kayhan.ir

رمز الخبر: 82270
تأريخ النشر : 2018September15 - 20:38
في سياق المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية: يجب مطاردة مرتكبي "صبرا وشاتيلا" لتقديمهم للمحاكم الدولية

غزة – وكالات : في الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، دعت حركة حماس إلى مطاردة رموز العدو حول العالم لتقديمهم للمحاكمات الدولية.

وقال مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس في بيان صحفيّ: إن "هذه المجزرة تأتي في سياق المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، وتكرّس الصورة الإرهابية لكيان الاحتلال".

وأكد أن "الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنّ محاكمة الاحتلال مسؤولية دولية يجب أن تتمّ في المحاكم الدولية للكيان والجيش والأفراد".

ودعت حماس الحكومة اللبنانية إلى التضامن مع قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال إعادة الحقوق المدنية الاقتصادية والاجتماعية للاجئين في لبنان، ورفع الضغط الذي أصبح عاملاً طارداً للاجئين باتجاه الهجرة إلى أوروبا وغيرها.

كما ناشدت أصدقاء الشعب الفلسطيني في العالم دعم الشهداء الأحياء من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان لمواجهة الهجوم الأمريكي على قضية اللاجئين، مثل وقف دعم الأونروا وإعادة تعريف اللاجئ وتوطين اللاجئين.

وشددت على أن "دماء اللاجئين في مجزرة صبرا وشاتيلا ستبقى البوصلة التي تتوجه إلى فلسطين وتضيء الطريق إلى التحرير والعودة".

من جانب اخر استشهد 5 فلسطينيين وأصيب العشرات بالرصاص المطاطي والكسور والاختناق في الضفة الغربية وغزة، خلال الأسبوع المنصرم، فيما أصيب جنديان صهيونيان اثنان. ونفذت المقاومة عمليتي إطلاق نار في الضفة، وذلك ضمن 85 مواجهة في مختلف المدن الفلسطينية، تخللها عشرات الزجاجات الحارقة والأكواع المتفجرة محلية الصنع.

وضمن مسيرات العودة التي أطلق عليها اسم "المقاومة خيارنا" استشهد كل من الطفل شادي عبد العزيز محمود عبد العال (12 عامًا) برصاص الاحتلال شرق جباليا، والشاب هاني رمزي عفانة (21 عامًا) برصاص الاحتلال شرق رفح، والشاب محمد خليل شقورة (21 عامًا) برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج.

كما أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي إضافة لعشرات حالات الاختناق في الضفة وغزة، فيما أعلن عن إصابة ضابط صهيوني على حدود غزة نتيجة انفجار كوع ناسف.

فيما ألقى شبان فلسطينيون زجاجاتهم الحارقة على قوات الاحتلال في معبر كارني، وموقع ملكة، ومستوطنة كريات جات، وذلك ضمن 21 مواجهة تخللها عملية إطلاق نار في جنين، وتفجير عبوة ناسفة على حدود غزة الشرقية، مستوطنة كريات جات.