kayhan.ir

رمز الخبر: 82334
تأريخ النشر : 2018September16 - 20:50
مؤكدا ان يوم غد الثلاثاء سيكون موعدا للترشيح الى منصب لرئيس الجمهورية'..

الحلبوسي على راس وفد برلماني يصل البصرة اليوم للاطلاع على واقعها الخدمي

بغداد – وكالات: اكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، امس الاحد، انه سيتوجه اليوم الاثنين الى محافظة البصرة.

وقال الحلبوسي امام اعضاء مجلس النواب ان يوم غد الثلاثاء سيكون موعدا للترشيح الى منصب لرئيس الجمهورية'، مبينا ان 'فتح باب الترشيح للمنصب سيكون الكتروني من خلال اعلان الموعد عن طريق الموقع الالكتروني لمجلس النواب'.

واضاف الحلبوسي 'اننا سنتوجه الى محافظة البصرة للاطلاع على واقعها الخدمي.

من جانبه نفى القيادي الكردي محمود عثمان اتفاق الاحزاب الكردية على شخصية المرشح لرئاسة الجمهورية او على الجهة التي تقدمه.

وقال عثمان إن الانباء المتداولة عن تقديم اربعة مرشحين من الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، غير صحيحة، حيث لم تتفق الاحزاب الكردية على هذا الامر لغاية الآن.

وأضاف، ان هناك مطالبات من الحزب الديمقراطي الكردستاني بأن يكون المنصب من حصته، واشار عثمان الى ان الموقف الكردي تجاه التحالف مع الكتلة الكبيرة، سيعلن في بغداد خلال الفترة القليلة المقبلة .

من جهته قلل القيادي في الحشد الشعبي، محور الشمال علي الحسيني، امس الاحد، من عودة السلطة الكردية في محافظة كركوك، مبينا ان تصريحات الكرد تجاه ذلك هي محاولة لكسب ود الشارع الكردي بعد قرب الانتخابات في الاقليم.

وقال الحسيني في تصريح لـ”الاتجاه برس”، ان كركوك محافظة عراقية ضمن الدستور العراقي، ولن يستطيعوا الكرد ان يفرضو رأيهم على القانون والدستور بأرجاع حكمهم او بسط سلطتهم على المحافظة.

واضاف ، انه منذ 14 سنة والكرد يحكمون في قبضة الحديد محافظة كركوك، متسائلا : ماذا فعلوا غير الدمار والخراب والفتنة العنصرية؟ ، داعيا في الوقت ذاته الحكومة الاتحادية بالرد الحاسم على التهديدات والتحركات الكردية المشبوهة ضد كركوك.

واعتبر الحسيني ، ان التصريحات الكردية تجاه كركوك هي دعاية انتخابية ليس الا، لكسب ود الشارع الكردي لاسيما بعد قرب الانتخابات في كردستان.

واشار الى ان كركوك تنعم بالامان وبحماية القوات الاتحادية والشرطة المحلية ومكافحة الارهاب، منذ فرض سلطة القانون وليست بحاجة الى قوات كردية او قوات اخرى.

وكانت قيادات كردية هددت في وقت سابق، انه في حال عدم اعادة منصب محافظة كركوك الى الكرد فأنهم سيقوم بعمليات مضادة وبمساندة الانفصاليين حتى الحصول على المنصب.

من جانب اخر اكد مدير مركز العراق للسياسات محمد صادق الهاشمي ان الجانب الشيعي كان منسجما اليوم داخل البرلمان في اختيار رئيس المجلس .

وقال الهاشمي في حديث لبرنامج " المرتفع " الذي تبثه " قناة الغدير " ان الكتلة الاكبر ظهرت اليوم بشكل اقوى مما كنا نتوقع بعد انسجام الفتح وسائرون . مشيراً الى ان الكتلة الاكبر هي التي تنسق وتوجه الامور السياسية كما تمت اليوم عند اختيار رئيس البرلمان .

واشار الهاشمي الى ان الاتفاقات والتوافقات التي حصلت في مجلس النواب تجسدت بمحوري الفتح وسائرون .

واضاف : ان سرعة انتخابات رئيس مجلس النواب ستلقي بظلالها على انتخاب رئيس وزراء وهي نتيجة طبيعية للتوافقات التي ظهرت مؤخراً بين الكتل .

من جهة اخرى أكد قيادي من كتلة سائرون، على عدم الموافقة، على تولي، عادل عبد المهدي، منصب رئيس الوزراء .

وقال القيادي، ان "ترشيح عبد المهدي، لا يجوز، كون الاخير، تسنم عدة مناصب، احداها، نائبا لرئيس الجمهورية، عام 2005 كما تم اتهامه، بقضايا فساد، بحادث الزوية الشهير، وهذا ما يجعله غير مؤهل لشغل المنصب، كونه مخالف لشروط السيد، مقتدى الصدر، باختيار رئيس الوزراء، اضافة الى مخالفته وصايا المرجع، آية الله علي السيستاني، التي تنص على ان "المجرب لا يجرب".

يذكر ان زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم تحالف الفتح، هادي العامري، اتفقا على ترشيح عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، وان العامري داعم وبقوة لعادل عبد المهدي .

وذكرت مصادر اضافية، انه تم اختيار عبد المهدي من قبل الحكيم والعامري بحجة اعادة التوازن، كونه الجامع بين بدر والحكمة والمجلس الأعلى .