"حماس" تحذر "عباس" من ارتكاب "حماقات" جديدة بحق غزة
غزة – وكالات: حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "فريق سلطة المقاطعة ورئيسه من مغبة ارتكاب أي حماقة جديدة بحق قطاع غزة"، مشددة على أن ذلك سيدشن لمرحلة جديدة "ستتجاوز حدود تفكيرهم وتخطيطهم".
وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، إن تهديدات "عباس" وفريقه لغزة تجاوز لكل حدود القيم والمبادئ والأخلاق وتقاطع واضح مع العدو الإسرائيلي في استهداف أهلنا في القطاع ومقومات صمودهم ومقاومتهم الباسلة.
وقال برهوم: "ارتكاب أي حماقات بحق غزة الثائرة لعب بالنار وسيكون لها ما بعدها، وستدشن لمرحلة جديدة ستتجاوز حدود تفكيرهم وتخطيطهم".
وأضاف: "شعبنا الثائر منحهم مساحة كافية من الوقت للتصرف بحكمة ومسئولية؛ لكن يبدو أنهم اختاروا الاصطفاف مع العدو في مواجهة ثورة شعبنا العارمة".
وتترافق تهديدات السلطة بفرض عقوبات جديدة ضد غزة، مع تهديدات أمريكية بتصفية قضية اللاجئين وتمرير صفقة القرن التي بدأت باعتراف واشنطن القدس عاصمة لكيان الاحتلال.
من جهته أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية السابق في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، أن كثافة الاقتحامات التي ينفذها قطعان المستوطنين ضد المقدسات، وتحديدا المسجد الأقصى، تهدف لفرض أمر واقع مرير عليه، محذرا جميع الغيورين من القبول به.
وقال الخطيب في رسالة وجهها للشعب الفلسطيني: "ويحكم إن أصاب المسجد الأقصى المبارك أي أذى وفيكم عين تطرف.. الأقصى المبارك أمانة في أعناقنا لا يجب تضييعها".
وشدد الخطيب على أن شرف الدفاع عن المسجد الأقصى لا يجب التفريط فيه أو توكيله لأحد، وقال: إن الله أوكلنا وخصنا بشرف الدفاع عن هذه الأرض؛ لأنه يعلم أننا أهل لهذه المهمة، مؤكداً ضرورة الاستمرار بالدفاع عنه وشد الرحال وتقديم المهج والأرواح والعيون له، وفق تعبيره.
ودعا الخطيب العرب والمسلمين إلى عدم صمّ آذانهم وعمي أعينهم عن نصرة المسجد الأقصى، وعدم تركه وحيدا مستباحا لمن وصفهم بـ"الشواذ المارقين المتطاولين على مسرى النبي"، مضيفا أن المسلمين اليوم أمام خيارين: "إما الوقوف منتصرين ومدافعين بحق عن المسجد الأقصى، وإما خذلانه، وهذا ما لا نرضاه لكم".
وبعث الخطيب برسالته لـ"إسرائيل" التي تستغل واقع العالم العربي لتتشجع على انتهاك المسجد الأقصى وارتكاب الحماقات قائلا: "إياكم وهذا الشعور بالغرور والقوة، فقوتكم لن تبقى للأبد، وضعفنا لن يبقى للأبد، حتما ستتحول يوما ما قوتكم لضعف وضعفنا لقوة، وحينها ستعضون أصابعكم ندما بسبب ما آلت بكم حماقات قياداتكم التي تظن أن الأقصى حمى مستباح، فعلى صخرته ستتحطم مشاريعكم السوداء كما تحطمت عليه كل مشاريع الظلم".