وقفة احتجاجية فلسطينية بغزة على إجراءات سلطة عباس بحق الأسرى والمحررين
غزة – وكالات: نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين وقفة تضامنية عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة؛ إسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال ومؤازرة للمحررين المضربين في الضفة الغربية.
وشارك في الوقفة عشرات الأسرى المحررين وجمعيات معنية بالأسرى وممثلون عن فصائل العمل الوطني.
وقال عبد الله قنديل، المدير العام لجمعية واعد للأسرى والمحررين خلال المؤتمر: إن الأسرى داخل سجون الاحتلال يخوضون معركة جديدة على طريق رفض الاعتقال الإداري.
وأضاف قنديل أنه من المؤسف أن تتزامن هذه المعركة التي يخوضها الأسرى في السجون لنزع حقوقهم من الاحتلال مع إضراب المحررين الذين قطعت السلطة رواتبهم.
واستهجن المختص في شؤون الأسرى استمرار السلطة في قطع رواتب الأسرى المحررين رغم وعودها بحل هذا الملف قبل العيد.
وطالب قنديل رئيس السلطة محمود عباس ورئيس حكومته رامي الحمد لله بالإيفاء بوعودهم التي قطعوها لحل قضية الأسرى المقطوعة رواتبهم.
من جهته قال الأسير المحرر عامر أبو سرحان والمقطوع راتبه من السلطة: إنه والأسرى المحررين لم يتوقعوا يوما أن يقفوا مثل هذه الوقفة للمطالبة بحقوقهم وحقوق أبنائهم التي حرمهم منها أبناء جلدتهم.
وكان عدد من الأسرى المحررين اعتصموا أمام مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين برام الله قبل أيام، وأعلنوا خلال مؤتمر صحفي الإضراب المفتوح عن الطعام، بسبب مماطلة الحكومة في صرف رواتبهم، وللمطالبة بالصرف الفوري لمستحقاتهم المالية.
من جهة اخرى قتل مستوطن صهيوني امس الأحد، متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في وقت سابق إن "إسرائيلياً يبلغ من العمر 40 عاماً، أصيب بجروح خطيرة، وجرى تحويله للعلاج في المستشفى، بعد طعنه من قبل شاب فلسطيني من قرية يطا بمدينة الخليل".
وأكدت الصحيفة في وقت لاحق مقتل المستوطن الإسرائيلي متأثراً بجراحه الحرجة.
ونفى الارتباط العسكري الفلسطيني الأنباء التي تحدثت عن استشهاد منفذ عملية الطعن، قائلاً إن "جراح منفذ العملية وصفت بالبسيطة".
ونقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي تأكيده أن "الشاب الفلسطيني وصل إلى مركز غوش عتصيون ونفذ عملية الطعن قبل أن يطلق عليه النار إسرائيلي كان متواجدا في مكان العملية".