FATF تقر بالتنسيق مع الكيان الصهيوني ضد ايران
طهران/كيهان العربي: ما رشح اول امس من مانشيتات لبعض الصحف ذات التوجهات الخاصة، تناولت التخويف من عدم الانضمام لمنظمة FATF دعين ان آثار عدم التعاون مع مجموعة العمل المالي اشد من العقوبات الاميركية، وان هذا الرفض هو بالذات ما تريده اميركا والكيان الصهيوني وباقي الاعداء.
وصرح مساعد قسم التمويل المالي للارهاب في وزارة الخزانة الاميركية "مارشال بيلينغزلي" والذي يتولى حاليا رئاسة مجموعة العمل المالي (FATF)، خلال جلسة استماع للجنة الخارجية للبرلمان الاميركي، بخصوص احياء العقوبات ضد ايران بعد خروج اميركا من الاتفاق النووي، قائلا: "ان العقوبات النووية على ايران والتي علقت اثر التوصل الى خطة العمل المشترك ستستأنف مجددا على مرحلتين".
وحول الهدف من تنفيذ هذه العقوبات قال: "عازمون على افحام ايران لاجراءاتها المزعزعة ولا نبقي شكا بان ايران لابد ان تجلس لطاولة المفاوضات".
وقال "بلينغزلي": "ان الخزانة الاميركية قد اعلنت خلال هذه الحكومة 17 جولة عقوبات على ايران، وصنفت 145 شخصا مرتبط بايران على قائمة العقوبات بسبب نشاطات وتهم مثل؛ الارهاب، ونشر الاسلحة، وانتهاك حقوق الانسان، والحؤول دون استغلال للنظام المالي العالمي". مضيفا: "وان لاميركا تعاون وثيق مع السعودية واسرائيل لمواجهة نشاطات ايران المخربة كما وننسق يوميا وبشكل ثنائي ومتعدد الاطراف مع سائر الدول في العالم، سواء الدول التي تعاملت مع النظام المالي غير القانوني لايران او روسية وكوريا الشمالية، وذلك لتعزيز نظام محاربة غسيل الاموال والتمويل المالي للارهاب".
وادعى "بيلينغزلي" ان سقوط سعر الصرف للريال من دلائل تأثير السياسة الاميركية على ايران، قائلا: "الى الآن اعلنت مائة شركة دولية تخليها عن ايران. ونأمل ان يزداد العدد اكثر".