الخارجية: الارهاب اداة استراتيجية لتمرير سياسات واشنطن في العالم
طهران-فارس:- اعلن المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي ان ان الارهاب اداة استراتيجية لتمرير السياسات العامة للولايات المتحدة الاميركية في العالم .
ورفض التقرير السنوي للخارجية الاميركية حول قضية الارهاب والذي سوق اتهامات ومزاعم ضد الجمهورية الاسلامية وقال ان الاتهامات الواهية وعديمة الاساس التي جاءت في هذا التقرير ضد الجمهورية الاسلامية تاتي في الوقت الذي شهد العالم في ظل الحادث الارهابي في مدينة اهواز ان ايران هي من الضحايا الرئيسيين للارهاب على يد الجماعات الارهابية وهي حقيقة واضحة للعيان وتتجاهلها الانظمة مثل اميركا منذ اكثر من اربعة عقود التي تواصل دعمها للجماعات المتطرفة والارهابية خلف قناع الشعارات المعادية للارهاب وصولا الى تمرير اهدافه.
وتابع قاسمي ان استغلال الادارات الاميركية المختلفة ايجاد وتقوية ودعم ونشر الجماعات الارهابية في مختلف اصقاع العالم كاداة لتمرير استراتيجياتها العامة في زعزعة الدول الاخرى هو نهج قديم لها وان نشر مثل هذه التقارير السنوية التي تعد قبل اي شي اداة اسقاط بهدف تلميع صورتها واتهام الاخرين ويكشف ان السياسات والنهج المزدوج والمتناقض لهذا البلد طيلة العقود الماضية ، وفي هذا السياق يكشف الدعم العلني للكثير من المسؤولين الرسميين الحاليين للادارة الاميركية للزمر الارهابية المعروفة الملطخة ايديهم بدماء الاف المواطنين الايرانيين يكشف زيف مزاعم الادارة الاميركية في الدفاع عن حقوق الانسان ومعاداة الارهاب.