kayhan.ir

رمز الخبر: 82063
تأريخ النشر : 2018September10 - 20:34
بعد فضيحة "إدارة شبكة دعارة"..

البحرين.. المطالبة بخروج القوات الأميركية والبريطانية من البلاد



* مجموعة Insider Monkey الدولية: البحرين ضمن الدول الأولى الأكثر عنصرية في العالم

* مفوضة حقوق الانسان الأممية: استبعاد مواطنين بحرينيين من الانتخابات القادمة مثيرة للقلق

كيهان العربي - خاص:- دعا تيار الوفاء الإسلامي الى خروج القوات الأميركية والبريطانية من البحرين، على خلفية فضيحة تورط أفراد من البحرية الأمريكية العاملة في البحرين في "إدارة شبكة واسعة للدعارة والفساد الأخلاقي".

وقال التيار في بيانه، أن هذه الفضيحة تُظهر تخلي النظام الخليفي الدخيل عن سيادة الدولة، مشيرا إلى تستر الإعلام الرسمي على هذه الفضيحة، جنباً إلى جنب امتناع المؤسسات القضائية المحلية عن أداء واجبها بالكامل في حماية النظام والأمن الاجتماعي الذي أوضح البيان بأنه بات منتهكا بواسطة أفراد القوات الأمريكية.

والى جانب التهديد الأخلاقي والاجتماعي الذي يمثله وجود القوات العسكرية الأمريكية، ذكر البيان بأنه أصبح أيضا عبئا على حراك شعب البحرين وأهدافه لتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية، وذلك من خلال دعم الإدارة الأمريكية للنظام الخليفي بشكل مباشر عبر توفير الدعم الاستخباري والأمني والسياسي لتعقب الناشطين وإنهاء الأنشطة الثورية.

وأشار البيان الى ورشة عمل قدمها جهاز الإف بي آي في البحرين بتاريخ 27 أغسطس 2018م، شارك فيها 28 عنصرا من وزارة الداخلية الخليفية، وكان الغرض من الورشة تدريب العناصر الخليفيين على برامج التجسس والتعقب والتحقيق.

ودعا البيان منظمات المجتمع المدني في أميركا لاتخاذ موقف معارض للتواجد العسكري الأميركي في البحرين، باعتباره يهدد السلم والأمن الاجتماعي والمصالح السياسية لشعب البحرين.

كما دعا بيان التيار الى خروج أكثر من 8500 من العسكريين الأميركيين والبريطانيين من البلاد.

دولياً، أطلقت مجموعة Insider Monkey الاقتصادية والتجارية تصنيفا لأكثر 25 دولة عنصرية في العالم، احتلّت فيه البحرين المركز الثالث بعد لبنان والهند.

وصمّمت المجموعة هذا التصنيف عبر دمجها نتائج مسحين منفصلين في العلاقات بين الأعراق، وكان المسح أو الاستطلاع الأول قد أجري من قبل صحيفة الواشنطن بوست وسأل على نطاق واسع عما إذا كان الناس يرغبون في أن يكون هناك أشخاص من أعراق أخرى جيرانا لهم، وكان المسح الثاني أكثر مباشرة، وسأل عما إذا كان المستجيبون قد شاهدوا أو عانوا من العنصرية.

وقال أكثر من 31% من المستجيبين في البحرين إنّهم لا يرغبون في أن يكون هناك أشخاص من أعراق أخرى جيرانا لهم، في حين قال أكثر من 85% منهم إنهم شهدوا أو عانوا من العنصرية.

وشملت قائمة الدول الأكثر عنصرية في العالم 8 دول عربية أخرى هي ليبيا ومصر والعراق والكويت وفلسطين والجزائر واليمن والمغرب، كما شملت دولا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين وباكستان وروسيا وتركيا.

وغطّت النتائج ردود أكثر من 85000 شخص من 61 دولة في الفترة بين 2014 و 2015.

من جانبها وجهت مفوضيته الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت في أول مشاركة لها في أعمال المجلس منذ توليها المنصب خلفاً للأمير الأردني زيد بن رعد الحسين، سلسلة انتقادات للسجل الحقوقي لحكومة البحرين.

وأبدت ميشيل باشيليت تبدي قلقها من أوضاع حقوق الإنسان في عدة دول بما فيها، وخصصت فقرة في كلمتها للأوضاع في البحرين، إذ قالت: تم إبلاغ مكتبنا عن عدد كبير من حالات سحب الجنسية في البحرين، وقالت إنه يجب مراجعة التشريعات التي تقوم عليها إجراءات إلغاء الجنسية بما يتماشى مع التزامات البحرين بموجب القانون الدولي.

وعن الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة، أوضحت أن التقارير عن احتمال استبعاد مواطنين بحرينيين من الانتخابات القادمة مثيرة للقلق.

وطالبت بالافراج عن المعتقلين، قائلة إنه يجب الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين حالياً بشكل تعسفي بمن فيهم نبيل رجب.