kayhan.ir

رمز الخبر: 82820
تأريخ النشر : 2018September25 - 20:48
جراء حصار تحالف العدوان السعودي الاميركي الاماراتي..

الأمم المتحدة: طفل واحد يموت كل 10 دقائق في اليمن



* إسقاط طائرة تجسس لتحالف العدوان الغاشم وتكبيد خسائر كبيرة في العدة والعتاد على عدة محاور

* معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: حرب اليمن تكلف السعودية 6 مليارات دولار شهريا

كيهان العربي – خاص:- اطلقت الأمم المتحدة نداءً إنسانيًا للدول والمؤسسات المانحة من أجل زيادة الدعم المالي، لتغطية أكبر عملية إنسانية تقوم بها المنظمة الدولية في اليمن.

وفي ختام اجتماع رفيع المستوى على هامش افتتاح الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن ليز غراندي من أن عشرة ملايين يمني آخرين سيواجهون أوضاع ما قبل المجاعة بنهاية العام الحالي، إذا لم يتغير الوضع الراهن.

وأوضحت خلال الاجتماع أن ثلاثة أرباع سكان اليمن يحتاجون إلى شكل من أشكال الحماية والمساعدة، لافتةً الى أن "طفل واحد على الأقل يموت كل عشر دقائق لأسباب تتعلق بالصراع".

من جهته، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة مارك لوكوك إن الأوضاع الإنسانية في اليمن بلغت مستويات خطيرة للغاية، مضيفًا إنه لحين إحراز تقدم على المسار السياسي "أطلب منكم موارد لتغطية عملياتنا الإنسانية، حتى لا تتواصل معاناة الشعب اليمني".

ميدانياً، أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية طائرة تجسس تابعة للتحالف السعودي في الساحل الغربي لليمن.

وأكد مصدر في الدفاع الجوي لصحيفتنا أن الدفاعات الجوية التابعة تمكنت من إسقاط طائرة تجسس معادية شمال الدريهمي بـ الساحل الغربي.

يُذكر أن الدفاعات الجوية قد أسقطت في 16 من الشهر الحالي طائرة تجسس سعودية في وادي جارة في جيزان.

هذا وواصل أبطال الجيش واللجان الشعبية امس الثلاثاء، التصدي للمنافقين في مختلف جبهات القتال.

مصدر عسكري اكد أن مجاهدو الجيش واللجان الشعبية كسروا محاولة تقدم فشلة للمنافقين باتجاه حيران ، مضيفا أن المنافقين تكبدوا خسائر في الأرواح والعتاد.

وأضاف المصدر أن المجاهدين نفذوا إغارة على مواقع المنافقين في المخدرة بمديرية صرواح بمأرب خلفت قتلى وجرحى في صفوف العدو، فيما قتل وجرح العديد من المنافقين إثر انفجار ثلاث عبوات ناسفة في مديرية حيفان بتعز.

ولقي عدد من منافقي العدوان أمس الثلاثاء، مصارعهم إثر انفجار عبوتين ناسفتين بهم في محافظة الجوف.

وأفاد المصدر بأن وحدة الهندسة التابعة للجيش واللجان تمكنت من تفجير تجمع للمنافقين بعبوتين ناسفتين خلال محاولة تسللهم في وادي كنا بحام مديرية المتون ما تسبب بمقتل واصابة عدد كبير منهم.

وكان مجاهدو الجيش واللجان الشعبية أفشلوا، أمس الأول، محاولة تسلل للمنافقين في جبهة الظهرة بمديرية خب والشعف وكبدوهم خسائر فادحة.

على الصعيد ذاته حذر خبير أميركي من أن اطالة أمد الحرب في اليمن ليس في مصلحة واشنطن وحلفائها في الخليج الفارسي، خاصة من جهة تكلفتها الباهظة على السعودية، والتي تقدر بنحو 6 مليارات دولار شهريا.

وكشف الخبير مايكل نايتس في تقريره الذي أصدره "معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" أن إنفاق السعودية على الحرب في اليمن يصل الى 6 مليارات دولار شهريا، مقابل 50 مليون دولار تدفعها إيران.

ورأى التقرير الأمريكي أن إيران وذراعها اليمني مليشيا الحوثي بإمكانها تجاهل الانتقادات الدولية بشأن دورها في اليمن، مدعومًا بعددٍ قليلٍ من المستشارين، ولكنّه باهظ جدًا بالنسبة للسعودية التي تنفق ما يقدر بـ 5 ل 6 مليارات دولار شهريًا.

وقال نايتس إن "سليم العقل لا يُمكن أنْ يعتقد أنّ إطالة الحرب أكثر من الضروري سيُفيد السعودية أوْ أمريكا”، معتبرًا أن واشنطن محقة في إلقاء ثقلها وراء مفاوضات سلام بوساطة الأمم المتحدة، على الرغم من أنّ الحوثيين لم يكلفوا أنفسهم عناء الحضور إلى جولة المحادثات الأولى التي طال انتظارها.

وفي المقابل، نبّه نايتس الإدارة الأميركية إلى خطر غضّ النظر عن "الحصيلة الإستراتيجيّة” التي كانت الحرب (على الرغم من فظاعتها) تهدف إلى تجنبها، والمتمثلة في ظهور حزب الله جنوبي آخر تقوم الجمهورية الاسلامية في ايران بتمويله في الجزيرة، ويحيط بمضيق باب المندب وقناة السويس، ويشكل تهديدًا صاروخيًا جديدًا على السعودية و"اسرائيل".

ورد الخبير الأميركي في تقريره على مزاعم إيران بعدم مشاركتها في حرب اليمن، قائلا: صحيح أنّ المقاتلين الحوثيين جيدون، ولكنهم ليسوا بارعين إلى هذا الحد وهم بالتأكيد ليسوا علماء صواريخ.

وفي ذات السياق، عزت وكالة "يورو نيوز” الأوروبية الاستدانة المتواصلة للحكومة السعودية، لثلاثة أسباب أهمها الكلفة الباهظة لحرب اليمن. وقدرت مؤسسة الأبحاث البريطانية "آي أتش أس ماركتس” حجم الإنفاق الدفاعي المتوقع للسعودية العام المقبل 2019 بنحو 100 مليار دولار.

وقدرت صحيفة "ذا تايمز” البريطانية كلفة الحرب اليمنية منذ بدئها في 2015 وحتى الآن بنحو 250 مليار دولار، فيما تقدر مؤسسة "الراجحي كابيتال” الدخل السعودي المتوقع من النفط بنحو 161 مليار دولار.