المالكي يدعو الكرد الى توحيد موقفهم في تقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية
بغداد – وكالات: شدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الاربعاء، على ضرورة تحقيق الوئام السياسيّ في العراق لتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل، فيما دعا الكرد الى توحيد موقفهم في تقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.
وقال مكتب المالكي في بيان تلقت وكالة [كنوز ميديا] ، نسخة منه ان "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استقبل وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فؤاد حسين”، مبينا انه "جرى خلال إللقاء بحث مستجدات الوضع السياسي والحوارات الجارية بين القوى السياسية لتشكيل الحكومة القادمة”.
واكد المالكي على "أهميةِ قراءة التحديات ووضعِ الأولويات وتحمل المسؤوليات تجاهها”، مشددا على أهميةِ "استحضار المصلحة العراقية، وضرورة تحقيق الوئام السياسيّ في العراق لتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل وإعادة إعمار مدن البلاد”.
ودعا المالكي الشركاء الكرد الى "توحيد موقفهم في تقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية وفق الاستحقاقات”.
بدورها شددت حركة صادقون على ضرورة تفعيل قرار البرلمان السابق بعدم بقاء القوات الأجنبية في الاراضي العراقية بعد تحقيق النصر على عصابات "داعش" الإرهابية.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة صادقون ليث العذاري في تصريح صحفي ان القوات الأميركية تستهدف الحشد الشعبي وتسعى إلى إخراجه من المناطق المهمة في غرب العراق بهدف إعادة تشكيلات ارهابية جديدة ، مشيرا الى أن الامريكان اعلنوا انهم سيبقون على الحدود العراقية السورية ولن يغادروا ، مبيناً ان هذا دليل واضح على انهم لا يريدون استقرار المنطقة ويحاولون ان يقسموها طائفياً ، خصوصا بعد انتهاء مدة المائة عام على اتفاقية سايكس بيكو وهذا ما جاء على لسان وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس.
وأضاف العذاري أن "واجبنا نحن كشعب عراقي التصدي لكل تواجد أجنبي ومنها التواجد الاميركي غير المبرر" ، مؤكداً أن وجود القوات الأميركية على الحدود العراقية السورية احتلال جديد ويجب التصدي له بالجوانب السياسية والعسكرية كافة ، وهذا حق يكفله الدستور والقانون الدولي العام.
وطالب عضو المكتب السياسي لحركة صادقون الحكومة بتفعيل قرار مجلس النواب السابق الذي أصدره في شهر آذار الماضي ، والقاضي بعدم بقاء القوات الأجنبية في الاراضي العراقية بعد تحقيق النصر على "داعش" الذي تم مؤخراً ، مشيراً الى ان الاستثناءات تكون للأغراض التي تعتبر منطقية كالتدريب والتبادل الاستخباري والدعم اللوجستي.
من جهته اعتبر نائب عن تحالف "البناء"، امس الاربعاء، ان كتلته النيابية قادرة على تمرير مرشح رئاسة الوزراء "بشكل منفرد" بحال لم تنجح التوافقات مع الاصلاح والاعمار على الخروج بمرشح توافقي، مشيرا الى ان الايام الماضية شهدت انضمام اسماء جديدة من الوطنية والنصر بشكل رسمي الى كتلة البناء.
وقال احمد الكناني في حديث صحفي، ان "تحالف البناء كتلة قوية ومتماسكة"، مبينا أن "هناك اسماء جديدة من الوطنية والنصر انضموا بالايام الماضية الى الكتلة بشكل رسمي ما جعلها بوضع مطمئن من ناحية العدد لتمرير مرشحيها بشكل سلس".
وأضاف اننا "ملتزمون بتمرير مرشح رئيس الوزراء بالتوافق مع كتلة الاصلاح والاعمار ولكن بحال لم نصل الى توافق فحينها لدينا المقدرة على تمرير مرشحنا بكل سهولة".
واوضح الكناني، ان "المرحلة المقبلة وانجاح الحكومة لتلبية مطالب الجماهير تستوجب التفاهم والشراكة بالادارة دون مشاكل او صراعات تنعكس سلبا على مدى قدرة الحكومة على تقديم الخدمات"، مبينا انه "حتى اللحظة لم يتم حسم او مناقشة اسماء محددة بل اطر عامة لصفات الشخصية المناسبة لشغل المنصب".
من جانب اخر زار المرشح لرئاسة الجمهورية برهم صالح محافظة النجف الاشرف والتقى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر.
وأكدت مصادر مطلعة أن الصدر استقبل بمكتبه في الحنانة صباح امس الاربعاء مرشح رئاسة الجمهورية برهم صالح وبحث معه عدداً من الملفات السياسية وآخر التطورات على الساحة العراقية فضلاً عن موضوع تشكيل الحكومة واختيار المرشح الاكفأ لرئاسة الجمهورية.
كما بحث المرشح لرئاسة الجمهورية برهم صالح مع امين عام حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي اخر المستجدات على الساحة السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة ومنصب رئيس الجمهورية.
بيان لمكتب امين عام عصائب أهل الحق ذكر أن الخزعلي استقبل وفداً من الاتحادِ الوطني الكردستاني برئاسة برهم صالح وبحثَ معه آخرَ التطوراتِ في المشهدِ السياسي العراقي ،
من جانب اخر شاركت قوة من الحشد الشعبي في عملية أمنية أطلقتها قيادة عمليات ديالى في عدد من المناطق شمال المحافظة.
وأكد إعلام الحشد الشعبي أن قيادة عمليات ديالى والقطعات الملحقة بها من الحشد والجيش والشرطة شرعت امس الاربعاء بعملية أطلق عليها اسم "عزم الابطال" لتفتيش منطقة حاوي العظيم شمال محافظة ديالى ، مشيراً الى ان العملية التي تهدف الى فرض الامن والاستقرار في المنطقة تم خلالها اعتقال عدد من إرهابيي "داعش" وتدمير عدد من المضافات التابعة لخلايا "داعش" النائمة.