kayhan.ir

رمز الخبر: 82604
تأريخ النشر : 2018September23 - 19:42
داعية الفلسطينيين الى "النفير العام" في الخان الأحمر..

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: العدو الصهيوني يعلن الحرب على الوجود الفلسطيني

غزة – وكالات: أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية)، امس الأحد، النفير العام في تجمع الخان الأحمر البدوي المهدد بالهدم من الاحتلال، شرقي القدس المحتلة، وطالبت جموع الفلسطينيين بالتصدي لكل من يحاول أن يهدم التجمع ويهجّر سكانه.

وعدّت الهيئة في بيان لها، امس أن تسليم الاحتلال سكان التجمع البدوي أوامر بهدم منازلهم "ذاتيًّا"، إمعان في المضي قدمًا، بارتكاب جريمة التهجير القسري بحقّ الفلسطينيين في الخان الأحمر.

وقالت: إن "هذه الخطوة بما تتضمنه من هدم لمدرسة الخان الأحمر التي تقدم خدمة التعليم لجموع طلاب التجمعات البدوية المحيطة، وليس فقط لتجمع الخان، وتشريد عوائل الطلبة تمثل انتهاكًا خارجًا عن قواعد حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".

وبيّنت أن الاحتلال يصرّ على إعلان الحرب على الوجود والمشروع الفلسطيني عبر تنفيذ مخطط التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في السفوح الشرقية للأغوار.

وأكدت الهيئة إصرارها على رفض قرار الاحتلال بهدم الخان، والاستعداد للتصدي ومقاومة تنفيذه، وعدّ هذا البيان بمنزلة إعلان للنفير العام.

وحذّرت كل من يأمر أو يساهم أو يشارك في عملية الهدم، من مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي وضباطه وجنوده، أو أيّ من المدنيين بأنهم سيكونون عرضة للمحاسبة أمام أجهزة العدالة.

ودعت الفلسطينيين للاستعداد لـ"إشعال الأرض تحت أقدام المستعمرين في الخان الأحمر ومحيطه (..)، بما يحافظ على سلمية المواجهات الشعبية مع المحتل".

وطالبت الهيئة، الدول الأطراف الموقعة على الاتفاقيات الدولية، باتخاذ التدابير والخطوات العملية؛ لإجبار "إسرائيل" على منع تنفيذ هذه الجريمة، وفرض العقوبات عليها حال إصرارها على الهدم.

وطالبت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بالإعلان فورًا "ودون تريث" عن بدء التحقيق في الجرائم الإسرائيلية الواقعة ضمن ولاية المحكمة، والمرتكبة في الأراضي الفلسطينية.

من جانب اخر كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية النقاب، امس الأحد، عن أن الجيش الإسرائيلي "يجد صعوبة في التعامل مع المظاهرات الليلة الحاشدة، التي يقيمها الفلسطينيون على حدود قطاع غزة".

وقالت الصحيفة العبرية: إن الجيش متخوف من إمكانية استغلال هذه المظاهرات غطاءً للتسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

ورأى المحلل العسكري للصحيفة العبرية، عاموس هارئيل، أن "المتظاهرين في غزة، وجدوا نقطة ضعف جديدة للجيش الإسرائيلي".

وأشار هارئيل إلى أن استخدام وسائل تفريق المتظاهرين لمواجهة "المظاهرات الليلية"، أضحى أقل فعالية، بسبب مجال الرؤية المحدود في الظلام، الذي يجعل من فرصة إصابة "الشخص الخطأ" بنيران القناصة، أكبر خطأ.

الجدير بالذكر أن التقرير يقصد بـ"التصعيد"؛ زيادة عدد بالونات العودة المُنطلقة من غزة، وتكثيف المظاهرات، إلى جانب "السلاح الجديد"؛ وهو "المظاهرات الليلية".

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ويطلق النار على المتظاهرين بكثافة، بالإضافة لقنابل الغاز السام، ويقصف بالطيران والدبابات أحيانًا أخرى؛ وهو ما أدى إلى استشهاد 198 مواطنًا فلسطينيًّا منذ نهاية مارس 2018؛ منهم 30 طفلًا وسيدتان.