وقالت، نامل بان نتمكن جميعا من الاستفادة من الاتفاق النووي كاساس لتطوير العلاقات.

واشارت سولبرغ، الى خروج اميركا من الاتفاق النووي وقالت، ان استمرار الاتفاق النووي مهم جدا بالنسبة لنا لتحسين العلاقات ولكن للاسف ان القضايا السياسية قد اضرت بهذا الاتفاق الجيد.

ودعا رئيس الجمهورية الاتحاد الاوروبي لاتخاذ خطوات عملية للحفاظ على الاتفاق النووي، معتبرا ان الاتحاد الاوروبي الان امام اختبار كبير ليس فقط تجاه ايران بل تجاه العالم ايضا وان الجميع يتوقع من اوروبا العمل بتعهداتها.

وخلال استقباله رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشل وصف روحاني العلاقات بين البلدين بانها متنامية واشار الى دور الاتفاق النووي في تعزيز العلاقات واضاف، ان حفظ الاتفاق النووي مسؤولية جسيمة ومشتركة لنا جميعا.

من جانبه اكد رئيس وزراء بلجيكا خلال اللقاء عزم بلاده على تطوير التعاون مع ايران وقال، ان بلجيكا مؤيدة لنهج التعددية ولن تألو جهدا للحفاظ على الاتفاق النووي ونامل بتحقيق نص الاتفاق بصورة كاملة.

واضاف، ان اوروبا تبحث عن نظام دفع بديل يطمئن الشركات للاستثمار في ايران.

هذا والتقى الرئيس روحاني ،رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد حيث بحث معه العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

والتقى رئيس الجمهورية في وقت سابق من زيارته لنيويورك، رؤساء كوبا وبوليفيا وتركيا والرئيس التنفيذي لافغانستان ورئيسي الوزراء الارميني والبلجيكي ورئيس اللجنة الاولمبية الدولية ومدير صندوق النقد الدولي.