الجيش السوري يدمر منصات إطلاق قذائف صاروخية للإرهابيين ويقضي على عدد منهم في ريف حماة الشمالي
دمشق – وكالات: نفذت وحدات من الجيش السوري ضربات مكثفة على محاور أوكار محصنة وتجمعات لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف حماة الشمالي.
وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدة من الجيش دمرت بضربات نوعية آلية مصفحة ومستودع ذخيرة لإرهابيي ما يسمي "كتائب العزة” داخل جرف صخري حفره الإرهابيون الذين سقط العديد منهم قتلى ومصابين على تل الصياد شمال بلدة كفرزيتا بالريف الشمالي
وأشار المراسل الى أن وحدة من الجيش دمرت منصات لإطلاق القذائف كانت التنظيمات الإرهابية تستخدمها في الاعتداء على التجمعات السكنية القريبة وأوقعت 5 قتلي بين صفوف الإرهابيين خلال رمايات دقيقة على تجمعاتهم في أطراف بلدة كفرزيتا التي تعد من أبرز معاقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي شمال مدينة حماة بنحو 38 كم عرف منهم سامر سويدان الملقب "بابو تكس” وعبد العزيز معين سبيع.
ودمرت وحدات الجيش مستودع أسلحة وذخيرة ومقرات قيادة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به في ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.
وينتشر آلاف الإرهابيين والمرتزقة في بعض قرى ريف حماة الشمالي ومدينة إدلب وريفها منهم من تسلل من الأراضي التركية بدعم ومساعدة أنظمة إقليمية وغربية إضافة الى مئات الإرهابيين الذين رفضوا التسويات بعد إحكام الجيش السوري السيطرة على المنطقة الجنوبية والوسطى وريف دمشق وغيرها وتم نقلهم الى إدلب.
*الدفاع الروسية: طائرات أميركية استهدفت بقنابل الفوسفور المحظورة دولياً بلدة هجين بريف دير الزور
من جانبها أكدت وزارة الدفاع الروسية امس قيام طائرات أمريكية تابعة لما يسمى "التحالف الدولي” باستهداف بلدة هجين (110 كم) الى الشرق من دير الزور بعدد من قنابل الفوسفور المحظورة دوليا.
وأشارت الوزارة في بيان صادر عن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا الفريق فلاديمير سافتشينكو الى أن "مقاتلتين تابعتان للطيران الأمريكي شنت غارات على بلدة هجين في محافظة دير الزور باستخدام ذخائر فوسفورية مشتعلة”.
وأضافت الوزارة أن "الضربات أدت الى اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة والمعلومات حول سقوط قتلى وجرحى يجري تدقيقها حاليا”.
وشدد سافتشينكو في بيانه على أن استخدام الأسلحة المحتوية على الفوسفور الأبيض أمر محظور بموجب البرتوكول الإضافي الى اتفاقية جنيف لعام 1949.
من جانب اخر وفي إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لإعادة المهجرين السوريين بفعل الإرهاب الى منازلهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها والخدمات الأساسية فيها عاد امس المئات منهم قادمين من لبنان من معابر جديدة يابوس والزمراني والدبوسية الحدودية بريفي دمشق وحمص.
وأفاد مراسلو سانا من المعابر بأن عددا من الحافلات على متنها عشرات الأسر من المهجرين بفعل الارهاب أقلتهم عبر مركز الدبوسية الحدودي ومعبر الزمراني الى منازلهم في ريف دمشق بعد أن أعاد الجيش السوري الأمن والاستقرار إليها في الوقت الذي دأبت فيه الجهات المعنية على تأمين الخدمات الأساسية فيها لمساعدة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.
وعبر عدد من المهجرين العائدين عن فرحتهم التي لا توصف لعودتهم الى منازلهم التي هجروا منها قسرا بفعل الأعمال الإجرامية للمجموعات الإرهابية موجهين الشكر للجيش.