kayhan.ir

رمز الخبر: 82595
تأريخ النشر : 2018September22 - 20:42
وزير الخارجية الاميركي: صفقة السلاح أهم من اليمن ..

الامم المتحدة: 22 مليون مواطن بحاجة لمساعدات انسانية ونحن نخسر الحرب ضد المجاعة في اليمن



*عمليات نوعية للجيش واللجان على مختلف الجبهات تكبد العدوان السعودي والمرتزقة خسائر كبيرة في العدة والعتاد

كيهان العربي – خاص:- اكدت الأمم المتحدة أنها تخسر الحرب ضد المجاعة في اليمن، وأن اثنين وعشرين مليون شخص بحاجة الى المساعدات الانسانية، بينهم ثمانية عشر مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وقالت: اطفال اليمن؛ اجساد نحيلة لا تقوا حتى على البكاء، وجوع فتاك يهدد الملايين منهم.

تحذيرات اممية بهلاك جماعي في اليمن بسبب الجوع، ضحيته الاكبر ستكون الاطفال. واعتراف صريح لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لووكوك بخسارة الحرب ضد المجاعة رغم الامكانيات الكبيرة التي تملكها.

وقال مارك لووكوك: الوضع قاتم جدًا. نحن نخسر حربنا ضد المجاعة. والوضع تفاقم على نحو مثير للقلق في الأسابيع الأخيرة. أننا قد نقترب من نقطة اللاعودة التي سيكون بعدها مستحيلاً تجنُّب العديد من الخسائر في الأرواح البشرية بسبب المجاعة الواسعة النطاق في البلاد.

وبحسب الامم المتحدة فان اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم. اثنان وعشرون مليون شخص بحاجة الى المساعدات الانسانية، بينهم ثمانية عشر مليوناً يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

واكدت الامم المتحدة ان ثمانية ملايين يمني يعانون من انعدام خطير للأمن الغذائي، وبحاجة الى مساعدات عاجلة تبقيهم على قيد الحياة. داعية الجهات الفاعلة إلى السماح بالوصول إلى الأشخاص الأكثر ضعفًا عبر الموانئ والطرق الرئيسية، وتنظيم جسر جوّي لعمليات الإجلاء الطبي.

وقالت منظمة "انقذوا الاطفال" البريطانيّة إنّ العدوان المستمر على اليمن وخصوصا على الحديدة سيزيد من عدد الأطفال المهدّدين بالمجاعة في اليمن إلى خمسة مليون ومائتي طفل، محذرة من أن الحرب تهدّد بقتل جيل بأكمله من الأطفال اليمنيين الذين يواجهون أخطارا متعددة من القنابل إلى الجوع إلى أمراض مثل الكوليرا.

ومع استمرار العدوان على اليمن، فان هذا المقدار من الطعام الذي اجتمع حوله عدد كبير من الاطفال العام الماضي لم يعد متاحا اليوم لهم.

ميدانياً، نفذ سلاح الجو المسير اليمني هجوما على مواقع الغزاة والمرتزقة بالساحل الغربي، وقصفا مدفعيا وصاروخي وعمليات عسكرية على تجمعات العدو ومرتزقته أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير آليات للغزاة .

وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا أن سلاح الجو المسير نفذ هجوما جويا بطائرة قاصف1 على تجمع لقيادات الغزاة والمرتزقة في الساحل الغربي ،كما استهدف سلاح الجو بطائرة قاصف 1 معسكر مستحدث للغزاة في جزيرة السوابع بالساحل الغربي . ولفت المصدر إلى أن الهجوم جاء بعد عملية استخباراتية وخلف خسائر في صفوف العدو.

وأشار المصدر الى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة بانفجار أثناء محاولتهم التسلل على مواقع الجيش واللجان الشعبية في وادي كنا بحام في محافظة الجوف ،وتم تدمير مدرعتين بقصف صاروخي في جبهة الحزم.

وفي المحافظة نفسها استهدف قصف مدفعي مواقع المرتزقة في نوبة الديرة بمديرية الغيل محققا إصابات مباشرة، فيما نفذ الجيش واللجان عملية هجومية على جبل قشعان بخب والشعف انتهت بالسيطرة على الجبل وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة

وذكر المصدر أن الجيش واللجان تمكنوا من السيطرة على خمس تباب في جبهة قانية بالبيضاء بعملية نوعية وتم تدمير دبابة وخمس آليات وسقوط عشرات القتلى والجرحى من المرتزقة خلال العملية ،كما تم تدمير دبابة للمرتزقة في جبل العر بالجبهة نفسها .

وفي مأرب لقي عدد من المرتزقة مصرعهم بعملية للجيش واللجان الشعبية في جبهة المشجح بمديرية صرواح ، وتدمير آلية للمرتزقة في بوابة النجد بالمديرية نفسها ،كما تم تدمير طقم يحمل معدل 14.5 في جبهة عيريم بمديرية القبيطة في لحج بقصف مدفعي .

وحسب المصدر تم إفشال تحركات للمرتزقة في منطقة عيده الشرقية بنهم وتدمير آلية تابعة لهم ، وسقط قتلى وجرحى من المرتزقة خلال عملية إغارة للجيش واللجان على مواقعهم شرق صبر بمحافظة تعز .

وأفاد المصدر عن مصرع وجرح عدد من الجنود السعوديين في انفجار بجبل قيس في جيزان، وقنص جندي سعودي في جبل مشعل، ومصرع الفرق الهندسية للعدو أثناء محاولتهم نزع الألغام في كمين نوعي نفذه الجيش واللجان الشعبية ،وتم استهدف مركز محولة بقصف مدفعي .

في عسير أطلقت القوة الصاروخية صاروخاً من نوع زلزال1 على تجمعات للمرتزقة خلف جبل عرف قبالة منفذ علب ما أدى الى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم بينهم قيادات ،وتم تدمير رشاش عيار 50 بقذيفة ار بي جي قبالة المنفذ.

وأكد المصدر انكسار زحف واسع للمرتزقة قبالة منفذ علب مسنوداً بغطاء جوي للطيران بجميع أنواعه وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم وتدمير آلية عسكرية، لافتاً الى استهداف تجمعات للمرتزقة خلال وبعد الزحف بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية .

وفي عسير ايضاً تم إطلاق صلية من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات للمرتزقة في معسكر رقابة الزج وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم ،كما استهدف قصف صاروخي تجمعٍ للجنود السعوديين غرب مجازة أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم بينهم ضباط . ووفقا للمصدر تم تدمير جرافة عسكرية تابعة للعدوان السعودي في صحراء الأجاشر قبالة نجران.

هذا وقتل وجرح عدد من العسكريين السعوديين إثر قصف صاروخي يمني استهدف تجمعاتهم في مجازة عسير.

وأفاد مصدر عسكري لصحيفتنا أن صاروخية الجيش اليمني واللجان الشعبية استهدفت بصلية كاتيوشا تجمعا للجيش السعودي في مجازة عسير وحققت إصابات دقيقة ومباشرة.

وأكد المصدر سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي بينهم ضباط في الموقع المستهدف.

وفي مجازة عسير دمرت مدفعية الجيش واللجان الشعبية بقذائف المدفعية رشاش عيار 50 تابع لمرتزقة الجيش السعودي.

وكانت صاروخية الجيش واللجان أطلقت صلية من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات المرتزقة في معسكر ورقابة الزج وقعمة الشيخ بقطاع عسير وحققت إصابات مباشرة.

يذكر أن مجاهدي الجيش واللجان الشعبية تصدوا في وقت سابق امس لزحف واسع نفذه مرتزقة الجيش السعودي باتجاه منفذ علب وكبدوهم خسائر فادحة.

عدوانياً، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن معارضة وزير الخارجية مايك بومبيو لنصائح مستشاريه وخبراء مخضرمين في شؤون المنطقة حول الأسلحة الأميركية للسعودية، عقب إطلاعها على "مذكرة سرية" لوزارة الخارجية يؤيد فيها بومبيو استمرار صفقات الدعم العسكري التي تقدر بنحو 2 مليار دولار.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ بومبيو فضّل فريق مستشاريه الخاص بشؤون الكونغرس الذي أبلغه بأن "إرجاء الدعم العسكري (للسعودية) سيقوض الاتفاقية لتزويد السعودية والإمارات بنحو 120،000 قذيفة وصاروخ موجه.." على نقيض نصائح فريق الخارجية من خبراء عسكريين وبشؤون المنطقة؛ والذين ناشدوه بعدم المصادقة على التزام السعودية بتقليص غاراتها ضد المدنيين في اليمن" وفق ما نص عليه شرط الكونغرس سابقاً.

وفي هذا السياق، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن ممثلي وكالة التنمية الدولية حثوا بومبيو على "وقف المساعدات العسكرية" للسعودية والإمارات نظراً لقلقهم العميق من عدم التزام "التحالف الذي تقوده السعودية" بمراعاة المدنيين.

الصحيفة الأميركية نقلت عن السيناتورة جين شاهين ردّ فعلها على "مصادقة بومبيو" للتحالف السعودي بالقول ".. واضح بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك المصادقة كانت كاذبة عند إعلانها، وما الكشف عن المذكرة الداخلية (لوزارة الخارجية) إلا تأكيد إضافي على انتهاك الإدارة الصارخ للقانون" الأميركي.