kayhan.ir

رمز الخبر: 82064
تأريخ النشر : 2018September10 - 20:34
مشدداً إن الهدف من فرض العقوبات للتضييق على آليات وطاقات الشعب الايراني..

شمخاني: زمن "أضرب وأهرب" قد ولى وسنرد على أي عمل عدواني عشرة أضعاف



* الغرب لا يتردد في إستخدام أقسى الضغوط لفرض إرادته على الشعب ظنا منه انه سيستسلم في نهاية الأمر

* الجمهورية الاسلامية لن تتراجع عن حقها في الدفاع عن أمنها القومي حيثما كان مصدر التهديدات

* يجب اعتماد ستراتيجية تؤدي باميركا الى الخيبة واليأس لنكثها العهد وفرض عقوبات غير مشروعة ضد شعبنا

طهران - كيهان العربي:- أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني بان زمن "اضرب واهرب" قد ولى وان ايران سترد على اي عمل عدواني في اي مجال كان بقوة 10 اضعاف.

واشار شمخاني خلال تفقده لمجموعة "ايران خودرو" الصناعية لانتاج السيارات واجتماعه أمس الاثنين بكبار مدراء صناعة السيارات والشركات الرئيسية لتصنيع قطع الغيار والاتحادات المهنية في هذه الصناعة، الى السبب في تركيز الضغوط الاميركية على الحياة اليومية للمواطنين، وقال: إن الغرب مثلما حاول الحاق خسائر كبيرة بالشعب الايراني خلال فترة الحرب المفروضة (من قبل النظام العراقي السابق) عبر تزويد المعتدين بالاسلحة الكيمياوية، لا يتردد اليوم ابدا في استخدام أقسى الضغوط لفرض ارادته على الشعب ظنا منه انه سيستسلم في نهاية الأمر.

وشدد، إننا وعبر استخدام السبل الداخلية والاقليمية والدولية سنحبط استراتيجية الحظر الاميركية. واعتبر قضية الاقتصاد مرتبطة بقضية الامن القومي واشار الى ان العدو يسعى اليوم للاضرار بامكانيات البلاد، كي يضر بأمننا القومي.

وأكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي: ان الشعب الايراني مثلما يقف الى جانب السلطة القضائية في مكافحة الفساد فانه سيقف الى جانبها ايضا في قضية الاقتصاد في أي نقطة يسعى العدو لاضعافها.

واشار الى العلاقة بين صناعة السيارات والقضايا الامنية منذ فترة الدفاع المقدس والحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق (1980-1988) ومساعي هذه الصناعة لانتاج قطع الغيار اللازمة للصناعة الدفاعية، واضاف: ان موضوع فرض الحظر على صناعة السيارات مدرج في جدول اعمال الحظر الاميركي الا انه وفي ضوء امكانيات صناعة السيارات في البلاد، يمكن في ظروف الحظر العمل على انتاج سيارة وطنية بالكامل.

كما اعتبر شمخاني قصف مقر الزمرة الارهابية في كردستان العراق بأنه يأتي في اطار استراتيجة الرد على اي اعتداء يهدد ايران، مشيرا الى أن الجمهورية الاسلامية في ايران لا تتراجع عن حقها في الدفاع عن أمنها القومي، حيثما كان مصدر التهديدات.

وشدد، على ضرورة اعتماد استراتيجية تؤدي باميركا الى الخيبة واليأس جراء نكثها العهد وفرض عقوبات غير مشروعة ضد الشعب الايراني، وقال: إن القطاعات السياسية والدفاعية والاجتماعية والاقتصادية للبلد، ووفقا لهذه الاستراتيجية، ينبغي أن تعمل على إرتقاء قدراتها المحتملة والفعلية.

واشار شمخاني الى ان الرد الصاروخي الأخير ضد مجموعة إرهابية في إقليم كردستان العراق تعمل على زعزعة الأمن داخل البلاد، هو النهج الذي سيعتمد للرد على أي تهديد.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إن الهدف من فرض العقوبات للتضييق على آليات وطاقات الشعب الإيراني مضيفا: نحن قادرون على حماية اقتصادنا كما في مجال الأمن والدفاع. واكد بان الجمهورية الاسلامية في ايران ستحبط الحظر بسبل داخلية واقليمية ودولية.

واعتبر قضية الاقتصاد بانها مترابطة بقضية الامن القومي واضاف، ان العدو يسعى اليوم للاضرار بامكانيات البلاد لذا فان قضية الاقتصاد مرتبطة بالامن القومي.

واعتبر اجراءات الحظر بانها تهدف الى تقييد الامكانيات والطاقات الصانعة للقوة لدى الشعب الايراني وقال، اننا وكما عملنا في مجال الامن والدفاع قادرون على صون وتعزيز امكانياتنا الاقتصادية ايضا.

واشار الى ان صناعة السيارات الايرانية جاءت ضمن الحلقة الاولى لاجراءت الحظر الاميركية الظالمة نظرا لاهميتها وتاثيرها في مجال توفير فرص العمل والصادرات، واضاف: ان العدو الى جانب حربه الاقتصادية يسعى لضرب الرأي العام وتغيير الادراك الاجتماعي في البلاد لذا فان صناعة السيارات تعد احد الخطوط الامامية لمواجهة هذه الحرب.